أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 07-05-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعاليات الحملة الثالثة لبناء ورعاية المساجد

الموتمر الصحفي لإطلاق حملة مفحص القطاة عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف صباح الثلاثاء الخامس من مايو  بفندق قصر الإمارات مؤتمرا صحفيا للإعلان عن انطلاق فعاليات الحملة الثالثة لرعاية وبناء المساجد اعتبارا من يوم الجمعة القادم في كافة امارات الدولة.

وقال سعادة الدكتور / حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة إن هذه الحملة السنوية هي الثالثة للعناية ببيوت الله عز وجل،والتي يراد منها المشاركة الاجتماعية والرسمية من حيث إن المساجد هي الواحات الإيمانية والروحية والثقافية لكل شرائح المجتمع،ولذلك ينبغي أن تلبي احتياجات هذه الشرائح،إعماراً وصيانةً ونظافةً وتأثيثاً،مما يجعلها أبداً منارات هداية وسكينة وإشعاع،وإذا أحس أبناء المجتمع بأنهم هم البناة وهم الرعاة،فإن ذلك لابد أن ينعكس بكل الإيجابيات على رعاية بيوت الله سبحانه وتعالى ...

ومن هنا انطلقت هذه الحملة اليوم،واتخذت من الحديث النبوي الشريف شعاراً لها،وهو قوله صلى الله عليه وسلم :  ( من بنى لله تعالى مسجداً ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتاً في الجنة ) .

ومن المعلوم أن القطاة طائر ذكى ومجد وسريع،وأنه عملي جداً، لا يحتاج لكي يتكاثر بأكثر من أن يفحص في الأرض ويمهدها ثم يضع البيض عليها،ومن هذا الحديث نستفيد معنى المشاركة

مؤكدا  على ان  قيادتنا الرشيدة لم تأل جهداً في هذه الرعاية، فقد بذلت وتبذل باستمرار ما جعل المساجد في دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الواجهات الحضارية الرائعة لهذه الدولة،ولكن أيضاً من إستراتيجية هذه القيادة الرشيدة بناء شراكة مجتمعية لتحقيق أعلى مستويات التطور المنشود...

منوها  بالرعاية و الدعم الكبير الذي تجده الهيئة من مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -يحفظه الله -ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ، و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يحفظهم الله

مشيرا إلى  أن الحملة تستمر لمدة شهر في كافة أنحاء الدولة و تركز على ضرورة التعاون مع الجميع في العناية ببيوت الله وأن يكون لكل فرد في المجتمع سلوك إيجابي نحو المساجد متخذا من نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة والنموذج الذي يحتذى به لذلك ..مشيرا الى أن بث الوعي بين أفراد المجتمع بمراعة حرمة المساجد والحفاظ عليها واجب ديني حث عليها قادة هذا الوطن

وقال ان الهيئة تعلق آمالا على كافة أفراد المجتمع للمساهمة معها في هذا الشان والعمل على الحفاظ على نظافة المساجد ..مشيرا الى ان الهيئة تحرص على مثل هؤلاء كي يتواصلوا مع الهيئة ومكاتبها في إمارات الدولة من أجل الاسهام في ذلك .

وقال سعادة الدكتور / حمدان بن مسلم المزروعي ربما لا يستطيع أغلب الناس الاستقلال ببناء المساجد في هذا العصر لكلفتها المرتفعة،ولكن بإمكان كل فرد أن يسهم بما يستطيع،ويضع بعضاً مما يملك في أحد المشاريع التالية :

* مشروع بناء مسجد .

* مشروع ترميم مسجد.

* التكفل بنظافة مسجد(أو أكثر ) .

* تجديد فرش مسجد(أو أكثر )

* تزويد المساجد بالمصاحف .

الموتمر الصحفي لحملة مفحص القطاة  وبذلك تحقق الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رسالتها،وتفسح لكثيرمن المؤمنين أن يشاركوها في رعاية بيوت الله . وقد وعدنا خاتم المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن من بنى لله مسجداً،أو أسهم في بناء مسجد ولو بدرهم واحد ( كمفحص قطاة) بنى الله له بذلك الدرهم بيتاً في الجنة .

ولا غرابة في ذلك فالله يختص برحمته من يشاء،وهو يرزق من يشاء بغير حساب وبهذا تطمح الهيئة لتحقيق أهداف هذه الحملة المتمثلة في :

  • 1. إبراز حرمة المساجد وإعمارها وفق أرقى النماذج الحضارية.
  • 2. الحث على المساهمة المجتمعية في رعاية بيوت الله وإعمارها .
  • 3. إيجاد أكبر قدر من الشراكة في رعاية المساجد بين الهيئة والمجتمع
  • 4. تنمية ثقافة المجتمع تجاه المساجد روحياً وتربوياً.

  وعليه : فإن من يرغب بتقديم أي رعاية لصالح بيوت الله، فما عليه إلا الاتصال بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على الرقم :8002421 /02 أو الموقع الإلكتروني للهيئة      www.awqaf.gov.ae، أو أحد مكاتبها في أي إمارة، للاطلاع على نماذج المساجد المراد بناؤها، أو تلك التي تحتاج إلى ترميم أو صيانة أو نظافة أم أثاث، وسوف ننشر خلال الحملة احتياجات كل إمارة من أشكال هذه الرعاية .

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد سالم مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن الهيئة تهدف من وراء إطلاق الحملة في الدرجة الأولى إلى استبدال المساجد المؤقتة «الكرفانات» التي «تم إحالتها من الخدمة» بأخرى دائمة، تتميز بقدر كبير من الفن المعماري الذي يتناسب وقدسيتها ومكانتها، وسط النسيج العمراني المعاصر والحديث الذي تمتاز به مدن وأحياء الدولة. وقال الكعبي إن الهيئة بعثت بما يزيد على 200 ألف رسالة نصية إلى الهواتف المتحركة خلال الأيام القليلة الماضية بالتعاون مع «اتصالات» في سياق حملتها الإعلامية والإعلانية للترويج للحملة، مضيفاً أن الهيئة تنوي إرسال 200 ألف رسالة أخرى قريباً لإيضاح آلية التبرع بقيم مختلفة عن طريق الخصم من رصيد المشترك عبر إرسال الرسائل النصية إلى أرقام يتم تحديدها لاحقاً. ورأى مدير عام الهيئة أن الحركة المزدهرة في بناء المدن والأحياء يجب أن تتواكب بازدهار مماثل في شتى مجالات الخدمات، ومنها المساجد بناءً وصيانة وتأثيثاً ونظافة، مشيراً إلى أن الهيئة جهزت في كل إمارة بيانات باحتياجات المجتمع من هذه المساجد وملاحقها، موضحاً أن حملة هذا العام تستهدف بناء أعداد من المساجد تكفي الاحتياجات الجديدة. وأشار الكعبي إلى أن بناء المساجد في الفترة المقبلة لن يتم بطريقة عشوائية، وإنما سيخضع لمعايير فنية عالية تلتصق بالتراث الإماراتي، تضعها لجنة تم تشكيلها رسمياً مشكلة من جهات حكومية عدة.

وكشفت  الهيئة عن وجود 255 قطعة أرض مخصصة لبناء المساجد عليها في مختلف إمارات الدولة، مشيرة إلى أن تكلفة بناء المساجد تتراوح ما بين 3 ملايين درهم و20 مليوناً، وهي تعتمد على سعة تتراوح بين 150 مصلياً و1500 مصل أو أكثر. ولفتت الهيئة إلى أن الأموال التي سيتم جمعها من الحملة ستخصص بالدرجة الأولى لاستبدال المساجد المؤقتة «الكرفانات» بأخرى دائمة «بعد أن تجاوز عمر بعضها 20 سنة»، مشيرة إلى أنها تمكنت من إزالة 400 «كرفان» لغاية اليوم وستقوم بإزالة العدد المتبقي منها في القريب العاجل. وأعلنت الهيئة عن توفيرها سبلا مختلفة وسهلة للتبرع للحملة، عبر إرسال الرسائل النصية عن طريق «الموبايل» باللغتين العربية والإنجليزية، أو عبر شراء الكوبونات التي سيتم توزيعها على أئمة المساجد ومندوبيها في منافذ البيع الخاصة بها، بالإضافة إلى إتاحتها هاتفاً مجانياً لتلقي تبرعات الجمهور، إلى جانب توفيرها موظفين مهمتهم تسلم مبالغ المتبرعين في أماكن تواجدهم.