أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 25-02-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تستهدف تنمية قيم الاعتدال والتسامح بالمجتمع

«الشؤون الإسلامية» تستهدف تنمية قيم الاعتدال والتسامح بالمجتمع

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خطتها الاستراتيجية للأعوام 2014 - 2016 التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر، وتمحورت حول تنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامية وغرس قيم الاعتدال والتسامح في المجتمع، وإبراز الصورة الحضارية للمساجد وتفعيل دورها وتطوير العاملين بها، وتطوير كفاءة وفعالية مرجعية الإفتاء الرسمي في الدولة، واستدامة التمويل الوقفي والتطوير العقاري وتنميته بما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية، والارتقاء بخدمات الحج والعمرة، إضافة إلى ضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.

 

وتم استعراض جوانب من الخطط الاستراتيجية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، منذ عام 2008، وحتى الآن، وتضمن إعطاء أولويات خاصة مراقبة الإصدارات والمطبوعات الدينية، لضمان عدم وجود أفكار مغلوطة، أو محرفة، وإصدار المطبوعات لمعالجة الظواهر المجتمعية للوصول إلى مجتمع آمن وقضاء عادل، من القضايا الاستراتيجية للهيئة، وكذلك الوصول إلى بيئة مستدامه وبنية تحتية متكاملة، والتي تمثلت في بناء مساجد حديثة تخضع لمعايير الاستدامة، وترشيد الاستهلاك من الكهرباء والمياه، حيث انخفضت نسبة الاستهلاك من 53 مليون درهم إلى 35 مليون درهم العام الماضي، بما يوفر 20 مليون درهم في العام الواحد، وإيجاد نظام لإدارة الممتلكات، وإنشاء وتطوير خدمات المركز الرسمي للإفتاء والذي يعتبر الأول من نوعه في العالم الإسلامي، وتطبيق المعيار الدولي لخدمة المتعاملين، وإيجاد نظام لإدارة الممتلكات.

 

وشهد إطلاق الاستراتيجية الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، والمديرون التنفيذيون، ومديرو الفروع والإدارات، وموظفو وموظفات الهيئة، يأتي إطلاقها تطبيقا لرؤية القيادة الرشيدة للدولة الهادفة إلى الارتقاء بالعمل الحكومي إلى أرقى المستويات العالمية وتقديم افضل الخدمات للمواطنين والمقيمين وتماشيا مع رؤية الإمارات 2021.

و توجه الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى الله عز و جل أن يمن على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بموفور الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً لحكومة و شعب الإمارات و المقيمين على هذه الأرض الطيبة، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، و أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى ما يطمحون إليه من نهضة وازدهار وتميز وأن يديم على الإمارات نعمة الأمن والأمان.


كما أثنى على الدعم المادي و المعنوي غير المحدود والمتواصل الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة مؤكدا أن الولاء للوطن والقيادة من أهم الواجبات علينا، مشيرا إلى أن ما تنعم به دولتنا من خير و استقرار و آمان و رفاهية هو من فضل الله سبحانه و تعالى ثم حكمة ورؤية قيادتنا السديدة.

التطوير المستمر بآليات العمل

وحث جميع موظفي الهيئة على التركيز والارتقاء في أداء واجباتهم ومهامهم و إظهار روح الفريق الواحد، مؤكدا أهمية مواصلة العطاء ومضاعفة الجهود والحرص على التطوير المستمر لأسلوب وآليات العمل وفق مفاهيم جديدة ومتطورة لتحقيق الريادة والوصول إلى النتائج المرجوة.

وقال إن الهيئة تعتمد في إنجازها مهامها وفي تطوير خدماتها التي تقدمها لأفراد المجتمع على أسلوب التخطيط الاستراتيجي لتتمكن من الوصول إلى أهدافها، مشيرا إلى ما تم إنجازه في الفترة السابقة حيث استطاعت الهيئة خلال فترة وجيزة أن تكون نموذجا يحتذى به على مستوى العالم الإسلامي لالتزامها بالخطة الاستراتيجية وتنفيذ الخطة التشغيلية بكل دقة وحرص وتميز. بدوره أكد الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أهمية التعريف بأهدافها ومبادراتها لجميع العاملين في الهيئة والشركاء الاستراتيجيين والمتعاملين ليكونوا عناصر فعالة تساهم بتقديم المقترحات التي تؤدى إلى تطوير العمل.

وتقديم أفضل الخدمات والتعامل مع الأهداف والمؤشرات بما يحقق تنفيذها بالطريقة المطلوبة. ودعا الدكتور الكعبي جميع الموظفين إلى التعاون المثالي فيما بينهم في تفعيل هذه الخطة الاستراتيجية للهيئة بما يتواكب ورؤية قيادتنا الرشيدة التي نعتبرها مثالاً يحتذى به في كل شؤوننا ومعاملاتنا، ووضع نصب أعيننا نيل الدرجات العليا وبذل الجهود للارتقاء بالهيئة في كل المحافل المحلية والعالمية .

وقال إن الهيئة من المؤسسات الحكومية التي نالت في الفترة السابقة عددا من شهادات الريادة والتميز وإن الإنجاز الذي حققته كان يحتاج إلى سنين عدة لتبلغه، ولكن بفضل من الله ودعم القيادة الرشيدة والحرص على تطبيق مبدأ العمل بروح الفريق الواحد تم اختصار المسافات البعيدة وتمكنت الهيئة من الوصول إلى أهدافها، وأصبحت مثالاً في خدمة المجتمع وبناء المساجد وتنمية الثقافة الدينية المعتدلة ونشر المحبة والتسامح والوسطية والاعتدال التي تدعو إليه تعاليم ديننا الإسلامي. وكشف الدكتور الكعبي أن الخطة الاستراتيجية للهيئة 2014 ـ 2016 التي تم وضعها بناء على رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى الارتقاء بالعمل الحكومي إلى أفضل المستويات العالمية. و قال إن أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية للهيئة للمرحلة القادمة تتمثل في 7 أهداف رئيسية انبثق منها مجموعة من المبادرات والأنشطة والمؤشرات . وقامت الهيئة من أجل مواكبة التطور الاستراتيجي الحاصل في القطاع الحكومي الاتحادي في دولة الإمارات، بصياغة رؤية لها وهي "هيئة رائدة في توعية وتنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل"وتسعى إلى ذلك من خلال رسالتها وهي "تنمية الوعي الديني ورعاية المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتنظيم شؤون الحج والعمرة، واستثمار الوقف خدمة للمجتمع". و للهيئة 9 مكاتب في (أبوظبي، العين، الغربية، الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة، خورفكان). ويصل عدد موظفيها إلى 3151 موظفاً. كما ترتبط الهيئة مع فروعها إلكترونياً لضمان التواصل الدائم بالإضافة للاجتماعات الدورية لمديري الفروع كما تتواصل الهيئة مع شركائها عن طريق إدارة الاتصال الحكومي والاجتماع معهم بعد تحديد طبيعة العلاقات ويتم التعامل مع المتعاملين بشكل مباشر عن طريق مبنى الهيئة وفروعها بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني المتاح لكافة المتعاملين والشركاء. وتعتبر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الجهة الحكومية التي تجمع بين نشر الثقافة الإسلامية وإبداء الرأي الفقهي في الاستفسارات الشرعية بين فئات المجتمع في إطار الاعتدال والوسطية بمفاهيم عالمية عصرية تتواكب مع متطلبات العصر ومتغيراته، واستثمار الوقف وتنميته والمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة المتمثلة في مصارف الوقف المتنوعة التي تخدم وتلبي متطلبات فئات المجتمع بما يحقق العدالة الاجتماعية بين أفراده. واشتملت منظومة القيم التي تعزز بناء ثقافة العمل بالهيئة على: الإخلاص والأمانه، الموضوعية، الوسطية، التفوق، العمل بروح الفريق، التطوير المستمر.

مهام الهيئة

تتركز مهام الهيئة في الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة ترسيخا لمبدأ الوسطية، ونشر الثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني، وإبداء الرأي في المسائل الشرعية، وإقامة المؤتمرات والندوات والاحتفالات والمسابقات الدينية، وإدارة المساجد والإشراف عليها وعلى مراكز تحفيظ القرآن والمعاهد الدينية، وتنظيم شؤون الحج والعمرة، والإشراف على طبع المصحف الشريف وتوزيعه، وتأهيل وإعداد الأئمة والخطباء، ومنح تصاريح العمل للأئمة والوعاظ والخطباء، والإشراف على الأوقاف الواقعة ضمن اختصاصات الهيئة وتنمية واستثمار أموالها، وترسيخ سنة الوقف والدعوة لها بما يحقق المقاصد الشرعية لخدمة المجتمع. تعتبر الهيئة أن القطاع الإسلامي من أكثر القطاعات نموا في العالم، مما يشكل فرصة للهيئة في نشر تعاليم الإسلام السمحة في إطار الوسطية والاعتدال بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص ومن خلال أهدافها الإستراتيجية التي تشمل، الإسهام في تنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامية وغرس قيم الاعتدال والتسامح في المجتمع، وإبراز الصورة الحضارية للمساجد وتفعيل دورها وتطوير العاملين بها، وتطوير كفاءة وفعالية مرجعية الإفتاء الرسمي في الدولة، واستدامة التمويل الوقفي والتطوير العقاري وتنميته بما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية، والارتقاء بخدمات الحج والعمرة، وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.