أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-06-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

35 عالماً ضيوف رئيس الدولة يبدأ وصولهم بعد غد من 14 دولة

35 عالماً ضيوف رئيس الدولة يبدأ وصولهم بعد غد من 14 دولة أكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن 35 عالماً من 14 دولة ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يبدأ وصولهم إلى الدولة بعد غد الخميس للمشاركة مع العلماء الوعاظ في الدولة في إحياء ليالي رمضان وذلك ضمن برنامج استضافة العلماء والوعاظ خلال الشهر الفضيل بإشراف وزارة شؤون الرئاسة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس في فندق أبوظبي سانت ريجس بإشراف وزارة شؤون الرئاسة .  وقال الكعبي إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات سارت منذ عهد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه من شيوخ الإمارات، في استضافة نخبة من علماء العالم العربي والإسلامي، ليعمروا المساجد والمجالس والمنتديات والمؤسسات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، بالعلم ومدارسة القرآن الكريم والحوارات الفكرية التي تعزز ثوابت الدين، وتوجَه إلى التطور والحداثة على النهج المستبين، نهج الوسطية والاعتدال، مشيراً إلى أن هذا البرنامج الكبير بدأ منذ سنوات باختيار النخب ذات الاختصاصات المتنوعة من العلماء، ليثروا أيام رمضان ولياليه بالتنوع الثقافي، إذ منهم: المختصون في الاقتصاد الإسلامي، والفقه والفتوى، والفكر الوسطي، والمعارف العصرية الأخرى، حيث خصصت لهم عدة محاور وموضوعات، وضعت بالتشاور والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المجتمعية التي تطلب كل عام أن يخصص لها محاضرات ودروس خاصة لموظفيها . واستهل الكعبي المؤتمر الصحفي، برفع أسمى التهاني بقرب حلول شهر رمضان المبارك، إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب الإمارات من مواطنين ومقيمين، وإلى العالم أجمع، متمنياً أن يحل الأمن والسلام والاستقرار والتسامح ربوع العالم، وأن يكون العلم والثقافة والتعاون الحضاري، هي السمات الجامعة للبشرية جمعاء . كما توجه بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ووزارة شؤون الرئاسة، لاهتمامهم ومتابعتهم لبرنامج العلماء الضيوف، والذي تقوم بتنفيذه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وفق لجان متمرسة منذ سنين في هذا الشأن، كما توجه بالشكر إلى أحمد محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة . وأشار إلى أن العالمين العربي والإسلامي يترقبان النفحات الروحية الرمضانية التي تنعش المجتمعات، وخاصة تلك التي تئن من وطأة الأحداث المتلاحقة التي يحاول كثير من صنَاعها إلباسها لباس الإسلام، مؤكداً أن الإسلام دين رحمة ووئام، وليس معترك عنف واختصام . ورداً على سؤال في المؤتمر الصحفي حول الموضوعات التي سيتطرق لها العلماء الضيوف خلال الندوات والمحاضرات وهل سيتم التطرق إلى الأوضاع في الدول العربية أكد مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن فضيلة العلماء والوعاظ ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، سيؤكدون في محاضراتهم وندواتهم التي سيلقونها خلال استضافتهم في الدولة على مدار شهر رمضان المبارك، أن الإسلام دين رحمة . وحضر المؤتمر الصحفي المديرون التنفيذيون في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف، ومديرو الفروع والإدارات، بالإضافة إلى حشد من الإعلاميين . 

3 وزراء و4 مفتيين و10 عمداء

أكد مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف، أن العلماء والوعاظ ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، سيكون من بينهم ثلاثة وزراء أوقاف، هم: الدكتور محمد مختار جمعة مبروك وزير الأوقاف المصري، وأحمد توفيق وزير الأوقاف المغربي، والدكتور محمد نوح علي معابده وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية الاردني سابقا، والدكتور عباس عبد اللاه سليمان وكيل الازهر الشريف في مصر، وفضيلة محمد صلاح الدين بن الحبيب المستاوي امين عام المجلس الإسلامي الاعلى في تونس وأحمد بن محمد بن علوي مالكي رئيس المجلس العلمي بالحجاز إضافة إلى 4 مفتين عامين، هم: سماحة الشيخ الدكتور شوقي إبراهيم عبد الكريم موسى مفتي الديار المصرية، وسماحة الشيخ محمد تقي عثماني مفتي باكستان ونائب رئيس دار العلوم بكراتشي، وسماحة الشيخ محمد المختار إمباله رئيس هيئة الإفتاء والمظالم في موريتانيا، وفضيلة الشيخ وان زهيدي بن وان تيه مفتي ماليزيا السابق، بالإضافة إلى 10 عمداء وأساتذة أزهريين تفضل فضيلة أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر باختيارهم وانتدابهم تقديرا لمكانة الازهر .

4 ندوات نوعية

أوضح الدكتور محمد مطر الكعبي أن العلماء والوعاظ الضيوف سيلقون نحو 800 محاضرة موزعة على المساجد، والمؤسسات المشاركة .  ونوه، بأن الموضوعات التي سيحاضر حولها العلماء ستتضمن 30 عنواناً، من بينها أربع ندوات نوعية هي: ندوة الوقف، وندوة للأئمة والمؤذنين، وندوة للوعاظ، وندوة لمحفظي القرآن الكريم، لافتاً إلى أنه ستعقد بالإضافة لهذه الندوات، 6 أمسيات ثقافية، منها 4 أمسيات حول أهمية الخدمة الوطنية، وأثرها في المجتمع، وأمسيتان للنساء بعنوان: "التواصل الاجتماعي: نعمة أم نقمة"، إلى جانب مشاركات العلماء الضيوف اليومية في البرامج الإذاعية والقنوات الفضائية الإماراتية .