أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-08-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس الدولة يصدر قانوناً اتحادياً بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية

«الأوقاف»: الإرهاب آفة تهدد استقرار العالم

 أكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يستشعر آلام الشعوب والدول التي تجتاحها موجات الإرهاب، وما خلفته من عنف ودمار ومنافاة لكل قيم الأديان السماوية وكرامة النفس البشرية، وأن سموه يسعى في كل مناسبة ولدى جميع المحافل الإقليمية والدولية لتطويق منابع الإرهاب والتخفيف من ويلاته وكوارثه بما يقدمه من حلول عملية عاجلة، كإغاثة المضطهدين في العالم والمساعدة الإنسانية الفورية للمنكوبين من ويلات ظواهر الإرهاب المتفشية في عدد من بؤر التوتر في العالم. وأضاف الكعبي أنه في الوقت الذي تشجب فيه دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة ومجتمعاً كل شكل من أشكال الإرهاب فإنها كانت، وما تزال تدعو إلى التعاون الدولي في التصدي لأسباب الإرهاب الفكرية والحزبية والطائفية والتطرف الديني، كما تدعو إلى التعاون في تجفيف أسبابه الأساسية من خلال اشتراع نظام دولي يعمل بالتضامن والتعاون لتخفيف وطأة الفقر والمرض والجهل والتعصب الديني أو العرقي، ويطرح منطلقات بديلة هي مبادرات ومشاريع ضخمة تغني المجتمعات الفقيرة والمأزومة عن اللجوء إلى العنف والإرهاب والتطرف. وقال: إن الدول العربية والإسلامية عانت أكثر من سواها من موجات التطرف والإرهاب التي شوهت سماحة الدين الإسلامي، ودمرت حياة كثير من الشعوب الإسلامية، وإن تحرك القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم وما قبله وما بعده، لهو منهج الحكمة والشعور بالمسؤولية الدولية تجاه ما اختطفته الجماعات الإرهابية من أمن واستقرار وتحضر وتسامح بدل ثقافة السلم الاجتماعي والإنساني والتعاون العلمي في عصر التكنولوجيا الذكية والفضاء المفتوح لكل البشر. وأكد الكعبي أنه يتقدم إلى القيادة الرشيدة بعظيم الامتنان على اهتمامهم بالوطن والمواطن، وإصدار التشريعات المواكبة لمستجدات الحياة والعصر، والعمل بمبدأ الوقاية خير من العلاج.