أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 02-02-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

د. الكعبي : هيومان رايتس ووتش واقعة تحت تأثير كتاب مغرضين أو ربما جاهلين بواقعنا

قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف: يبدو للمتابع اللبيب أن منظمة هيومان رايتس تفتقر إلى النزاهة والموضوعية والدقة فيما تنشر من تقارير لأنها فيما يبدو واقعة تحت تأثير كتاب مغرضين أو ربما جاهلين بواقع الحياة السعيدة التي ينعم فيها المقيمون والمواطنون على حد سواء في ربوع الدولة.

وأضاف أن المنظمة أصبحت كالصحافة الصفراء التي تتعمد الإثارة والتشهير دون دليل أو برهان، وهنا نذكر القائمين على هذه المنظمة المشبوهة بأن دولة الإمارات دولة قانون ودولة مؤسسات لا يظلم فيها أحد مهما كان وضعه أو عمله لأن الكل أمام القانون سواء، فهو الكفيل بحرية العقيدة وحرية التعبير لكل من يعيش على أرض الدولة، كما أن الإمارات بشهادة العالم وكل المنتديات الدولية المعنية بالحقوق والحريات هي من الدولة القليلة التي تضم مئات الجنسيات الذين ينتمون إلى عقائد وثقافات مختلفة ويعيشون في تناغم تام وتعايش إنساني راق في مجتمع أمن تسوده المحبة والاحترام المتبادل.

وقال الدكتور الكعبي إن الدين الإسلامي الحنيف وقيادة الدولة الرشيدة الحريصة على حقوق الإنسان جعلا من الإمارات أهنأ دولة وبيئة للتعايش والتعاون حتى خطب الجمعة ورسالة المساجد العامرة تقدم لكل الجنسيات فالكل متساو في الحقوق والواجبات، وعلى هذا الأساس ينعم الجميع بالأمن والسلام فلا يمكن أن يظلم أحد أياً كان على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة فالقانون والعدالة والأمن والاستقرار والسعادة والكرامة للجميع، ومن يأت إلى أرض الدولة يلاحظ ذلك في المساجد وفي الحدائق وكل مرافق الدولة.

وأضاف: «إننا نستغرب كل الاستغراب من وقوع هذه المنظمة التي من المفترض أن تكون أمينة في سرد التقارير الموثوقة أن تقع في مثل هذه الأخطاء والمغالطات التي تفتقر إلى أي سند أو دليل فهي تنم على حقد من قبل بعض كتابها ضد دولة الإمارات، فهل يعلمون أن العمال والموظفين المقيمين على أرض الدولة ينظر إليهم على أنهم شركاء في بناء وازدهار نهضتها الحديثة وأن لهم كل التقدير والاحترام والمحبة لدى المسؤولين ولدى إخوانهم المواطنين».

وأضاف أن قيادتنا الرشيدة قد مكنت للمرأة، وفتحت لها الآفاق العملية وسبل المعرفة الإنسانية لتزيد من إسهامها، وتؤكد حضورها ومشاركتها البناءة، فقطعت المرأة الإماراتية شوطاً بعيداً في مدارج العلم والتعلم، وأسهمت بجهد في بناء المجتمع وتنمية البلاد وخدمة الوطن إلى جانب الرجال، ووصلت إلى مراتب عالية في مجالات الحياة، التزام الحقوق والواجبات.