أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-11-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

التركيز على أهمية التدريب في ورشة عمل إدارات مراكز القرآن الكريم

التركيز على أهمية التدريب في ورشة عمل إدارات مراكز القرآن الكريم أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الملتقى السنوي لإدارات مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة ، إذ تقاطر إلى مكان الملتقى نحو 65 مدير/مديرة مركز، بالإضافة إلى مئات المدرسين والمدرسات والإداريين والإداريات في هذه المراكز لمناقشة الخطة السنوية ، والآليات والضوابط والمناهج المقررة لعامي 2014/2015 .وقد ابتدأ الملتقى بالسلام الوطني ، ثم تلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم ، بعدها ألقى سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، كلمة توجيهية استرشادية أشاد في مستهلها بالدعم السخي من القيادة الرشيدة لجعل مراكز القرآن الكريم في الدولة معالم حضارية وتربوية تمتاز بعبق الماضي العريق ، وتعمل وفق أحدث المناهج والوسائل التربوية الحديثة ، خدمة لكتاب الله عز وجل في تنوير الأجيال ، وصقل مهاراتهم الأدائية في الترتيل والتجويد والفصاحة اللغوية المنشودة ...وقال الكعبي : هذا الدعم المتواصل والكبير من قيادتنا الرشيدة يحفز فينا حس المسؤولية ، لنقدم للقرآن الكريم ولأبناء المجتمع  أفضل ما لدينا من خبرات وجهود .. ثم تطرق إلى تطور العمل في هذه المراكز منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد -طيب الله ثراه-إلى عهد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وإخوانهما أصحاب السمو ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ، حكام الإمارات ، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، حيث وصلت المراكز اليوم من التطور إلى درجة بناء المراكز النموذجية ، وهذه المراحل من التطور في كل إمارة من إمارات الدولة ، نريدها أن تخلق جوا من التنافسية الأمثل بين إدارات المراكز والمحفظين فيها وطلابهم .وشدد سعادته خلال الملتقى الذي حضره سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة ، على أهمية تواصل الدورات والتدريب للمدرسين والمدرسات ، بحيث تكون هذه المراكز أغنى وأحنى الحواضن لأبناء المجتمع وكل المنتسبين والدارسين فيها من صغار وكبار ، بما تقدمه هذه المراكز من مناهج متطورة ، وفصول دراسية متميزة ، وقدرات استيعابية واسعة ، للمقبلين برغبة على تعلم القرآن الكريم وقيمه وأحكامه في هذه المراكز ، لأن أخلاق القرآن يجب أن تكون الواجهة والمحتوى السليم والمخرجات والثمرات اليانعة في الأسر والمجتمع عامة .ثم أفسح سعادة رئيس الهيئة المجال للحوار وطرح الآراء والأفكار وقد دار مجملها حول كيفية استيعاب الأعداد المتزايدة سنوياً في مراكز تحفيظ القرآن الكريم ( فيها حاليا 35462 منتسبا والاحتياجات اللازمة لاستيعابهم من مبان ، وحافلات نقل ، ومدرسين ومدرسات ، وتم التوافق على التوسع في حلقات المساجد ( عددها حالياً 577 حلقة ) بالإضافة لاستئجار أو إنشاء مراكز جديدة ، وكان مشجعاً اقتراح تطبيقات الآيباد، وإنتاج برامج تكنولوجية للحفظ والتلاوة والتعليم ، كما لاقى اقتراح صقل مواهب ذوي الأصوات الجميلة من أبناء الإمارات كل الاهتمام .