أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-04-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس الهيئة يستقبل أسقف قبرص ودول الخليج

رئيس الهيئة يستقبل أسقف قبرص ودول الخليجاستقبل سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مكتبه بمبنى الهيئة في أبو ظبي الأسقف مايكل لويس ـ أسقف قبرص ودول منطقة الخليج ، يرافقه القس الانكليكاني كليف وند إيبانك الموقر ، من كنيسة أندرو في أبو ظبي .

ويأتي هذا اللقاء في إطار تنامي التواصل الحضاري والثقافي والإنساني ، في ظل ما تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة من ثقافة التسامح الديني ، والتعايش الإنساني وقبول الطرف الآخر و الحوار وفق ما يدعو إليه ديننا الحنيف ، وما تتبناه قيادتنا الرشيدة ، وقد أثنى أسقف قبرص على الرعاية الكريمة التي تحظى بها دور العبادة والمقدسات الأخرى منذ عهد المؤسس الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه وإلى عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات كافة ، وحكومته الرشيدة ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان –ولي عهد ابوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، كما أبدى الضيف إعجابه برسوخ ثقافة التسامح الديني في الإمارات و نهج الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف .

وبدوره رحب الدكتور المز روعي بالأسقف الضيف ومن يرافقه ، موضحاً اهتمام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بإبراز ثقافة التسامح التي وجّه أليها القران الكريم ، ومارسها عملياً الرسول العظيم محمد – صلى الله عليه وسلم – وكان يعيش معه العديد من أصحاب الديانات ، وبذلك كفل الإسلام حرية العقيدة والعبادة للجميع ، وهذا مارسخته قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات من خلال بناء جسور التواصل والحوار فيما بين الثقافات والديانات ، وفي عدد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية ، ومن آخرها مااقامته جامعة زايد في ابوظبي ، مما جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة النموذج المثالي في الشرق والغرب للتعاون المشترك واحترام خصوصيات وثقافات الآخرين كما شكر المزروعي للضيف الزائر ، ولكل رجال الدين المسيحي المقيمين في الدولة صدق مشاعرهم تجاه دولة الإمارات قيادة وشعباً ، وما لمسوه منهم من رعاية واهتمام ، نابعاً من تفهم مقاصد ديننا الحنيف ، وحرص علمائه على التعاون والحوار لبناء الحياة الإنسانية الفاضلة ، وما يعكسه ذلك من مناخات التعايش الحضاري الذي تحتضنه دولة الإمارات والذي تطمح إليه كل شعوب العالم.