أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 07-12-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الإسلامية "تحتفل بالعيد الوطني 43 لدولتنا الحبيبة

الشؤون الإسلامية تحتفل بالعيد الوطني 43 لدولتنا الحبيبة بمخزونها الثقافي والتراثي والشعري الثري، وبأسلوبها المميز الذي استخدمته للاحتفال باليوم الثالث والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، أبهرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الحضور باحتفاليتها المهرجانية التي عبرت بها بصريا وسمعيا ومشهديا عن الولاء للقيادة الرشيدة، والوفاء للوطن العزيز وذلك تحت خيمة امتدت امتداد الساحات الأمامية للهيئة وأمامها مسرح وشاشة عرض كبيرة حفلت بالمأثورات من كلام القائد المؤسس الشيخ زايد - طيب الله ثراه - وجمل من كلام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله - ثم فلم تسجيلي عن إنجازات الهيئة في ظل الاتحاد، وبعده تتابعت فصول المهرجان بفقرات كانت روعة في الإتقان والإبهار والتنوع الثقافي والتراثي قدمتها فرق العيالة وطلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم حركت أجواء الفرح فاجتذبت إلى مسرحها كبار المسؤولين وشباب الهيئة يرزفون بعلم الدولة الخفاق وينشدون ويفخرون ويبتهجون، ثم ألقى سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف بهذه المناسبة الوطنية العزيزة والغالية أسمى آيات التهاني والتبريكات والولاء والوفاء إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله - راجيا  المولى عز وجل أن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية وأن يحفظه ذخرا لشعب الإمارات والمقيمين على أرض هذا الوطن وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أل نهيان، ولي عهد ابوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سائلاً الله العلى القدير أن يعيد هذه المناسبة  على سموهم وعلى شعب الإمارات مواطنين ومقيمين بالمزيد من التقدم والاستقرار والرخاء والازدهار. وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي إننا نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس اتحادنا مبتهجين وفرحين وفخورين بما وصلت إليه دولتنا من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من أمن وأمان وطمأنينة واستقرار هو ثمرة مسيرة طويلة من العمل والجهد والعطاء والتضحية والإخلاص للسير في طريق التقدم والرخاء والازدهار. يطل علينا هذا اليوم الغالي على قلوبنا وسيدي رئيس الدولة  - حفظه الله - يحمل بكل اقتدار وحكمة مسؤولية بناء دولتنا العصرية، التي أضحت في عداد الدول التي يشار إليها بالبنان حيث تتبوأ دولتنا اليوم بفضل قيادة وإخلاص وعطاء سيدي صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله-مراكز متقدمة بين أفضل دول العالم العصرية والحديثة وأصبحت علامة بارزة على تقدم الدول والأمم بما انتهجته من سياسات حكيمة وحققته من منجزات على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي. يطل علينا هذا اليوم و نحن نتذكر في ظل هذه المنجزات التي تحققت أولئك الذين بذلوا الغالي والنفيس واستطاعوا أن يتخطوا كل الصعاب من أجل رفعة وطننا وراحة مواطنينا، باني ومؤسس دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- والذي بحكمته ونظرته الثاقبة استطاع أن يوحد إمارات دولتنا يشد من عضده  أخوه راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانه المؤسسين تغمدهم الله جميعا بواسع رحمته ...حيث جعل المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه الحكمة شعارا، والخير هدفا يسعى إليه، والأمان رسالة الدولة إلى العالم، والرخاء هو البعد الذي صار أكثر سعادة  للشعب و شهدت الدولة في عهدهم إنجازات عظيمة على كافة المستويات الداخلية والخارجية بفضل منهجية حكيمة جديرة بالاتباع والمواصلة، وقد خطت المؤسسات خطوات واسعة إلى الأمام بحيث استطاعت إرساء دعائم الاتحاد وتوطيد قواعده وعملت بكل طاقتها على حماية تلك المنجزات و المحافظة عليها، وقد سار على هذا النهج خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - والذي استطاع أن يوصل تلك المسيرة بكل فخر واعتزاز وجدارة، وليس هذا غريبا، فقد نشأ وتربى في مدرسة والده التي استلهم منها شتى مناحي الحكمة والإرادة، والبصيرة وتشرب منها كل أسباب الرقي والتطور  التي نراها شاخصة أمامنا الآن في كل ما تحقق من إنجازات على يديه التي ما زالت تعطي وتجود بالخير العميم ، يسانده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسيدي الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يحرصون كل الحرص على توفير الحياة الكريمة لأبناء هذه الدولة، رافعين شعار " نريد دولة الإمارات هذه أفضل حالا من السنة السابقة ".

نعم لم تتشابه السنوات في حياة نهوض دولة الإمارات لقد مرت الدولة وعبر سنواتها الماضية في حالة حركة إلى الأمام وإلى الأعلى بشكل دؤوب، حتى أصبحت لمن يغيب عنها لسنوات معدودة مختلفة حيث العمران والزراعة والقوانين والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إذ تهنئ وتبارك للقيادة الرشيدة ولشعب الإمارات هذا الإنجاز الذي تحقق، فإنها تضع نصب عينيها الرسالة التي حملتها، ولتكون لبنة أساسية في بناء الدولة الشامخة . ولا تسعني الصفحات لسرد ما تحقق وإبراز ما أنجز بفضل الله، والاهتمام والرعاية التي تحظى بها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خلال تلك المسيرة، فقد كان لها اهتمام كبير لدى المغفور له الشيخ زايد وحكومته الرشيدة ومنذ الاتحاد تطور العمل في الشؤون الإسلامية وتكامل الهيكل التنظيمي وفقاً لمتطلبات عدة إدارات في ذلك الوقت، وتطورت الآن بتطور العصر . والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أخذت على عاتقها التطلع إلى المراتب المتقدمة والارتقاء برسالتها وفق المنهج الإسلامي الوسطي الرصين التي تسعى إلى ترسيخه في وسط المجتمع، وتطوير الوقف الخيري وتوسيع مصادره، والارتقاء بالمساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتطوير شؤون الحج والعمرة، وتأهيل الأئمة والوعاظ، والعمل على إصدار الفتاوى الرصينة عبر المركز الرسمي للإفتاء، ونشر الوسطية في الدين الإسلامي الحنيف وإبراز الصورة الناصعة للإسلام دون تشوهات أو تطرف خارج روح الإسلام مع إشاعة روح التعايش والتسامح والاعتدال،، رافعين شعار الإرادة والعلم " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" . و ها نحن نقف اليوم على عتبة عام جديد في مسيرة دولتنا و أقول بأن طموحاتنا كبيرة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعبنا وللأجيال الصاعدة وندعو الله العلي القدير أن يوفقنا و قادتنا لما فيه الخير  لصالح شعبنا وبلدنا الإمارات. وبعد الاحتفال توج المهرجان بمسيرة كرنفالية طافت مدينة زايد بأبوظبي تقدمها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة، وجميع المسؤولين والموظفين وجمهور من المواطنين والمقيمين انضم إليهم من الشارع العام والأحياء المجاورة .