أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 25-06-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

استعداداً لرمضان "الشؤون الإسلامية" تعقد ورشة عمل لمدراء الإدارات والفروع

استعداداً لرمضان الشؤون الإسلامية تعقد ورشة عمل لمدراء الإدارات والفروع تنفيذاً لخطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ورشة العمل الدورية لمدراء الإدارات والفروع لهذا العام، وذلك في المركز الثقافي بأم القيوين، حيث تكون هذه الورشة متنقلة من إمارة إلى أخرى وحطت رحالها هذه المرة في إمارة أم القيوين خاصة، وقد ترأسها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وحضرها جميع المدراء التنفيذيين، ومدراء الفروع الذين قدموا من مختلف إمارات الدولة، للاطلاع على جميع القرارات والمشاريع والمشاركة في تقديم المقترحات والتشاور وإبداء الرأي، وذلك وفق منهجية اختطتها الهيئة منذ تأسيسها وهي العمل بروح الفريق الواحد، وصناعة الكوادر القيادية المدرّبة على اتخاذ القرارات الحكيمة.

وفي مستهل الورشة تحدث الدكتور المدير العام فرفع أسمى التهاني بقرب حلول شهر رمضان المبارك إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رئيس الدوله - حفظه الله -وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى إخوانهما أصحاب السمو، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وإلى الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة من مواطنين ومقيمين. داعياً الله سبحانه أن يهل هلال رمضان بالأمن والإيمان، وأن يديم نعمة الأمن والازدهار على بلادنا والعالم أجمع. ثم تناول سعادته بنود ورقة العمل بنداً بنداً وكان أولها تفعيل برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من العلماء، والاستفادة منه على كل المستويات في المساجد وفي المؤسسات المجتمعية والجامعات. وقد أشاد المدير العام بهذه المكرمة السنوية، وبالاهتمام والمتابعة اليومية لبرنامج العلماء الضيوف من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، والمتابعة والتنسيق من معالي أحمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، وتذليل السبل لاستقدامهم وكريم استضافتهم، وتقدير دورهم في رفد رسالة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خلال شهر رمضان بالذات، إذ من المقرر أن يحاضروا في المساجد والمؤسسات التي طلبت لأجل موظفيها محاضرات من بعض هؤلاء العلماء وعدد المؤسسات نحو 34 مؤسسة مجتمعية في مختلف الإمارات. كما خططت الهيئة لإقامة أربع ندوات نوعية : ندوة الوقف، وندوة للأئمة والمؤذنين، وندوة للوعاظ والمفتين، وندوة لمحفظي القرآن الكريم. وفي الخطة هذا العام إقامة 6 أمسيات ثقافية، منها 4 أمسيات حول أهمية الخدمة الوطنية وأثرها في المجتمع، و2 أمسيات للنساء بعنوان -التواصل الاجتماعي نعمة أم نقمة؟ - والمطلوب إقامة هذه الأمسيات في كل إمارة بحيث يعد لها إعداداً جيداً ويُدعى إليها الجمهور على أن يشارك فيها شخصيات من الجهات المعنية التي يحددها مدير كل فرع بحسب ما يراه مناسباً. ثم تناولت الورشة توصيات المجلس الوطني الاتحادي فيما يخص الشؤون الإسلامية، وطلب المدير العام من جميع الإدارات الاسترشاد بها، والتعاون مع الجهات المعنية لتنفيذها. أما جوائز الشيخ محمد بن راشد للأداء الحكومي، فقد تناولت الورشة بيان فئات الجائزة، ومعيار الأداء والإنجاز، ومعيار المبادرة والإبداع، ومعيار التعاون والالتزام الوظيفي، ومعيار المشاركة وتحمل المسؤولية، ومعيار التعلم المستمر، ومعيار المهارات الإشرافية، والاستعداد التام لهذه الجائزة. وتم استعراض فئات الجائزة المتنوعة والطلب من مدراء الإدارات والفروع بالالتزام بمنهجية الرادار لأداء العمل المؤسسي، بهدف الارتقاء بمستويات الأداء والإنجاز. كما تم التنويه لرفع الجاهزية لعمليات التدقيق الخارجي من قبل الجهة المانحة لنظام إدارة الجودة، ونظام إدارة البيئة، ونظام الصحة والسلامة المهنية. إلى ذلك ناقش المدير العام مع مدراء الفروع احتياجات كل إمارة من بناء المساجد الجديدة، وتوفير الأراضي المناسبة لإقامة المساجد المواكبة لوتيرة البناء المتسارعة في المدن الجديدة والأحياء، والتنسيق مع الجهات الحكومية والمجتمعية والخيرية، لتلبية الحاجة السنوية من المساجد، وأن يراعى فيها بناء مصليات للنساء وفق الشروط الشرعية، وإجراءات الأمان المقررة سابقاً بحيث لا تتقدم أماكن هذه المصليات على مكان مساجد الرجال. داعياً كل مدير من مدراء الفروع إلى تكثيف زياراته الميدانية التفقدية لمساجد الإمارة، ولمراكز تحفيظ القرآن الكريم، والنزول ميدانياً للاطلاع أولاً بأول على احتياجاتها وسير أدائها، وانتظام عملها.