أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-07-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء الضيوف يحاضرون عن تربية الأبناء

العلماء الضيوف يحاضرون عن تربية الأبناء ألقى أصحاب الفضيلة العلماء عددا من والمحاضرات والندوات والدروس في المساجد والمؤسسات والمنتديات على مستوى الدولة تناولوا خلالها عدد من العناوين والموضوعات المواكبة لنفحات هذا الشهر المبارك حظيت بحضور الآلاف من المصلين إضافة إلى اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية. وقد شارك العلماء ضمن برنامجهم اليومي الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ندوة المحفظين التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على مستوى فروعها في إمارات الدولة حيث حاضر في ندوة أبوظبي  فضيلة الشيخ  محمد المختار أمبالة رئيس هيئة الإفتاء في موريتانيا ، وفي ندوة رأس الخيمة الدكتور محمد أبوزيد الأمير ، وفي ندوة عجمان الدكتور أحمد خليفة شرقاوي ، وفي ندوة الفجيرة الدكتور محمد عبد العاطي عثمان ، وفي المنطقة الغربية فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين المستاوي ، وفي العين الدكتور حميد عشاق ، وقدم فضيلة الشيخ مولاي إدريسي الطاهري درسا في معسكر قصر المقام حول غزة بدر الدروس والعبر المستفادة منها ، وفي مركز شرطة الحميدية بعجمان قدم فضيلة الدكتور أيمن مصطفى الجمل محاضرة بعنوان " إن ربك واسع المغفرة " وفي دار القضاء بعجمان قدم الدكتور هاني سيد سلام محاضرة عن التنافس الإيجابي ، وفي دائرة شؤون البلدية في المنطقة الغربية تحدث الدكتور محمد سليمان عن حفظ الجوارح في رمضان ، وفي خورفكان بمسجد إبو الدرداء حاضر الدكتور جاد الرب أمين عن الصوم وتحقيق التسامح بين الأفراد ، كما شهدت مؤسستا التنمية الأسرية في مدينة زايد بالغربية و المرفأ محاضرتين عن الأسرة والدف العاطفي  ، وقد غطت المحاضرات عددا من المؤسسات منها شركة أبوظبي لصناعة الغاز المحدودة جاسكو في المنطقة الغربية مجمع باب حبشان ، ودار زايد للرعاية الأسرية في العين ، ومستشفى المفرق قسم صحة لخدمات الغسيل الكلوي ، وإدارة الشرطة المجتمعية في مديرية شرطة العاصمة ، ومؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي وبين الجسرين ومركز الشهامة ، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي . وقد تناول العلماء في محاضراتهم موضوع رمضان وتربية الأبناء ، أكدوا خلالها أن الأبناء  هبة من الله تبارك وتعالى لنا، وهم أمانة أمرنا بحفظها، ومسؤولية توجب علينا حسن تربيتهم، والاعتناء بهم، ليكونوا صالحين في أنفسهم، نافعين لغيرهم، مساهمين في بناء مجتمعهم ووطنهم؛ وللنعم ببرهم ودعائهم لنا بعد مماتنا ، وأكد العلماء أن هذا الشهر المبارك هو فرصة لنا لنغرس في نفوسهم كل خصال الخير وذلك لما في هذا الشهر من نفحات وبركات وصفات جديرة بكل انسان اكتسابها منها الصبر وقراءة القرآن وقيام الليل والانفاق والصدقة فهي جديرة بتهذيب النفوس ورقيها . وأكد العلماء إن أوجب ما نربي عليه أبناءنا عليه أن نغرس فيهم التمسك بكتاب الله عز وجل، وحب نبيه صلى الله عليه وسلم والاقتداء به، ونعلمهم المفاهيم الصحيحة للدين الحنيف، وأن نكون قدوة حسنة لهم  لأن سلوك الآباء يؤثر تلقائيا في سلوك الأبناء . وفي المحاضرة التي ألقاها في مسجد الرحمة في الفجيرة قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي عثمان ، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية في جامعة الأزهر ،إن المؤمن يربي نفسه في رمضان ويربي من تحت يده على الفضائل ، ويحاسب نفسه ويراجع حاله مع ربه ومع الأمانات التي ائتمنه الله عليها ، وأولها رعاية الأبناء وتربيتهم ، فالأولاد أمانة في أعناق الآباء قال تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ...) وحيث إن الأب راع على أبنائه فهو مسؤول عنهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ..) ومن قصر في حق أبنائه وتربيتهم فهو غاش لهم ، مبيناً أن الأبناء زينة للآباء في الدنيا وذخر لهم بعد الممات ، قال تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)  وقال صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم إلا ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) وصلاح الولد إنما يأتي بتربيته على التوحيد الخالص والخلق القويم ، كما فعل لقمان مع ابنه ويعظه .