أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 17-11-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

د. محمد مطر الكعبي: المجتمع الإماراتي مسلح بالوسطية ضد التطرف

د. محمد مطر الكعبي: المجتمع الإماراتي مسلح بالوسطية ضد التطرف أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن صدور قائمة التنظيمات الإرهابية التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت لتكون رسالة واضحة للعالم بموقف دولة الإمارات تجاه الإرهاب والتطرف والغلو. كما جاءت لتؤكد أمام الجميع منهجية الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار والعدل وصون كرامة الإنسان، والتي ترتكز في مجملها على تعاليم الإسلام السمحة التي نصت على مكارم الأخلاق والوسطية وإقامة القيم الحضارية النبيلة كالتعايش والتسامح والتكافل في أرقى صورها وأجلى معانيها. وقال الدكتور الكعبي إن السياسة الحكيمة التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة وأسس لها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وسار عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تلك السياسة التي استندت إلى قواعد استراتيجية ثابتة تقوم على أساس العدل والتسامح ونشر المحبة والوئام بين الناس. ولفت إلى أن مجتمع الإمارات ـ بفضل الله ـ بفطرته ونشأته الصحيحة متمسك بسماحة الإسلام ووسطيته وعدله وأمنه وأمانه وهو أيضاً مسلح ضد الأفكار الهدامة المتطرفة.

رفض التطرف

وأضاف الكعبي: »فإذا كانت دولة الإمارات تمتلك وتطبق وترعى كل هذه القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية الراقية لابد أن ترفض كل أشكال التطرف والإرهاب والغلو من قبل التنظيمات الإرهابية التي باتت تهدد الأمن والاستقرار في دول العالم وتستبيح الأعراض ودماء الأبرياء بلا رادع من دين أو رحمة أو إنسانية«. وأشار إلى أن ما يؤلم كل مسلم ما نراه من تشويه شنيع لتعاليم الإسلام السمحة وسيرته العطرة على أيدي فئات آثمة، تنتهج التطرف والغلو والتشدد، وتسيء إلى سماحة ديننا، وتشوه نقاء عقيدتنا وصفاء شريعتنا، وتستبيح الدماء وتنسب جرائمها إلى الإسلام، وذلك لأنهم تشربوا بفكر دخيل لا يمت إلى الدين الصحيح بصلة، فأفسد فطرتهم التي فطر الله الناس عليها، وأمات إنسانيتهم، وأعمى بصائرهم. وأكد الدكتور الكعبي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومن خلال وسائلها المختلفة من خطب الجمعة والدروس الدينية والمحاضرات والندوات الدينية. وأيضاً من خلال برامج التواصل الاجتماعي والفتاوى لا تزال تمارس مهامها في توعية الناس وتثقيفهم من خطر التطرف والغلو والإرهاب والتمسك بتعاليم الإسلام السمحة التي تحض على الإخاء والأمن والمحبة بين الناس وتعريفهم بأن ما يقع من تشويه لديننا من قتل للأبرياء، وانتهاك للأعراض، واستباحة للأموال وتحذيرهم من الفتاوى المضللة التي تصدر من جهات مشبوهة ومأجورة تدافع عن الفئات الظالمة الفاسدة. 

ضرورة الحزم

وأكد أن فكر التطرف والإرهاب الذي وصل إلى ذلك المستوى المظلم، الذي فقد فيه أصحابه أدنى خلق أو ضمير، ولم ينفع معهم التوجيه والنصح فإنه لا يصلح معهم إلا الحزم، صيانة للشريعة من هذا الفكر الدخيل، وحماية للناس من شر أولئك المتطرفين وضررهم وفسادهم، فدفع شر المجرمين مطلب شرعي.