أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 13-07-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الكعبي: دروس المساجد تنشر الوسطية وترسخ قيم الاعتدال

الكعبي: دروس المساجد تنشر الوسطية وترسخ قيم الاعتدال أصدرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الجزء الثاني من كتاب دروس المساجد الذي يضم نحو 300 درس، لتلقى في المساجد على مستوى الدولة، والتي تقدر بنحو 5200 مسجد، تنتشر في إمارات الدولة ليعمرها المصلون، والتي تم إعدادها بعناية ودون غلو أو تطرف من قبل علماء مختصين ومؤهلين، ويتميزون بالوسطية والاعتدال، وهو المنهج الذي تنتهجه الدولة وتقوم الهيئة بالعمل على تزكيته ونشره بين المسلمين في الدولة بمختلف لغاتهم. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن الله سبحانه وتعالى قد شرف المساجد بنسبتها إليه، وتحرص قيادتنا الرشيدة على بنائها وصيانتها، ومن أوجه عنايتها: أنها أرادت أن تكون المساجد منارة للعلم والتهذيب والتربية، وواحة للسكينة والطمأنينة، كما كانت في عهدها الأول، يرد إليها المؤمنون، ثم يعودون منها وقد اطمأنَّت نفوسهم، وطهرت مشاعرهم. وشدد على أن الهيئة أخذت على عاتقها أن تقوم بإبراز الصورة الحضارية لبيوت الله تعالى فقامت بإعداد كتاب دروس المساجد، ولقي الإصدار الأول منه نجاحاً متميزاً، وإقبالاً كبيراً من الجمهور، فجاء هذا الإصدار الثاني الذي يتضمن: دروساً علمية منهجية يسمعها المصلون رواد المساجد، فيحملون مضمونها إلى بيوتهم وأسرهم ومن حولهم. ولفت إلى أن هذه الدروس تركز على تعزيز التمسك بالهوية الوطنية، وغرس قيم الولاء والانتماء للإمارات، والدعوة إلى التلاحم المجتمعي والتماسك الأسري، والتذكير بواجب طاعة حكام الإمارات عملاً بقوله جل جلاله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...)، «سورة النساء: الآية 59»، كما أن هذه الدروس تلقى بالمساجد في مدة تتراوح ما بين: (5 - 8) دقائق فقط؛ في أيام الأسبوع بعد صلاة العصر، باستثناء الجمعة والسبت، وهي مواكبة للعصر، ومتميزة بعدة أمور، منها أن تكون سهلة واضحة، تناسب الخاصة والعامة، وتستند إلى آيات القرآن الكريم، وصحيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وخلاصة أقوال العلماء، ومتنوِّعة شاملة لأمور الحياة والتعايش، ففيها قبس من العقائد، والعبادات، الأحكام الشرعية، والأخلاق الإسلامية، والآداب العالية، والمناسبات الدينية والوطنية، وغير ذلك، وأن موضوعاتها هادفة مباشرة غير طويلة مملة، ولا قصيرة مخلة، إذا سمعها المستمع اجتنى الفائدة منها بيسر وسهولة. وأشار الكعبي إلى الدروس متسمة بالتوازن والاعتدال بعيدة عن الغلو والتشدد والجفاء، تدل على الخير، وتهدي إلى سواء السبيل، وإننا لنضرع إلى الله تعالى أن يعمَّ نفع نفع هذه الدروس؛ وأن يجعلها في موازين أعمال قيادتنا الرشيدة، وأن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن يرحم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه". وأوضح الكعبي أن دروس الكتاب توزعت على ثلاثة فصول تم ابتداؤها في الباب الأول بدرس حول فضل لا إله إلا الله، ويتضمن الفصل دروسا حول بني الإسلام على خمس، والوسطية والاعتدال، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واغتنم خمساً قبل خمس، والتفكر في آيات الله (عز وجل)، والسبع المثاني، ومعايير اختيار الزوجين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون، والوضوء، والتيسير في الشريعة الإسلامية، وتيسير الزواج، وقل آمنت بالله ثم استقم، وأركان الصلاة، وترك الفضول، والمودة بين الزوجين، والخشوع في الصلاة، والعفة، والزوجان وصلة الرحم، والإيمان وأثره في سعادة الإنسان، والسنن المؤكدة في الصلوات، وألا إن في الجسد مضغة، ومن الحقوق الزوجية، وحلاوة الإيمان، وترشيد الاستهلاك، ووقفات مع سورة العصر، وفضل تربية البنات، والرضا عن الله تعالى، والغسل، وقضاء الدين، والاقتصاد في النفقة، والإيمان والقيم الأخلاقية، وسجود السهو، والقناعة كنز لا يفنى.