أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-06-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

130 مسجداًً ستبنى استجابة لحملة بناء المساجد الأخيرة

شعار الهيئةتنفيذاًً لإستراتيجية الحكومة الرشيدة في رعاية بيوت الله داخل الدولة

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف الحملة الثالثة من حملات رعاية المساجد تحت شعار : مساجدنا من مظاهر حضارتنا وجعلت هذا العام ( مشروع مفحص القطاه) نواة لأوسع  مشاركة مجتمعية في هذا المشروع، بما يتيحه من إمكانية الإسهام في بناء المساجد أو صيانتها أو ترميمها أو تأثيثها.

وقد حددت الهيئة مدة زمنية لهذه الحملة ، فانتهت المدة و لم ينته تأثيرها فى المجتمع ، إذ ما يزال أهل الخير في الإمارات يجودون لصالح بيوت الله ، وسوف تقوم الهيئة بتوزيع هذه المساجد وفق الأولويات التي درستها في كل إمارة أو منطقة أو حي

وتعمل الهيئة منذ تأسيسها لترسيخ مكانة المساجد في المجتمع حضارياً

 و إبراز رسالتها في تنمية الثقافة الإسلامية ونشر الفضائل وتحصين المجتمع من الأفكار و التيارات المشبوهة ، أو التي لا تساير منهج الوسطية و الاعتدال .

فقد وضعت الهيئة منذ التأسيس في رويتها توعية المجتمع و تنمية ثقافته وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع و تتفهم المستقبل ، كما رسمت في رسالتها -فيما رسمت- رعاية المساجد

وتعني رعاية المساجد: الاهتمام بمواكبة النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة في المدن و الأحياء المستحدثة ، من حيث توفير بيوت العبادة لهذه المنشآت  ومن حيث  مراعاة  إنشائها وفق أرقى النماذج المتلائمة و البيئة المحيطة مع توفير الصيانة المستديمة ، و التأثيث العالي الجودة ، ليبقى المسجد ضمن إطار تعظيم بيوت الله، وليعكس تلك الروحانية أو الطمأنينة الروحية التي يحس بها رواد المساجد، ولذلك سعت الهيئة للاستغناء عن مئات المساجد المؤقتة ( الكرفانات) و استبدالها بمساجد ذات طراز معماري إسلامي حضاري

كما تعني رعاية المساجد الاهتمام الموازي  بالمضمون ، فمظاهر المساجد من مظاهر حضارتنا ، و مضمون هذه الحضارة ليس بالشكل الخارجي للمسجد فحسب ، و أنما برسالة المسجد ووظيفته الاجتماعية و الإرشادية و التعليمية كذلك ، و من هنا وضعت الهيئة في إستراتيجيتها توظيف الكوادر الدينية المناسبة في كل مسجد ، بما لديهم من مؤهلات شرعية و كفاءات عالية في تجويد القران الكريم وحفظه و تدبره

إن كل هذه المضامين و الأهداف هي التي استدعت أن تطلق الهيئة حملات رعاية المساجد سنوياًً ، ليسهم المجتمع بكل مستوياته مع جهود القيادة الرشيدة في رعاية المساجد هذه الرعاية الشاملة والمدرسة بتميز واضح وأهداف سامية

وقد أثمرت هذه الحملة الخير الكثير الذي فاق توقعاتنا ، فأهل الخير في الإمارات لا يحتاجون إلا لتذكيرهم ، وهم لم يبخلوا على بيوت الله التي ينشئونها في شتى إنحاء العالم ، فكيف يقصرون على المساجد في الدولة التي وفرت لهم كل مقومات هذه الحياة الكريمة

ولذلك كان تجاوبهم مع هذه الحملة جديراً بالتقدير ، فقد وصل عدد المساجد التي تبنٌى أهل الخير إعمارها إلى اليوم 131 مسجداً لا يقل كلفة المسجد منها عن مليوني درهم ، وبعض المساجد الكبيرة سيتجاوزها تكاليف إنشائها سبعة ملايين. هذا عدا عن التبرعات النقدية التي تجاوزت 19 مليون درهم . والحملة وإن كثفت فعالياتها ضمن الشهر الفائت فإن الهيئة ما تزال تتلقى من أهل الإمارات ما يثلج الصدور والحمد لله

وما ذلك إلا لتجاوب  الجمهور الكريم مع توجيهات قيادته الرشيدة التي كانت وما تزال سباقة في هذا المجال كغيره من المجالات التي تعزز قيمنا الدينية وأصالتنا وحضارتنا التي نرغب برفدها باستمرار