أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 03-04-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نظام جديد لتلقي طلبات الحج عبر الموقع الإلكتروني للهيئة

نظام جديد لتلقي طلبات الحج عبر الموقع الإلكتروني للهيئةأعلنت الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف، أنها تدرس إطلاق نظام إلكتروني جديد، عبر موقع الهيئة الإلكتروني، لاستقبال طلبات الحجاج، ومن المقرر أن يقوم النظام الإلكتروني باستقبال نماذج طلبات الحج، وتحليلها لاختيار نحو 6 آلاف حاج، منهم 5 آلاف حاج يتم إعلانهم بموافقة «الهيئة» على ذهابهم إلى الحج، وألف على سبيل الاحتياط، بعيداً عن تدخل حملات الحج داخل الدولة.

ولفت محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي بهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف،رئيس بعثة الحج الرسمية ، خلال لقاء هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بممثلي حملات الحج داخل الدولة، الذي استضافته مؤسسة زايد للأعمال الخيرية في أبوظبي مساء أمس الأول، إلى تطوير موسم الحج 1435هـ مع مقاولي الحج والعمرة، مشيرا إلى أن النظام الإلكتروني، سيعطي الأولوية في اختيار الأسماء إلى الأشخاص الذين لم يسبق لهم الحج من مواطني دولة الإمارات ويليهم الأكبر سناً.

وأوضح أن الراغب في أداء الفريضة، وعند تطبيق النظام، ما عليه سوى أن يدخل إلى الموقع الإلكتروني، ويقوم بتعبئة نماذج تم إعدادها تتضمن البيانات كافة المتعلقة بالحاج، ومنها ما إذا كان يعاني أمراضاً أو يحتاج إلى مرافق أو غيرها من البيانات الشخصية والعائلية. وأضاف: يسمح النظام للحاج باختيار 3 حملات من بين 150 حملة اعتمدتها الهيئة لموسم الحج، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذا الإجراء سيساهم في سرعة إنجاز المعاملات ومراجعة الطلبات وفرزها إلكترونياً، إضافة إلى خفض تكاليف الحج بصورة كبيرة نتيجة وجود منافسة حقيقية بين الحملات.

دعم القيادة

وأشاد المزروعي بالدعم المادي والمعنوي الذي تحظى به «الهيئة» وبعثة الحج الرسمية، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يفرد اهتماماً خاصاً ببعثة الحج الرسمية، ويقدم لها دعماً مادياً غير محدود.

الحد الأدنى

وحددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حداً أدنى للعدد المسموح به للحملات للسماح لها بتسيير حملاتها، وهو 50 حاجاً، وحداً أقصى 200 حاج، حتى تستطيع الحملة تقديم خدمات عالية المستوى بأسعار مناسبة.وقال محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي بهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف: إن العدد المخصص لحجيج دولة الإمارات خلال العام الجاري، لا يتجاوز 4 آلاف و982 حاجاً، وذلك بسبب تعليمات القائمين على وزارة الحج، في المملكة العربية السعودية، حيث لاتزال أعمال التوسعة والبناء جارية خاصة في أماكن الطواف.

كبار السن

وأفاد المزروعي بأن «الهيئة» اشترطت على الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 65 إلى 69 عاماً، ضرورة إرفاق كشف طبي يفيد بأن صاحب الحملة لائقاً طبياً، ونوه بأن «الهيئة» التقت نحو 45 صاحب حملة ممن تجاوزوا سن السبعين، وتبين أن عدداً منهم غير قادر بالفعل على إدارة حملته، مؤكداً ضرورة أن يكون مدير الحملة وموظفوها من المواطنين، لتكوين فريق عمل ناجح. وأكد أن هدف المبادرة الحد من تجاوز الأنظمة والقوانين والتعليمات بهذا الخصوص، وتنظيم توزيع حصة الدولة من الحجاج بطريقة نظامية، تحظى بالقبول من الجميع، مشيراً إلى أن بعض الحملات العام الماضي كانت منخفضة للغاية، حيث وصلت إلى 12 حاجاً فقط مما أثر على جودة الخدمة المقدمة.

وقال المزروعي، إن «الهيئة» سوف تعقد عدداً من اللقاءات مع أصحاب الحملات والمؤسسات المشاركة للخروج برؤية مواكبة تحقق التميز، وتجعل دولة الإمارات العربية المتحدة في المقدمة، من ناحية توفير أرقى الخدمات لحجاجها، وأن «الهيئة» ترحب بكل المقترحات التي تخدم التطوير وتلبي الطموحات، مؤكداً أن كل الاقتراحات التي تصل إلى «الهيئة» سواء عبر البريد أو الموقع الإلكتروني، هي محل اهتمام ودراسة وتقدير بالنسبة لها، داعياً أصحاب الحملات إلى التواصل الدائم معها.

إنهاء الإجراءات

وأطلع رئيس بعثة الحج المقاولين وأصحاب الحملات على قرارات وزارة الحج في المملكة العربية السعودية لهذا العام 1435هـ ، والتي تؤكد في مجملها على ضرورة التبكير في جميع الإجراءات المتعلقة بالحج، بما فيها تسجيل الحجاج ،واستلام سكناتهم في الأراضي المقدسة ، في فترة أقصاها شهر رجب القادم ، مؤكداً أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف سوف تعلن عن الإجراءات التي تخص موسم الحج في توقيتات زمنية محددة ، تعلن عنها عبر وسائل الإعلام وخطب الجمعة.

التسجيل المبكر

وأشار المزروعي، في كلمته، إلى أن المبادرة التي تم الاتفاق عليها في ورشة العمل الأولى التي أُقيمت بمقر المؤسسة قبل شهر تقريباً، وهي عملية التسجيل المبكر للحجاج عن طريق الموقع الإلكتروني وإعطاء الأولوية لمن لم يسبق له أداء فريضة الحج، وأشار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى الارتقاء بمهنة الحج، وإحداث نقلة نوعية فيها من حيث التطوير والتنظيم والتحسين الإداري والفني للعاملين في هذا القطاع، والانتقال من الأنظمة التقليدية المتبعة سابقاً، واستبدالها بأخرى إدارية وخدمية حديثة ومتطورة تحقق التطلعات وتلبي الطموحات. 

من ناحيته، ثمن محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية، هذه المبادرة من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية، متقدماً بجزيل الشكر والتقدير للقائمين عليها. وأكد أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية، في سعي دائم للارتقاء بهذه المهنة، وتطوير أداء بعثة الحج الرسمية وبرامجها، وفق رؤية إستراتيجية مقننة مواكبة، تأخذ في الحسبان تطوير الإيجابيات وتلافي السلبيات، والاستفادة من كل الوسائل المتاحة، لتحقيق الرضا الكامل للحجاج، وحفظ حقوقهم، وضمان تقديم أرقى الخدمات لهم داخل الدولة وفي الأراضي المقدسة، مثنياً على التطور الذي شهدته إدارة الحج والعمرة في «الهيئة»، وتوفيرها برامج إلكترونية نالت الاستحسان من الحجاج وأصحاب الحملات، واختصرت الوقت والجهد لهم. وقال المزروعي، إن «الهيئة» سوف تعقد عدداً من اللقاءات مع أصحاب الحملات والمؤسسات المشاركة، للخروج برؤية مواكبة تحقق التميز، وتجعل دولة الإمارات العربية المتحدة في المقدمة، من ناحية توفير أرقى الخدمات لحجاجها، وأن «الهيئة» ترحب بكل المقترحات التي تخدم التطوير وتلبي الطموحات، مؤكداً أن كل الاقتراحات التي تصل إلى «الهيئة» سواء عبر البريد أو الموقع الإلكتروني هي محل اهتمام ودراسة وتقدير بالنسبة لها، داعياً أصحاب الحملات إلى التواصل الدائم معها.

رقم لكل حاج

 وأكد المزروعي أن «الهيئة» سوف تقوم بوضع نظام إلكتروني لتسجيل الحجاج، يتم الإعلان عنه عبر وسائل الإعلام وخطب الجمعة يتيح لكل من يرغب في الحج التسجيل عليه، مشيراً إلى أن الاختيار للحج سوف يكون بحسب الأولويات والمعايير التي تحددها «الهيئة» للحجاج هذا العام، بعدها سوف يتم إخطار الحاج الذي استوفى شروط الاختيار ليقوم بتحديد الحملة التي تناسبه من الحملات المعتمدة لدى الهيئة، مؤكداً أن كل حاج سوف يحمل رقماً غير قابل للتكرار مع حاج آخر، داعياً جميع أصحاب الحملات للإعلان عن خدماتهم التي يقدمونها للحجاج بعد اعتمادها من «الهيئة» عبر وسائل الإعلام حتى يستطيع كل حاج التسجيل في الحملة التي تناسب مقدراته.

من ناحيته، أكد المزروعي أن هدف المبادرة الحد من تجاوز الأنظمة والقوانين والتعليمات بهذا الخصوص، وتنظيم توزيع حصة الدولة من الحجاج بطريقة نظامية تحظى بالقبول من الجميع، وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بحجاج الدولة، يمكن الاستفادة منها مستقبلاً في مجالات مختلفة، وتحديثها واستدامتها بشكل سنوي، وتنظيم سفر حجاج الدولة والحد من التجاوزات غير النظامية، وضمان التدقيق على جميع بيانات الحجاج المسجلين بالموقع، والتبكير في إنجاز جميع الإجراءات الإدارية المطلوبة في زمن قياسي، مثل التبكير في استخراج بطاقات الحجاج، والتدقيق على بياناتهم كافة، واستخراج التصاريح المطلوبة، مما يشكل راحة كبيرة للعاملين بـ«الهيئة»، وإزاحة ضغوط الموسم عنهم، وسهولة أكثر في التواصل مع الحجاج المسجلين «الرسائل النصية، الرسائل الإلكترونية، الاتصال المباشر»، والتقليل من التكلفة المادية للحاج الواحد، وذلك من خلال اتباع نظام السوق المفتوح، وعدم تخصيص أعداد محددة للحملات المشاركة، وتحديد سقف أعلى وأدنى من الحجاج لكل حملة مشاركة، وخلق روح من التنافس الفعال بين الحملات المشاركة للحصول على أكبر عدد ممكن من الحجاج من خلال تحسين الخدمات المقدمة والتقليل من التكلفة المادية للحاج الواحد.

زايد للأعمال الخيرية

ومن ناحيته، أكد محمد سعيد القبيسي في كلمته، استعداد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بقيادة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، للتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والمساهمة في تطوير موسم الحج، وتقديم خبراتها التي اكتسبتها في السنوات الماضية، من خلال تكفلها بحج الآلاف من المواطنين والمقيمين، وعرض البرامج والمعايير، والآلية التي اتبعتها في اختيار حجاجها، والتواصل معهم داخل الدولة وفي الأراضي المقدسة، حيث تم تأكيد إعطاء الأولوية لكبار السن الذين لم يسبق لهم أداء فريضة الحج. وقامت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بالتنسيق مع معظم الجهات الداعمة لبرنامج الحج مثل هيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، وديوان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وهيئة الإمارات للهوية، ومكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وعدد من الجمعيات الخيرية والهيئات في إمارات الدولة كافة.

معايير اختيار المرشحين

وتم الاتفاق على توحيد معايير اختيار المرشحين، وإعطاء الأولوية لكبار السن الذين لم يسبق لهم أداء فريضة الحج من قبل، كما استعدت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، لكونها من أكبر الجهات الداعمة لبرنامج الحج لتولي عملية التنسيق بين الجهات كافة، حيث استطاعت المؤسسة من خلال الحجز المبكر للفنادق والطيران، في كل من مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وحافلات النقل السعودي، أختيار أفضل الخدمات بأقل الأسعار. في هذا الصدد، أكدت في كلمة ألقاها محمد سعيد القبيسي مدير إدارة المشاريع، نيابة عن أحمد شبيب الظاهري، المدير العام، أن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، حرصت على توفير أفضل الخدمات لحجاج الدولة، وفق أقل الأسعار المطروحة، وأكد أنه سيتم طرح مناقصة عامة لحملات الدولة كافة خلال الشهر المقبل، وسوف يتم توزيع الحجاج على أكبر عدد من الحملات التي ستلتزم بمعايير وإجراءات المؤسسة، وذلك حسب توجيهات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.