أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-02-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

علماء وفقهاء من موريتانيا يشيدون بنهج الإمارات الإسلامي المعتدل

علماء وفقهاء من موريتانيا يشيدون بنهج الإمارات الإسلامي المعتدل استضافت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مجموعة من أصحاب الفضيلة العلماء والفقهاء من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وكان في استقبالهم سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، ورحب سعادته بالعلماء والفقهاء، في ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم لهم شرحاً مفصلاً عن نشاط الهيئة وخدماتها، مؤكداً دعم القيادة الرشيدة لبرامج الهيئة ومبادراتها، واهتمامها ببيوت الله تعالى وتنمية الوعي الديني، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتعزيز التسامح والوسطية والاعتدال في المجتمع.

وتم تنظيم برنامج الزيارة للوفد الموريتاني الضيف، اطلع خلالها على مساجد الدولة وبرامجها الوعظية والمراكز النموذجية لتحفيظ القرآن الكريم، والمركز الرسمي للإفتاء الذي يناوب فيه فقهاء متخصصون، وعلماء متمرسون معروفون بالوسطية والاعتدال يقومون بالإجابة عن أسئلة الجمهور واستفساراتهم الشرعية.

وقد أشاد العلماء والفقهاء بما رأوه في دولة الإمارات من اهتمام كبير بالشؤون الإسلامية، وثمّنوا دعم القيادة الرشيدة للشأن الديني في الدولة، وأكدوا تقدير الجمهورية الإسلامية الموريتانية حكومة وشعباً لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها لما لها من أيادٍ بيضاء ومشروعات تنموية وخيرية في موريتانيا.

وقال أعمر أعمر جودة، رئيس مركز القراءات بجامعة العلوم الإسلامية عضو المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم بالعاصمة نواكشوط، وعضو رابطة العلماء بموريتانيا، إن الزائر لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يجد كبير عناء في الوصول إلى حقيقة مفادها، الاهتمام الكبير الذي يوليه حكام البلاد للأوقاف والشؤون الإسلامية والعلماء. وأكد اهتمام الإمارات بالإسلام والمسلمين وهو أمر ماثل للعيان ويلاحظه كل من زار الإمارات، سواء تعلق الأمر بتكريم العلماء وتشييد المساجد وتحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى الجهد الكبير الذي تقدمه الدولة من خدمة الإسلام والمسلمين داخل البلاد وخارجها، دون أن أنسى اعتماد البلاد للمذهب المالكي مع احترام بقية المذاهب، واتباعها النهج الإسلامي الوسطي القائم على الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن وهو ما جعل الدولة تنعم بالأمن والأمان والرخاء والوحدة، حتى صارت نموذجاً يحتذى به يجعلها في صدارة الدول العربية والإسلامية في خدمة الإسلام والمسلمين.

 

بدوره قال الرد عبدالله، شيخ مركز المحجة لتدريب العلوم الشرعية: حقاً إن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ارتقت بالشأن الديني إلى مستويات رفيعة لا تكاد ترى لها نظير في العالم العربي والإسلامي، وقربت إلى كل مسلم وسائل الوعي بدينه على أكمل وجه وأحسنه، وهو أمر يتجلى في شتى جوانب الشأن الديني من عناية المساجد وتحفيظ القرآن الكريم وغير ذلك.

اهتمام الإمارات بالإسلام والمسلمين

وقال إبراهيم أحمد الأمين، شيخ مركز الفرقان: تمد دولة الإمارات العربية المتحدة الأيادي البيضاء لشعوب العالم عامة والشعوب العربية والإسلامية على وجه الخصوص وقد غمر المغفور له الشيخ زايد الخير الفياض الدنيا جميعا بإحسانه، وتشهد بذلك المستشفيات والمساجد وأنشطة الخير التي تملأ العالم، فكانت ثمرتها طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء وعم بها النفع والخير على شعوب البلدان الإسلامية وعلمائها.

الأيادي الإماراتية البيضاء

ويقول فضيلة الشيخ الياه اليدالي أمام جامع التوفيق: إن ولاة الأمر في الإمارات يهتمون بالمشاريع ذات النفع العام في بلاد المسلمين من مساجد ومراكز دينية ومستشفيات، وما زال مستشفى الشيخ زايد قائماً يعمل في موريتانيا، وغيرها من دول العالم الإسلامي، وسار على دربه أبناؤه الكرام وعلى سبيل المثال لا الحصر، مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وما زالت هذه المشاريع مستمرة واستفاد منها الشعب الموريتاني. وقال سيدي عثمان بن المختار غالي إمام وخطيب «جامع قُباء» وأستاذ تعليم عالٍ بمعهد ابن عباس للدراسات الإسلامية: لقد كانت أرضُ مطار أبوظبي هي أول أرض تطؤها قدمايَ خارجَ بلادي، ولفت نظري وأنظار زملائي من جوانب العمل الإسلامي في هذه الدولة المعطاء فالمساجد محوطةٌ بالعناية الفائقة، والخدمة اللائقة، بدءاً من حسن المعمار والتصميم الفريد، الذي يدل على الفخامة ويبعث على السكينة، ثم بالنظافة الكاملة في داخل المسجد وخارجه، مما يهيئ الجو المناسب للخشوع في العبادة وأدائها على أكمل الوجوه، ثم الدروس العلمية التي تزيِّن المساجد وتعمُرُها، سواء منها ما يعرض على الشاشات، أو ما يلقى بعد الصلوات، ثم قبل هذا وذاك تلك الهيئة الحسنة والطلعة البهية التي يطلُّ بها أئمة الصلوات، فترنو إليهم عيون المصلين بكل توقير وإجلال، وليس انتهاءً بالأذان الموحد الذي يصدح في أرجاء الإمارة كلها في لحظة واحدة، تقف لها القلوب خاشعة، مجيبةً لنداء الواحد الديان، وقد صدحت به الحناجرُ الذهبية، في أداء عذبٍ فريد.

جامع الشيخ زايد

وتحدث الشيخ محمد قفال شيخ مركز النجاح في موريتانيا عن مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وحول ما شاهده قائلاً: لا شك أن من أراد التحدث عن المسجد يحتاج عدة أيام سينبهر، إذا كان الوقت محددا بدقائق معدودة، ولا شك أن اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات واضح من خلال ما رأيناه من حسن تعامل وكذلك من ما شاهدناه من عمارة بيوت الله عملا بقوله سبحانه وتعالى « إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر »

مساجد الإمارات منارات حضارية

وقال سيد أحمد الخليل أستاذ الفقه والأصول بمعهد الإمام مالك، عضو المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم: إن الله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه العزيز«في بيوت أذن الله ترفع ويذكر به اسمه» وقال تعالى: «إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر» صدق الله العظيم، والزائر لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يبالغ إذا قال إن هاتين الآيتين قد تجسدتا في مساجد هذه الدولة الكريمة، وذلك إن العمارة والرفع المأمور بها في الآيتين إما حسيان أو معنويان وكل منهما متوافر في هذه الدولة العظيمة.

وطن العلم والعلماء

بدوره قال محمد حمن الأستاذ بالجامعة الإسلامية: إن كل مسلم يعلم علم اليقين أن الإمارات، تحتضن العلم والعلماء من كل بلاد العالم الإسلامي وتعطيهم المكانة اللائقة بهم وتقدرهم وترفعهم أعلى الدرجات متمثلة بقوله تعالى « يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات»، وقد كان هذا الاهتمام منذ عهد الشيخ زايد طيب الله ثراه مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة فقد كان يعتنى بالعلم والعلماء ويسديهم العطاء الجزيل ويكرمهم ويقربهم إليه ويحرص على استشارتهم، ثم توارثه من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله.

وتحدث الشيخ ون أج محمد من مركز الرضوان والفتح للعلوم الشرعية وعضو المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم في موريتانيا نحمد الله أن من علينا بزيارة هذا البلد الإسلامي المعطاء دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها العربي الأصيل، وكنا نسمع بكرمهم وتواضعهم حتى رأينا وليس من رأى كمن سمع فوجدناه شعباً أبياً، والفضل في هذا كله يرجع إلى مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي، وقد سار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، وولي عهده الأمين الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظ الله الجميع.

ولا أروى اذا مات منا سيد قام سيد قؤول بما قال الكرام وفعول.

ولا نملك في ظل ما رأيناه من تميز في هذا البلد وشعبه الكريم على كل الصعد إلا بالدعاء لهم بدوام العافية والأمن والأمان.