أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 08-03-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

محمد مطر الكعبي: نعمل على إنتاج جيل المعرفة التخصصية

قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، مواكبة لنهج القيادة الرشيدة في ما تعودنا عليه محلياً وإقليماً وعالمياً، وتنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إطلاق الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي فإن الهيئة تعمل حالياً على ثلاثة مسارات أساسية . أولها: إنتاج جيل المعرفة التخصصية للكفاءات المواطنة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات الإسلامية وتطوير الخطاب الديني بما يعكس أصالة الفكر الإسلامي في قدرته على مواكبة مستجدات الحياة، فالحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية جد متطورة في الدولة. ولابد من تكوين كوادر فكرية وفقهية قادرة على الاستنباط ومواكبة لروح العصر، وتقديم خطاب إسلامي أصيل ومتطور بما في ذلك تعزيز ودعم المركز الرسمي للإفتاء، الذي يعد الأحدث إسلامياً والأكثر استخداماً لتكنولوجيا العصر في آلية صناعة الفتوى، وكل ذلك تتويج لرؤية الهيئة التي تدرك الواقع وتستشرف المستقبل. وأضاف الدكتور الكعبي أن المسار الثاني في منظومة التميز في الهيئة هي المساجد ورسالتها.إذ تتمركز منهجية الهيئة على بناء المساجد الحديثة المزودة بجميع الخدمات التي تستفيد من شروط البيئة والاستدامة والأمان وهي مستمرة في نشر روح التسامح والاعتدال في المجتمع الحاضن لجميع الجنسيات والثقافات ، ولم يعد خافياً أن هذه المنهجية اصبحت مثار إجاب دولي وإشادة من مختلف المراجع الدينية والفكرية في العالم . وتحدث الدكتور الكعبي عن مسار إدارة الاقتصاد الوقفي، وقال إن الهيئة تدرك أن الاقتصاد العالمي بعامة والاقتصاد الخليجي بخاصة قد أصبح اقتصاداً معرفياً؛ فلغة الأرقام المتصاعدة وراءها تفكير استراتيجي دقيق في بناء التنمية وفي قواعد الاستثمار وأهدافه ، والأموال الوقفية كما تعلمون متنوعة ومن المهم جداً توظيفها توظيفاً علميا في خدمة المجتمع ، في الوقت الذي نتجه فيه لنشر ثقافة الوقف وتنميته وجودة  استثماره . كل هذه الجوانب -وغيرها في الهيئة -نعمل على وضعها في مسارات التميز وابتكار الأفكار والآليات المترابطة للوصول إلى أعلى معايير الإنجاز ومفاعيل التطور التي تنشدها دولتنا العزيزة .