أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-04-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية " ترقي أكثر من 313 موظفاً

أصدرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قرارا بترقية أكثر من 313 موظفاً من موظفيها على مختلف الدرجات الوظيفية، وذلك بحسب نظام إدارة الأداء المعمول به في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ، والذي نص أول أهدافه على وضع منهجية علمية ومنطقية لربط المكافآت والحوافز والعلاوات بمستوى الأداء ، والعمل على تقدير الإنجازات والنتائج المتميزة ، مع تعزيز وتطوير ثقافة الأداء وربط ذلك بالتوجه الاستراتيجي للحكومة الاتحادية بحسب ما صدر عنها واعتمد بالقرار رقم  12 سنة 2012 لمجلس الوزراء الموقر .

وقال سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ،رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن هذه الترقيات جاءت تحفيزا وتقديراً للموظفين على جهودهم وتفانيهم في العمل، ولأولئك الذين تميزوا في العطاء تشجيعاً لهم لمواصلة التطوير والإبداع ورفع كفاءة الخدمات التي تقدمها الهيئة للمجتمع والتي تعكس جودة الأداء، لدى مختلف إدارات هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف.

وأوضح سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ، بأن جميع الموظفين والموظفات في الهيئة هم موضع تقدير من القيادة الرشيدة،التي توجه دائما بتوفير البيئة المريحة الدافعة للموظفين الحكوميين على الابتكار والإبداع في مجال عملهم،وتهيئة المناخ الذي يساهم في التطوير والارتقاء،مشيدا بالدعم الكبير الذي تحظى به الهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،رئيس الدولة،يحفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، منوهاً في الوقت ذاته بأن الخطة الإستراتيجية للحكومة الذكية التي يتابعها بدقة يومياً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  كانت ميداناً للتنافس والإيجابية في بيئات العمل الحكومية ، وقد تجلت نتائجها في هذه الترقيات التي استحقها هؤلاء الموظفون والموظفات من شتى الدرجات الوظيفية ، إما لمهاراتهم في تبني الأهداف الذكية وإما بتحقيق الإنجازات المطلوبة منهم من خلال المهام والمسؤوليات الوظيفية الموكلة إليهم ، طبقاً للخطة الإستراتيجية للهيئة .

وأضاف المزروعي بأن القيادة الرشيدة قد أوصلتنا إلى أسعد شعب ولم يكن ذلك إلا بتأهيل أبناء وبنات الإمارات في التعليم واكتساب الخبرات العلمية والعملية ليسهموا في بناء النهضة الشاملة ، كما وضعت الهيئة لموظفيها عددا من الدورات لصقل المهارات وهذا أهم ما عكس منجزات الهيئة وإحرازها للعديد من شهادات التميز في الفترة الأخيرة ، إذ فازت الهيئة بجائزة الإمارات للتميز الحكومي من برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي  ، كما حصلت على الدرجة النهائية 100% في تقرير جودة المواقع الإليكترونية الحكومية لعام 2010 على التوالي  www.awqaf.gov.ae، إضافة لحصولها على شهادات في الأيزو " شهادة نظام إدارة الجودة حسب المواصفات العالمية الآيزو2008 :9001ISO ، وشهادة نظام إدارة البيئة حسب الموصفات العالمية الآيزو 2004: 14001ISO . وشهادة نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية حسب المواصفات العالمية الأوساس 2007       :18001  BS OHSAS ،كما فازت أيضا بأفضل منصة تفاعلية على صفحة الموقع الاجتماعي ( فيس بوك ) في المنطقة العربية من أكاديمية جوائز الانترنت ـ جوائز التطبيقات على موقع : http://www.facebook.com/awqafUAE  

كذلك نالت جائزة الإبداع التقني عن فئة مواقع الهيئات الرسمية والحكومية العامة في مسابقة درع الحكومة الإليكترونية العربية ،كما حصل الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف www.awqaf.gov.ae على الجائزة الذهبية وجائزة أفضل موقع استراتيجي على مستوى دولة الإمارات عن فئة المواقع الرسمية والحكومية العامة في جائزة درع المواقع الإلكترونية العربية في دورتها الثامنة ، وذلك بجهود العاملين في الهيئة.

فيما أكد سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، مدير عام الهيئة ، أن هذه الترقيات تأتي تتويجاً لسعي الهيئة المستمر في بث روح الرضى الوظيفي لدى موظفيها وخلق بيئة محفزة للتميز في العمل والولاء للوطن وللقيادة الرشيدة .

وأضاف الكعبي أن الهيئة قد التزمت في هذه الترقيات بالتصنيفات والآليات التي شملت درجات تقييم الأداء الثلاث : من يفوق التوقعات بشكل ملحوظ ، وكان عددهم 20 موظفاً أرسلت أسماؤهم إلى الجهات المختصة ليكرموا ضمن الحفل السنوي الذي تقيمه الحكومة لتكريم هذه النخبة من الموظفين ، فيما جاء تقييم 254 موظفاً ضمن تصنيف ما يفوق التوقعات ، وأما تصنيف ما يلبي التوقعات فهم بقية من تم ترقيتهم .

كما أوضح سعادة المدير العام أن هذه الترقيات كانت حصيلة نتائج تقييم أداء الموظفين، داعيا جميع الموظفين الذين نالوا هذه الترقية إلى المحافظة على الكفاءات القيادية ، والكفاءات الأساسية من أصحاب الدرجات الأخرى ، وذلك وفق الأطر الزمنية الموضوعة للموظفين كي يحققوا الانجازات المطلوبة منهم ، مؤكداً أن الخطة الإستراتيجية للهيئة  قد وضعت مؤشرات أداء الموظف تحت المتابعة والتدقيق المستمر من قبل الإدارة ، فعلى الجميع ممن نالوا هذه الترقيات وممن سينخرطون في دورات تحسين الأداء أن يواكبوا هذه الحداثة في التطوير الحكومي الذي وجهت إليه قيادتنا الرشيدة وفق برامج الحكومة الذكية التي تؤهل الموظف وتدفعه قدما للتطور والتطوير بما يحقق أعلى معايير ونسب الإنجازات للوطن وللمجتمع .

إلى ذلك لقيت هذه الترقيات ارتياحا كبيرا لدى الموظفين والموظفات، معاهدين الله والقيادة الرشيدة والوطن أن يكونوا على مستوى المسؤولية في الحفاظ على مكتسبات بيئة العمل والتطوير المستمر للأداء .

وقد لفت كثير من الموظفين أن دراستهم واستيعابهم  لتطبيقات إدارة الأداء وتبني ركائز هذا النظام -بفرعيه الأهداف والكفاءات -كان له الأثر الكبير في تطوير أدائهم، وأن التقييم السنوي من قبل مسؤوليهم  كان حافزا مقنعا لهم ، فقد أشعرتهم إدارات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بقيمة ما يعملون وما ينجزون ، ولم تألُ جهدا في تسديدهم بالملاحظات والإرشادات المنصفة كأسلوب حضاري لتطوير الأداء،كما بات الجميع يدرك قيمة  العلاقة التكاملية والعمل بروح الفريق لربط الأداء بالحوافز والعلاوات والنتائج المرتقبة من التدريب والتطوير . شكرا للقيادة الرشيدة على كل إبداعاتها وتوجيهاتها المثالية التي استفاد منها جميع الموظفين في الدولة وانعكس ذلك على مستوى المعيشة والسعادة الأسرية .