أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-09-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الإسلامية في ورشة عمل للمدراء مجتمع الإمارات ينعم بثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح

الشؤون الإسلامية في ورشة عمل للمدراء مجتمع الإمارات ينعم بثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ورشة العمل الدورية لمدراء الإدارات والفروع في فندق أبراج الاتحاد -أبوظبي-ترأأأسها الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وحضرها جميع المدراء التنفيذيين، ومدراء الإدارات ومدراء فروع الهيئة في بقية الإمارات، وهي ورشة عمل دورية متنقلة من إمارة إلى أخرى، تتسم بطرح القضايا الخدمية والدينية التي تهم المجتمع، وتتناول كذلك دراسة وحل الأمور الإدارية والتنظيمية التي تهم شؤون المساجد والأئمة والموظفين. بدأ مدير عام الهيئة بتناول محاور هذه الورشة مشيداً في مستهلها بدعم القيادة الرشيدة لمنهجية الوسطية والاعتدال والتسامح والتي ينعم بها مجتمع دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،رئيس الدولة -حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقد نال بند تفعيل الضبط القضائي، وفق توجهات مجلس الوزراء الموقر، من الدراسة المعمقة، ما وضحت به الرؤى؛ إذ أقيمت دورة تدريبية خاصة لنحو 30 موظفاً من الهيئة، وبالتنسيق مع وزارة العدل لمزاولة هذه المهنة التي من شأنها ترسيخ ثقافة الانضباط والتقيد بالقوانين والقيم المرعية في الدولة والمحافظة على قدسية المساجد وشعائر الدين الحنيف فيما لاقى اقتراح إضافة العنصر النسائي في لجان الضبط القضائي بكل فرع من فروع الهيئة استحسان الجميع، لما لمساجد النساء من الأهمية والرعاية والمتابعة كذلك. وفيما يخص مراكز تحفيظ القرآن الكريم، فقد تم توزيع الكتب وفق المناهج المقررة، وسيتم تزويد هذه المراكز بكل ما يلزمها من الأجهزة والبرمجيات الإلكترونية والربط الإلكتروني مع إدارة الهيئة، وأعطيت الصلاحيات والدعم المالي اللازم لمدراء الفروع لسرعة إنجاز ذلك. وبالنسبة لتجربة الإمام الجامع الذي يشرف على عدة مساجد حوله، فقد أشاد مدراء الفروع بنجاحها؛ إذ كان الإمام الجامع يشرف على نحو 10 مساجد متجاورة، ويقوّم ويسهم في تطوير الأداء وقد اتفق المشاركون في الورشة على اعتماد الآليات الدافعة لاستمرار هذه التجربة وتطويرها. وتمت مناقشة فرش المساجد، واستمرارية النظافة والتجديد كلما دعت الحاجة، وقد طالب سعادة المدير العام مدراء الفروع بتقديم رؤية استشرافية لعدد المساجد المحتاجة للفرش في كل إمارة، علماً أن الهيئة في غضون عامي 2013-2014 قد بلغت أرقاماً قياسية في سد الحاجة واستكمال تنفيذ الخطة. أما مساجد مشروع مفحص القطاة، فقد تم الاتفاق على إبراز ما تم إنجازه منها بلوحات تعريفية، وإشهار ما هو في قيد الإنجاز بلافتات تبين للناس مراحل التنفيذ ومواعيد الإنجاز مما يشجع على إحياء سنة الوقف ويعكس جهود أهل الخير في عمارة المساجد وخدمة مجتمعهم ووطنهم في هذا المجال. هذا وقد استكمل سعادة مدير عام الهيئة مناقشة بقية محاور عمل هذه الورشة، وتلبية حاجة فروع الهيئة من السيارات والآليات الجديدة، واستبدال القديمة، واعتماد برنامج تتبع مركبات الهيئة، واستمرارية العمل الميداني، والاجتماعات الدورية مع الأئمة والخطباء والمفتشين، ومناقشة شؤونهم ميدانياً وبروح الفريق الواحد الذي كانت له أطيب الآثار والمبادرات في التطوير والتميز