أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-05-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تطلق الحملة الثالثة لرعاية المساجد بأم القيوين

مكتب أم القيوين يفتتح حملة مفحص القطاةنظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس حملة تعريفية بمشروع (مفحص القطاة ) للمشاركة في بناء المساجد ورعايتها بمسجد الشيخ جمعة الماجد بإمارة أم القيوين حضرها ناصر سعيد التلاى عضو مجلس الإدارة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأم القيوين ومحمد إبراهيم حميد مدير مكتب الشؤون بأم القيوين وعبيد حميد الزعابى مدير الشؤون بعجمان وعطا السيد الواعظ بالشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد كبير من أبناء الإمارة .

وقال ناصر سعيد التلاى إن هذه الحملة السنوية هي الثالثة للعناية ببيوت الله عز وجل ويراد منها المشاركة الاجتماعية والرسمية في العناية بالمساجد التي تعد الواحات الإيمانية والروحية والثقافية لكل شرائح المجتمع وذلك بإعمار وصيانة ونظافة وتأثيث المساجد ما يجعها منارات هداية وسكينة وإشعاع .

وأكد أن قيادتنا الرشيدة لم تال جهدا في رعاية بيوت الله فقد بذلت وما تزال الجهود ما جعل المساجد بدولة الإمارات العربية المتحدة أحد الواجهات الحضارية الرائعة للدولة , منوها باستراتيجية القيادة الرشيدة التي تتضمن بناء شراكة مجتمعية لتحقيق أعلى مستويات التطور المنشود , مشيرا إلى الرعاية والدعم الكبيرين اللذين تجدهما الهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

وأوضح أن الحملة تستمر لمدة شهر في جميع أنحاء الدولة وتركز على ضرورة التعاون مع الجميع في العناية ببيوت الله وان يكون لكل فرد في المجتمع سلوك إيجابي نحو المساجد متخذا من نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة والنموذج الذى يحتذى به , مشيرا إلى أن بث الوعي بين أفراد المجتمع بمراعاة حرمة المساجد والحفاظ عليها واجب واجب ديني حث عليه الإسلام .

وقال إن الهيئة تلق آمالا كبيرة على جميع أفراد المجتمع للمساهمة معها في هذا الشان والعمل من اجل الحفاظ على نظافة المساجد , مشيرا إلى أن الهيئة تحرص على مثل هؤلاء لكي يتواصلوا معها ومع مكاتبها في جميع إمارات الدولة من اجل الإسهام في إنجاح الحملة .

وقال محمد إبراهيم حميد انه قد لا يستطيع اغلب الناس الاستقلال ببناء المساجد في هذا العصر لتكلفتها المرتفعة لكن بإمكان كل فرد المساهمة بما يستطيع ويضع بعضا مما يملك  في المساهمة في بناء المساجد وترميمها والتكفل بنظافتها وتجديد فرشها وتزويدها بالمصاحف , مشيرا إلى أن الهيئة تطمح لتحقيق عدد من الأهداف من هذه الحملة من بينها إبراز حرمة المساجد وإعمارها وفق أرقي النماذج الحضارية والحث على المساهمة المجتمعية في رعاية بيوت الله وإعمارها وإيجاد اكبر قدر من الشراكة في رعاية المساجد بين الهيئة والمجتمع وتنمية ثقافة المجتمع تجاه المساجد روحيا وتربويا .