أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-06-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وصول العلماء ضيوف رئيس الدولة لإحياء ليالي رمضان

وصول العلماء ضيوف رئيس الدولة لإحياء ليالي رمضانوصل إلى الدولة يوم الخميس 26/6 عبر مطار أبوظبي الدولي الدفعة الأولى من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لإحياء ليالي رمضان بالدولة، ويبلغ عددهم 17 عالما، قادمين من مصر والمغرب والهند وماليزيا، حيث كان في استقبالهم الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من المسؤولين في الهيئة.

ورحب الدكتور حمدان المزروعي بأصحاب الفضيلة العلماء ضيوفا كراما على دولة الإمارات، ونقل لهم تحيات القيادة الرشيدة للدولة وشعب الإمارات كافة، مثمنا دورهم الكبير في نشر الوعي والمحبة والاعتدال بين المسلمين وإبراز تعاليم الإسلام السمحة ورسالته الخالدة متمنيا لهم إقامة طيبة بين أهلهم في مجتمع دولة الإمارات.

وقال المزروعي إن هذه المكرمة السنوية باستضافة صاحب السمو رئيس الدولة لعدد من العلماء البارزين من العالمين العربي والإسلامي تؤكد اهتمام سموه بإثراء هذا الشهر الفضيل بالمدارسة وتلاوة القرآن واستثمار الأوقات بما يعود نفعه بالخير على كل أبناء المجتمع، مشيراً إلى أهمية دور علماء الدين في نشر هذه القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة التي يتسم بها ديننا الحنيف وتعميقها في نفوس المسلمين مواكبة لنفحات هذا الشهر المبارك وترسيخ المعاني السامية القائمة على التراحم والتسامح، لافتاً إلى أن هذه المكرمة تلقى اهتماماً كبيرا من قيادتنا الرشيدة ومتابعة دؤوبة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، حيث تشرف وزارة شؤون الرئاسة على هذه الاستضافة وعلى البرنامج الذي تنظمه وتعده الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لهؤلاء العلماء الضيوف.

وأكد أن صاحب السمو رئيس الدولة حريص على الاستمرار في نهج الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، في كل ما يشجع على العطاء ونشر العلم والمعرفة ومن بينها استضافة العلماء والمفكرين البارزين في الدول العربية خلال شهر رمضان الفضيل لنشر العلم والمبادئ السمحة للإسلام.

من جانبه أكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة أن للعلماء مكانة في تثبيت القلوب على الهداية والنور، وتوجيه المجتمعات إلى الاستقرار والازدهار، حيث يعيش مجتمع دولة الإمارات حياة راقية وهانئة، لأن قيادته الرشيدة، قيادة إيمان ومحبة وسلام، قيادة تطور وتعاون ووئام، تعزز في المجتمع دور العلم وأهله، وتريد للعلماء أن يقوموا بدورهم خير قيام في تكريس المبادئ والقيم السمحة للإسلام في نفوس أبنائه ونبذ العنف والتطرف الذي ما إن حل ببلد إلا وأهلكها.

من جانبهم أشاد أصحاب الفضيلة العلماء بالمواقف العظيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادته الحكيمة التي تحظى بكل التقدير والاحترام من مختلف شعوب العالم متمنين دوام التوفيق والسداد والازدهار لحكومة دولة الإمارات الرشيدة، مثمنين كرم الاستضافة والحفاوة التي قوبلوا بها والتي تنم عن اهتمام وتقدير رئيس الدولة ، حفظه الله، بالعلم والعلماء شاكرين لسموه استضافتهم ليكونوا دعاة للخير والفضيلة وللفكر الإسلامي الرصين ذاكرين مآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، بكل احترام وحب وتقدير داعين لأبنائه البررة أن يحفظهم الله ويحفظ الإمارات قيادة وحكومة وشعبا من كل مكروه.

وأجمع العلماء من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة ، حفظه الله، على أن ديننا هو دين الوسطية والاعتدال، وأن الأزهر حارب أصحاب الفكر المتطرف والمنحرف، مشيرين إلى أهمية التعاون المثمر والبناء بين الأزهر بعلمائه، والأشقاء في دولة الإمارات، وأن المصريين يعتزون بالدور الذي لعبته الإمارات قيادة وشعباً، في مساندتها لأشقائها العرب والمسلمين والسعي لنشر الفكر الوسطي المعتدل.

وعبر الدكتور محمد عبد الصمد محمد مهنا الأستاذ بجامعة الأزهر والمشرف على الدراسات العلمية بجامع الأزهر الشريف عن شكره وتقديره لدولة الإمارات حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي تعبر عن نبل الشعب الإماراتي وعن محبته لشعب مصر، لافتا إلى أن الشعب المصري يبادله نفس التقدير والحب.

وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد أعلنت عن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، خلال شهر رمضان المبارك من خلال استضافة 35 عالماً من أصحاب الفضيلة العلماء من 14 دولة يقدمون ما يزيد عن 800 محاضرة دينية في مساجد ومؤسسات الدولة.

وأكد الدكتور جاد الرب أمين عبدالمجيد، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بجامعة الأزهر أن الاستقبال الذي شهدناه يجسد تجسيداً علمياً روح الإسلام الحنيف، في تقدير العلم والعلماء، وكرم الاستقبال هو من شيمة أبناء الإمارات. وأضاف: أتينا من أجل نقل العلم الشرعي وتبسيطه للناس، دون غلو أو تطرف، فالإسلام دين الوسطية والاعتدال، وشرفنا المولى عز وجل بقوله تعالى «وكذلك جعلناكم أمة وسطا».

وثمن الدكتور محمد أبوزيد الأمير عميد كلية الدراسات الإسلامية بنين القاهرة، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية استضافة الإمارات لعلماء الدين لإحياء ليالي رمضان بالمحاضرات الدينية.

وأكد الدكتور هاني سيد إمام مدرس الفقه بجامعة الأزهر أن هذه الحفاوة البالغة والاستقبال المشرف ينم عن عمق العلاقة بين مصر الأزهر والإمارات، وما يربط بين الشعبين من أواصر المحبة واجتماع الرأي.

وأشار إلى أن مكانة الأزهر في قلوب كل المسلمين، وخاصة دولة الإمارات مكانة عظيمة، فالأزهر ينتهج المنهج الوسطي والإمارات تتخذ نفس المنهج، الذي أمرنا به الإسلام، مشيرا إلى أن الأزهر استطاع أن يحد من الفكر المتطرف.

وأكد الدكتور أحمد الشرقاوي الأستاذ بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر أن هذا التوجه باستضافة العلماء من جانب دولة الإمارات العربية الشقيقة، وتقديرهم للأزهر ورجالاته، أمر نعتز به، وهو من الأمور المحمودة، مشيراً إلى التواصل بين الأزهر والإمارات، ليس وليد اليوم ولكنه منذ أمد بعيد، مؤكدا أن دعوة العلماء لبيان الأمور الشرعية لمواطني الإمارات والمسلمين المقيمين بالدولة، لهو من الأمور التي يؤجر عليها من سنها ومن سار على نهجه، ومن شارك فيها.