أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 07-01-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الكعبي: إغاثة اللاجئين في الشام وثبة جديدة في المسارعة بالخير

ثمن الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ بإنشاء جسر جوي لنقل مواد الإغاثة العاجلة من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية لمساعدة آلاف اللاجئين في الأردن ولبنان إضافة إلى المتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية لمواجهة العاصفة الثلجية القوية خلال الأيام القادمة، كما ثمن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ بتكليف الجهات المعنية بالدولة بالبدء الفوري بنقل الإعانات الشتوية للمتضررين في بلاد الشام. وقال الدكتور الكعبي «إنه في كل يوم يتدفق عطاء دولة الإمارات، خيرا ينعش آمال الإنسانية وفي كل يوم يسجل التاريخ على وشاح القيادة الرشيدة مبادرة فذة على مستوى إسعاد أبناء الوطن في الداخل وعلى مستوى إغاثة ونجدة الملهوفين بالعالم في الخارج واصفا مبادرة إغاثة أهلنا السوريين اللاجئين في بلاد الشام بأنها وثبة جديدة في المسارعة بالخير». وأضاف أنه منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ وأخيه راشد بن سعيد آل مكتوم ـ رحمه الله ـ وشلالات العطاء الإنساني تروي ظمأ الظامئين، وتمسح دموع البائسين، وتنجد غياث المتضررين، حيث أصبحت دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله منبعاً للخير والعطاء. وأضاف الكعبي «نقول لسموه جزيت خيرا أيها القائد العربي الفارس الوثاب لكل مكرمة، ومروءة ونجدة وهكذا وجه رسولك الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي اتخذته قدوتك في الحياة: » المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة". وأشار إلى أن إن المبادرة التي تحمل كل المعاني الإنسانية السامية والتي تأتي في مثل هذه الأجواء العاصفة، لتملأ قلوب أبناء الإمارات والعالم العربي حباً لنهج قيادتنا الرشيدة، وثقة واعتزازاً فبهم يغيث الله الملهوفين، وبمبادراتهم يقتدي الشرفاء في العالم بها. من جانبها أكدت الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف أن ما وقع لأهل الشام من النوائب أمر مؤسف، وأزمة رهيبة، فقد فيها الملايين بيوتهم، وشردوا عن بلادهم، فأصبحوا يعانون ظروفا قاسية وأوضاعا إنسانية مأساوية، وقد زادت المعاناة قسوة وشدة، بموجة برد قارسة وعاصفة ثلجية شديدة يقاسى منها المسنون والرجال والأطفال. وأشارت إلى أنه أصبح واجبا على كل مسلم قادر مساعدتهم، ومد يد العون لهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) أي لا يتركه في مصيبته، بل عليه أن يواسيه، ويبذل له ما يستطيع لمساعدته، فلا يحل له أن يترك إعانته وهو قادر على ذلك.