أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 02-07-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة العامة تحتفل بالدفعة الأولى من الخريجين و الخريجات المبتعثين للدراسات الإسلامية

الهيئة العامة تحتفل بالدفعة الأولى من الخريجين و الخريجات المبتعثين للدراسات الإسلاميةتتويجاًً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالإعداد و التأهيل العلمي

 و الأكاديمي لأبناء الوطن في التخصصات كافة ، ومنها التخصصات العلمية في الدراسات الإسلامية العليا وضمن الخطة التنفيذية لإستراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف بتوطين كوادرها العلمية من مفتين ووعاظ وخطباء وأئمة ، فقد شهد الدكتور حمدان مسلم المزروعي -رئيس الهيئة- و الدكتور محمد مطر الكعبي -مدير عام الهيئة-حفل تخريج الدفعة الأولى من الطلاب و الطالبات المبتعثين في الخارج للدراسات الإسلامية

 و الذين ترعاهم الهيئة من بداية الدراسة الجامعية إلى نهاية التحصيل العلمي لنيل الماجستير

و الدكتوراه في شتى العلوم الإسلامية كالفقه وأصوله، و التفسير وعلوم القرآن ،وعلوم السنة ،

و التاريخ و الفكر الإسلامي.

 وفى كلمة الهيئة بهذه المناسبة -قال خالد محمد سيف النيادي المدير التنفيذي للخدمات المساندة مخاطباًً الخرجين و الخريجات:

يسعدنا غاية السعادة أن نحتفل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بتخريج هذه الدفعة من أبناء وبنات الوطن العزيز في الدراسات الإسلامية المتخصصة،وذلك تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دعم سياسة التوطين،وتأهيل الكوادر الوطنية،القادرة على تلبية طموحات الوطن ومجتمع الإمارات،وبلوغ أعلى الدرجات العلمية،والإعداد المتميز للأجيال للعمل في مجالات الوعظ والإفتاء والخطابة والتدريس الديني في المساجد والمدارس ومؤسسات المجتمع كافة.

إن هذا الاحتفال اليوم يعد تتويجاً لجهود مباركة بذلتها حكومتنا الرشيدة،لرفد إستراتيجية الهيئة على المدى القريب والمتوسط بهذه الكوادر الوطنية،والتي ستواصل مسيرتها العلمية إن شاء الله للتحصيل العلمي في الدراسات العليا ( أي الماجستير,الدكتوراه) وفي تخصصات متنوعة تشمل الفقه وأصوله،والتفسير وعلوم القرآن،والسنة وعلوم مصطلح الحديث،والسيرة والتاريخ الإسلامي،وهذه هي مرتكزات بناء الشخصية العلمية المؤهلة لتوجيه المجتمع وتنمية ثقافته،وتربية أجياله على القيم الإسلامية السامية،والأصالة وحب الخير للوطن وللناس أجمعين .

وفقكم الله أبناءنا الأعزاء،وبناتنا الفاضلات،لتلبية طموحاتكم العلمية والوطنية والإنسانية.. وتلبية طموحات الهيئة التي انتدبتكم واختارتكم من أبناء الوطن لتكونوا في القريب العاجل إن شاء الله من أعمدة التوجيه والفكر والفقه والثقافة .

ثم ألقى الخريج جمعة ناصر الحوسني كلمة الخريجين فقال فيها

بعد هذه الكلمة التوجيهية القيمة التي سمعنا من سعادة/ خالد محمد سيف النيادي ــ المدير التنفيذي للخدمات المساندة .. لا يسعني ــ والأخوة والأخوات الخريجات ــ إلا أن نحمد الله سبحانه أن قيض لنا في هذا الوطن الغالي،قيادة حكيمة مخلصة حريصة على بناء الإنسان أشد من حرصها على بناء الأوطان.. فلها منا كل الوفاء والولاء .

وأما قيادة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف،فلن ننسى ما حيينا جهودهم المباركة،ومتابعتهم الحثيثة لنا في مرحلة الابتعاث الخارجي وتذليل كل السبل للحصول على أعلى مستويات النجاح فيما ابتعثنا لأجله وهو خدمة ديننا الحنيف بالتعلم والتلقي،ثم التعليم والتثقيف والإرشاد لمجتمعنا ولكل من ينشد حقائق هذا الدين،وسمو مقاصده وعظيم قيمه .

نعاهد الله ــ يا سعادة الرئيس  ــ والقيادة والوطن،وأنتم في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف،أن نتابع المسير لما فوق التعليم الجامعي،لنعود بإذن الله،ونكون أبناءً أوفياء للوطن وللهيئة والمجتمع .

وبعد ذلك قدم سعادة رئيس الهيئة لكل خريج وخريجة هدية تكريمية ( جهاز لاب توب ) كرمز من رموز المعاصرة التي تهتم الهيئة بها لتطوير كوادرها وأدائها وفق معايير وتطبيقات الحكومة الإلكترونية المنشودة