أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-02-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

د. الكعبي: توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بما ينفع الناس والمجتمعات

أشار الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، في التوجيه نحو التواصل الإيجابي «المؤمن آلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» وعلماء الاجتماع يقولون: الإنسان اجتماعي بالطبع، ولكن وسائل التواصل الحديثة قد أحدثت هزة اجتماعية كبيرة غير مألوفة، وهي مساحة أكبر للتواصل، وعليه فإن واقعية التعامل مع هذه التقنية تقتضي أن نحصن أنفسنا وعيالنا من سلبياتها، وأن نجيد استخدامها بكل ما هو نافع.
وأكد الكعبي أن الهيئة تقوم بدور التوجيه والتوعية بالإيجابيات والسلبيات، ولا تتجاهل أهمية توظيف هذه الوسائل بما ينفع الناس والمجتمعات، حتى إن إدارة الاتصال الحكومي فيها تنشط في استخدام «الفيس بوك» و«التويتر» و«الانستجرام» و«اليوتيوب» لتوصيل أخبار الهيئة وأنشطتها والتعريف بخدماتها والترويج لحملاتها ونشر البطاقات التوعوية الدينية والاجتماعية والوطنية من مصادرها الموثوقة، وبلغ مجموع المتفاعلين مع هذه الوسائل 121 ألفاً و683 متواصلاً. بل إن خطبة من خطب الجمعة قد تناولت هذه الوسائل في بيان لتوجيه المجتمع وضبط تعامله معها، وكان عنوانها (التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة) وجاء فيها بأن التعارف بين البشر سنة ربانية،وقد شهد التعارف بين الناس تطوراً نوعياً بالتواصل التقني، مما اقتضى التحذير من استخدامها في الأذى، ونشر الشائعات وتتبع العورات، ومن ضوابط التعامل مع هذه التقنيات الحديثة: الاحتراز من الأفكار الهدامة،والكاذبة والأوهام الفاسدة، مما يتنافى مع الدين والأخلاق، والقيم والأعراف، ويؤثر على استقرار المجتمعات.