أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 22-12-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس الشؤون الإسلامية في ورشة عمل مدراء فروع الهيئة

رئيس الشؤون الإسلامية في ورشة عمل مدراء فروع الهيئة عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، ورشة عمل دورية لمدراء فروع الهيئة على مستوى إمارات الدولة كافة ، وذلك في المركز الثقافي بأم القيوين ، وهي الورشة الرابعة لعام 2014 ، والتي تعقد متنقلة من إمارة إلى إمارة ... حضرها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة ، وجميع المدراء التنفيذيين ، ومدراء الفروع في كل إمارة ، أشاد فيها بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة -حفظه الله -والقيادة الرشيدة بجميع خطط الهيئة ومشاريعها ، إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه من تطور وتميز في كافة المستويات . وقد اطلعهم على نتائج زيارته لمؤسسة الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية ومشاركة وفد الدولة في مؤتمر ( الأزهر في مواجهة الإرهاب والتطرف ) والاصداء الطيبة في أوساط الوفود المشاركة لما عرضته الهيئة من منهجية علمية ,آليات عمليه لتطويق ظاهرة التطرف ، وتجفيف منابعها . وعليه فقد طرح الدكتور الكعبي على مدراء فروع الهيئة مبادرة لتوطين الكوادر العلمية طالبا من كل مدير في كل إمارة اختيار نحو 20 طالبا وطالبة من خريجي الثانويات سنويا ليتم إعدادهم أكاديميا في جامعة محمد الخامس -أبوظبي - وتأهيلهم دراسياً ليكونوا في القريب العاجل ضمن الكادر الوظيفي في الوعظ والإفتاء والخطابة في مجتمع الإمارات . كما طالب الكعبي بترشيح المتميزين من الأئمة والخطباء في الفقه الإسلامي ولدى كل فرع من فروع الهيئة على مستوى الدولة ، ليتم تأهيلهم في صناعة الفتوى ، ومن ثم رفد المركز الرسمي للإفتاء في الدولة بأفضل الكفاءات العلمية والفقهية ،خاصة وقد أصبح المركز الرسمي للإفتاء من أهم مراكز الفتوى في العالم وأقدرها على إنضاج الفتوى ونشرها في التكنولوجية الذكية للاستفادة منها بكل ارتياح ووسطية ومصداقية . وبالنسبة لخطط الهيئة لعام 2015، فقد أفصح سعادته عن بعضها ومن ذلك تكثيف الدورات العامة والتخصصية لكل موظف من موظفي الهيئة ، ومن أبرزها قيادة التكنولوجيا الذكية، والتعامل معها بمهنية عالية، وكذلك اللغات، وكل التخصصات الشرعية والإدارية والمالية. وأعلن الدكتور الكعبي أيضاً أن عام 2015 سيشهد بناء أعداد كبيرة من المساجد وهذا جهد يتطلب من مدراء الفروع حسن المتابعة ودقة التنفيذ، فالمساجد في الهيئة لها أولوية كبيرة؛ لأنها الوجه الحضاري في كل مدينة وقرية. إلى ذلك، وبعد نجاح مبادرة الإمام الجامع - وهو الإمام الذي يشرف من جامعه على عدد من المساجد - فسيتم التوسع في هذا الجانب بحيث يشرف الإمام على نحو 10-15 مسجداً متجاوراً، للدفع نحو صناعة الإمام المتميز والمؤذن المتميز والخطيب المتميز، وسيكون في كل مسجد درس يومي بعد العصر من الأحد إلى الخميس، مع دراسة مقترح مجلس استشاري للأئمة . هذا وقد ناقش المدراء العديد من القضايا المالية والإدارية والوصول إلى حلول سليمة تنعكس على موظفي المساجد من الهيئة، وجمهور المصلين. وفي نهاية الاجتماع تداول الحضور تنظيم زيارة لموظفي وموظفات الهيئة إلى العاصمة أبوظبي لزيارة مسجد الشيخ زايد الكبير، والاطلاع على هذه المعلمة الإسلامية الفريدة، وقراءة الفاتحة على روح القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه.