أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-06-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الإسلامية" تصدر الجزء الثاني من كتاب دروس المساجد

الشؤون الإسلامية تصدر الجزء الثاني من كتاب دروس المساجد استعدادا ً لشهر رمضان المبارك ، وضمن الفعاليات التي تخطط الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من خلالها لإغناء رسالة المسجد وتنمية  القيم والفضائل في المجتمع . أصدرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف النسخة الثانية المطورة من كتاب ( دروس المساجد) وهو الكتاب الذي ذاع صيته وانتشر في جميع مساجد الدولة ، وتهادته الهيئة للوزارات والمؤسسات داخل الدولة وخارجها ، لما فيه من وسطية واعتدال ونشر ثقافة التسامح والانفتاح التي جاء بها الإسلام ، دين الرحمة والتعاون والقيم الحضارية والإنسانية الراقية . ولأن المساجد هي منارات الهداية والثقافة والعلم للمجتمع ، فقد شرَفها الله تعالى بنسبتها إليه فقال ( وأن المساجد لله ، فلاتدعوا  مع الله أحدا ً) فكانت ملتقى الناس في صلواتهم ، ومدرسةً للقيم والفضائل التي لاتنحاز إلى حزب أو تيار ما ، ولاتدعو لفكر مناف لروح الإسلام ومنهجية الوسطية التي تسع الناس جميعا ً. وفي مقدمة هذا الإصدار الجديد أشارت الهيئة إلى حرص  القيادة الرشيدة على شؤون المساجد ، بناءً وصيانة ورعاية ، لتبقى المساجد منارة للعلم والتهذيب والتربية ، وواحة للسكينة والطمأنينة كما كانت في عهدها الأول .

وقد أخذت الهيئة على عاتقها أن تقوم بإبراز الصورة  الحضارية لبيوت الله تعالى ، وتفعيل دورها في ا لمجتمع ، وانطلاقاً من رؤيتها في  تنمية ثقافته وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتستشرف المستقبل ، فقامت بإعداد  هذه الدروس المسجدية  بعد نجاح الإصدار الأول ثم عملت كوادرها العلمية للتطوير في الموضوعات والمحاور ' فجاء الإصدار الثاني متضمناً دروساً علمية منهجية يسمعها رواد المساجد فيحملون مضمونها  إلى بيوتهم وأسرهم ومن حولهم .

إلى ذلك وبالإضافة لما سبق توضيحه قال الدكتور محمد مطر الكعبي ، مديرعام الهيئة ، قد حرصت الهيئة في هذه الدروس على إثراء ثقافة الناس فسوف يسمعون إمام مسجدهم بعد صلاة العصر يلقي درسه بمدة لاتتجاوز ثمان دقائق ، فيها ثقافة سهلة وواضحة وموعظة لطيفة على الأسماع والقلوب ، وتستند إلى آيات القرآن الكريم ، وصحيح الحديث النبوي ، وخلاصة  أقوالهم أئمة الدين ، مما يتعلق بحياة الناس في العقائد والعبادات ، والأخلاق الإسلامية ، والآداب العالمية ، والمناسبات الدينية والوطنية ، وهي في ذلك كله بعيدة عن التطويل وعن الغلو والتشدد والجفاء ، بل تدل على الخير وتهدي إلى سواء السبيل ، مع المواكبة لروح العصر ، والانفتاح على تيارات المعرفة  الحديثة المتداولة بين الأمم والشعوب