أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-07-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

خطباء الجمعة يدعون إلى ضرورة الاستفادة من معجزة الإسراء والمعراج

خطباء الجمعة يدعون إلى ضرورة الاستفادة من معجزة الإسراء والمعراجدعا خطباء الجمعة في مساجد الدولة أمس إلى ضرورة الاستفادة من معجزة الإسراء والمعراج وتدبر عظاتها ومما جاء فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن دروسها حرمة الوقوع في عرض المسلم والغيبة، وكيف فرضت الصلاة وفضل النوافل وأهمية الالتزام بذكر الله عز وجل.
وقال الخطباء إن من أهم الدروس المستفادة هي ترك الغيبة والنميمة لما لها من آثار هدامة للأمم علاوة على أنها من الكبائر التي حرمها الله عز وجل، حيث قال رسول الله «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلــت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم». وقال الخطباء «إننا يا أيها المسلمون في هذه الأيام تمر بنا ذكرى الإسراء والمعراج، وهي من المعجزات العظيمة، فحري بنا أن نقف عند دروسها وعبرها وعظاتها بتأمل وتدبر وفهم الدروس المستفادة منها». وأضاف الخطباء أن معجزة الإسراء والمعراج ذكرتها كتب السنة الصحيحة، ومما جاء فيها أنه أُتي بالبراق الذي يضع حافره عند منتهى طرفه، وفيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل المسجد الأقصى فصلى فيه بالأنبياء ركعتين ثم عرج بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى السماوات حتى ذُهب به إلى سدرة المنتهى فأكرمه الله عز وجل وأجزل له العطاء وأوحى إليه عندئذ ما أوحى.

أهمية الصلاة

وأكد الخطباء أن معجزة الإسراء العظيمة كما أخبرنا بها رسولنا الكريم هي دعوة للأمة الإسلامية لتتعلم منها الدروس والعبر، والتي منها أن نستشعر أهمية الصلاة وأنه من الواجب علينا أن نحافظ عليها في أوقاتها، وأن نقوم بها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم بها، حيث قال في قصة معراجه :«فأوحى الله إلي ما أوحى، ففرض عليَّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى - عليه السلام - فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة. قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فإن أمتك لا يطيقون ذلك... فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى -عليه السلام- حتى قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة». وتابع الخطباء «ومن دروسها فضل صلاة النوافل»، بالإضافة إلى أهمية المسجد حيث بدأت الرحلة من المسجد الحرام وهذا يدلنا على دور المساجد في حياتنا، التي قال عنها رسول الله «إن هذه المساجد... لذكر الله عز وجل والصلاة والقراءة». وقــال الخطباء إن مـــن دروسها فضل الذكر، فقد قـــال رســول اللـــه صـلى اللــه عليه وسلم «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».