أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-05-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الإمارات وماليزيا توقعان اتفاقاً لبناء مسجد في بندر ماليزيا مستوحى من مسجد الشيخ زايد الكبير

بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودولة داتو سري محمد نجيب تون عبد الرزاق، رئيس وزراء ماليزيا الذي يزور البلاد حالياً، وانطلاقاً من العلاقات القوية والمتميزة بين البلدين، أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، وصندوق التنمية الماليزي، إبرام اتفاق لبناء مسجد متكامل كبير في بندر ماليزيا. وبموجب الاتفاق الذي جرى توقيعه في قصر المشرف أمس، سيوفر صندوق التنمية الماليزي بصفته المطور الرئيسي لبندر ماليزيا، الموقع المخصص للمشروع، في حين ستقوم هيئة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، بتمويل بناء وتصميم المسجد الكبير. وقع الاتفاق كل من سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد حازم عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الماليزي، بحضور رئيس مجلس إدارة الصندوق تان سري داتو سيري لودن ووك قمر الدين، وعضو مجلس الإدارة داتوك اسمي إسماعيل. 

مجسم المشروع

وعقب التوقيع، اطلع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء ماليزيا، والحضور، على مجسم، وملامح من فكرة تصميم المسجد المستوحاة من مسجد الشيخ زايد الكبير في العاصمة أبوظبي، ولوحات توضح الموقع الحيوي الذي سيشيد عليه المسجد في بندر ماليزيا الذي سيضم مركزاً للتعليم الإسلامي مزوداً بأحدث وسائل التكنولوجيا ومركز بيرماتا لرعاية الأطفال الموهوبين. وبهذه المناسبة، تحدث دولة داتو سري محمد نجيب تون عبد الرزاق، رئيس وزراء ماليزيا، قائلاً: «تعزز هذه الهدية الملهمة لإنشاء مسجد مستوحى من مسجد الشيخ زايد الكبير، مفهوم التسامح والمحبة والتفاهم المتبادل، وتسهم في تحقيق تفاعل إيجابي، وهي في الواقع دليل على عمق الروابط بين ماليزيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن شأنها توطيد العلاقة بين شعبي البلدين». وتحدث الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، قائلاً «تجسد هذه الشراكة مدى التزامنا بنشر قيم التسامح وتنمية الوعي الديني وتعزيز الفكر الإسلامي المعتدل، من خلال إنشاء المساجد والمراكز التعليمية، ونعتزم التعاون مع صندوق التنمية الماليزي لإنشاء مركز يلبي احتياجات المجتمع». ويجسد إنشاء مسجد الشيخ زايد الكبير القيم الثقافية والوطنية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تؤكد الاحترام المتبادل والتسامح والتعايش بين الشعوب. ويركز برنامج مركز «بيرماتا» التي تعني جوهرة باللغة الماليزية، على رعاية الأطفال باعتبارهم ثروة قومية كبرى وإحدى الركائز المهمة للبلد، ويسعى لتحقيق تنمية بشرية شاملة، بدءاً من سن مبكرة. وكان السيد داتو سري محمد نجيب بصفته رئيساً لمجلس مستشاري صندوق التنمية الماليزي، قد أطلق عدداً من البرامج ضمن مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات. وضمت البرامج منحة دراسية قدرها 10 ملايين رنغت ماليزي لمساعدة الطلبة المؤهلين من المدارس الدينية على الالتحاق بالجامعات، ومواصلة التعليم في مجالات الطب والصيدلة وطب الأسنان، فضلاً عن مساهمة قدرها 20 مليون رنغت ماليزي لتطوير منطقة مسجد جاميك كامبونج بارو في كوالالمبور، لتكون مركزاً تنموياً في المنطقة، إلى جانب برنامج خاص لمساعدة قادة المجتمع المحلي، ومنهم أئمة المساجد ورؤساء القرى، على أداء فريضة الحج.