أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 05-08-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مبلغ التأمين يدفع حملات الحج للانسحاب والبقاء للأقوى

مبلغ التأمين يدفع حملات الحج للانسحاب والبقاء للأقوى  تستعد حملات الحج حالياً لموسم الحج هذا العام، وأعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن كافة الإجراءات والترتيبات الخاصة بموسم الحج سواء من قبل الحملات أو الحجاج أنفسهم يجب أن تنتهي مطلع شهر يونيو الحالي كما أعلنت في تعميم أرسلته للحملات عن خطتها لهذا الموسم المتمثلة في توزيع الحجاج على الحملات بالتساوي في ضوء استمرار عمليات التوسعة التي تقوم بها السلطات في المملكة العربية السعودية الشقيقة في الحرم المكي الشريف وتقليص أعداد حجاج الدولة إلى 4982 حاجاً للعام الثاني على التوالي .
وأوضحت الهيئة في تعميمها أنه بعد أن تقدم عدد من الحملات باعتذارات عن المشاركة في الموسم الحالي فإنه تقرر توزيع الحجاج على الحملات بالتساوي، وهو ما علله متخصصون بعدم قدرة تلك الحملات التي تقدمت باعتذارات عن الوفاء بمبلغ المليون درهم قيمة التأمين التي نص عليها قرار مجلس الوزراء .
وفي ظل هذا الوضع الذي فرضته ظروف طارئة خارجة عن إرادة الهيئة ووضعتها في موقف لا تحسد عليه بين التزامها بالحصة المحددة ورغبتها في مساعدة حملات الحج، يرى بعض أصحاب الحملات أن موسم هذا العام سيكون فرزاً تلقائياً للحملات، ويظهر أياً منها ستكون قادرة على استيعاب هذا الوضع الطارىء الذي فرض عليها أعداداً قليلة من الحجاج، وبين الحملات التي يطلقون عليها حملات وهمية كانت تبيع تصاريح الحج للحملات الأخرى .

قرارات ملزمة

يقول يوسف خوري مسؤول عن إحدى الحملات، إن موسم هذا العام مقيد بشروط والتزامات صارمة على الجميع، بما فيها الهيئة ذاتها ونحن مع ما تصدره الهيئة من قرارات لنبدأ استعداداتنا في إعداد الترتيبات الخاصة بالموسم من حجز الطيران والفنادق وغيرها من الخدمات الأخرى التي يحتاجها الحجاج بعد إجراء التعاقدات مع الأفراد الراغبين في الحج . ويرى أن الحملات ستسعى إلى تقديم أفضل الخدمات بأسعار مناسبة .

بيع التصاريح

وقال: بعض الحملات كانت تبيع تصاريح الحج بمبلغ يتراوح بين عشرة آلاف وعشرين ألفاً وكانت تسيء إلى هذا القطاع، أما الآن ومع تلك القرارات الملزمة سيتغير الوضع، ولن تستمر إلا الحملات القوية الملتزمة، لأن الأمر في النهاية يتعلق بسمعة دولة ومدى حرصها وقدرتها على تنظيم مهنة الحج والعمرة وغيرها .

ويرى محمد الفهيم مسؤول عن إحدى الحملات أن الموسم الحالي ومع إجراءات المملكة العربية السعودية الشقيقة بتقليص الأعداد نتيجة أعمال توسعة الحرم فرض نظاماً صارماً على الجميع .
وقال كان عدد حجاج الإمارات في السنوات السابقة قبل التوسعات في الحرم يصل إلى نحو 68 ألف حاج 80% منهم من الوافدين المقيمين بالدولة، ذلك في الوقت الذي كان فيه عدد الحملات لا يتجاوز ال50 حملة، أما اليوم فعدد الحجاج نحو 5000 حاج أغلبيتهم مواطنون وهؤلاء 80% منهم يذهبون إلى الحج سنوياً وسبق لهم الحج مرات عدة فماذا يتبقى في ظل وجود نحو 276 حملة تعمل في هذا المجال؟
ويقترح أن تتولى البعثة الرسمية بالهيئة القيام بموسم الحج هذا العام وتقديم كافة الخدمات للحجاج نيابة عن الحملات ويرى أن الهيئة قادرة على ذلك ولديها من الخبرات ما يؤهلها على القيام بتلك المهمة على الوجه الأكمل .

حصص متساوية

ويرى صالح الصيعري مسؤول في إحدى الحملات أن الحملات تلقت من الهيئة ما يفيد باستمرار التسجيل بالطريقة الاعتيادية وليست عبر التسجيل الإلكتروني مشيراً إلى أن الهيئة ربما رأت تأجيل العمل بالتسجيل الإلكتروني للعام المقبل من أجل المزيد من الاستعدادات وعليه فإن حملته استعدت لاستقبال الأفراد الراغبين في أداء الفريضة وتقديم كافة الخدمات لهم .
ويضيف مطلوب من الهيئة الآن أن تبادر بتنفيذ برنامج توعية للذين لم يسبق لهم أداء فريضة الحج التي فرضها الله على القادرين حتى يؤدوها وعلى الهيئة الاستفادة من خطب الجمعة في هذا المجال .
ويرى المستشار هايل عبد الحميد مسؤول في إحدى الحملات أن خطوة الهيئة توزيع الحجاج بالتساوي على الحملات، خطوة موفقة في ظل الوضع الحالي والظروف الطارئة الخاصة بتوسعات الحرم المكي التي سببت تقليص الأعداد إلى هذا الحد .
ويتساءل المستشار هايل عبد الحميد عن السبب وراء التكلفة العالية التي تدفعها الحملات للخدمات التي يحصل عليها الحاج الإماراتي قياساً بالحجاج من الدول الأخرى قائلاً إن الحجاج من دول مختلفة يسكنون في الفندق نفسه ويأكلون الطعام نفسه لكن الحاج الإماراتي يتكلف أكثر .
ويقول الدكتور محمد الشيراوي مسؤول في إحدى الحملات إن توزيع الحجاج بالتساوي على الحملات خطوة جيدة تدل على انتهاج الهيئة التوزيع العادل بين الجميع حتى لا يظلم أحد