أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-07-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الإمارات تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج

الاسراء والمعراجاحتفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد الشيخ زايد في أبوظبي ، بحضور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة ونخبة من رجال الدين والعلماء.
وبدأ الاحتفال بتلاوة القارئ الشيخ سعيد البهتيمي ما تيسر من آيات الله البينات، تلتها كلمة المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية محمد عبيد المزروعي الذي أكد فيها على أهمية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج . كما حضر الاحتفال سفير جمهورية مصر العربية محمد سعد عبيد. وقال المزروعي: «أتوجه بأسمى آيات التهنئة بهذه المناسبة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، داعياً الله عز وجل أن يعيد عليهم هذه المناسبة بالخير والتقدم والازدهار وعلى دولتنا والأمة العربية والإسلامية.» وأضاف أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت تكريماً للنبي صلى الله عليه وسلم بعد العديد من الأحداث والمواقف الصعبة التي مر بها، ليكرم الله عز وجل أشرف المرسلين بهذه الرحلة المباركة تسرية وتكريماً له واحتفاء به في ملكوت السموات والأرض . وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم بقي صابراً راضياً يناجي ربه ومن ثم جاءت الإسراء والمعراج لتوضح بصورة جلية مكانة سيدنا رسول الله عند رب العالمين وما له من منزلة لم يحظ بها أحد من أهل السموات والأرض . كما ألقى الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان ولي عهد إمارة أبوظبي كلمة قال فيها: «إن الإسراء والمعراج جاءت لتكريم النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عطايا أولها الصلاة وثانيها الآيات الأخيرة من سورة البقرة وثالثها الشفاعة لأمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم».

Click here to find out more!وأضاف «هناك معاني محددة في الليلة المباركة لابد أن ندركها حيث إن النبي صلى بالأنبياء والتقى خلال الإسراء والمعراج بمن قبله من صفوة الأنبياء وأعطوه صفوة التاريخ وكان نتاجها استجابة الله عز وجل لطلب الرسول للصلاة وأن الأقوام لن تستطيع صلاة خمسين فرضاً ، ففرض الله خمسة فروض بأجر خمسين». وقال إن للرحلة المباركة معاني وعبر وتظهر جلية في سورتي الإسراء والنجم لتبيان التشريف الذي حظي به النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الله عز وجل أعطى الرسول وعد الحق بأن يغفر لمن آمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يغفر لهم الكبائر من الذنوب إذا سلموا من الشرك . وأشار الدكتور حمادة إلى أن النبي لم يطلب لنفسه شيئاً ولكن كان يفكر بالأمم من بعده وأن يشترك الناس أجمعين في شرف العبودية لله كما ضمن الخالق الشفاعة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم . وألقى الشيخ سمير مطر واعظ أول بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كلمة بيّن فيها العديد من الدروس المستفادة ومنها شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم رغم الحوادث والأزمات الكثيرة، فإلى جانب ما كان يلاقيه من عنت وعذاب الكفار له وتصديهم لدعوته وإنزال الأذى والضرر به وبمن تبعوه جاهر الرسول الكريم برحلته السماوية. وأضاف أن الإسراء والمعراج تجسد قدرة الله تعالى، حيث إن القدرة الإلهية التي خلقت الكون الكبير لن تعجز عن حمل بشر إلى عالم السماء وإعادته إلى الأرض في معجزة لا يدركها البشر، كما أن بها التأييد الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم.