أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-01-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تشيد بمشروع الخدمة الوطنية

«الشؤون الإسلامية» تشيد بمشروع الخدمة الوطنية

أشادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإصدار قانون يتعلق بالخدمة الوطنية والاحتياطية .
وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة: إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت قوة جذب حضاري متنوع وحديث في شتى مجالات الحياة العصرية المتنامية المتسارعة، وبفضل الله ثم بحكمة القيادة الرشيدة فإن مستقبل الإمارات يبشر بخير عميم لمجتمع يتطلع إلى بناء المصانع العملاقة واقتصاد المعرفة ولغة التكنولوجية الذكية .
وأكد أن ميدان السباق العالمي يشهد تحديات لا يتجاهلها أحد وذلك يستدعي بناء الأجيال بناء يتلاءم وقوة الحق في امتلاك هذه النعم، وتنامي هذا الخير الكثير وقوة الحق هذه بحاجة إلى سواعد أبنائها الذين يبنون صروح الوطن اقتصاداً وإنتاجاً وتعليماً وتميزاً ومن أسس بنيانه على تقوى وعلم وحكمة وأصالة فلابد أن يحميه ويفديه، مشيراً إلى الحديث الشريف "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير"، متوجهاً بالشكر إلى القيادة الرشيدة لجعل الخدمة الوطنية واجباً إلزامياً في أعناق الأجيال ليكونوا حماة الوطن ومكتسباته ولينشأوا على الحب والولاء والالتزام تجاه ربهم وقيادتهم ووطنهم ودولتهم العزيزة، وقال "إننا كمواطنين وآباء أثلج صدورنا صدور قرار الخدمة الوطنية الإلزامية" .
وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة أن المؤسسة العسكرية في دولة الإمارات تعد في نظر العالم المعاصر قوة قيم وطنية وإنسانية راقية، فكم نفرت لأداء واجباتها الوطنية وشاركت في صنع السلام العالمي وأرضت الله والحاكم والوطن والمقدسات الإنسانية .
وقال إن قرار إلزامية الخدمة الوطنية كان حلم بناة الوطن فليست المكتسبات الوطنية وحدها هي ما يحتاج إلى حماية بل أبناء الوطن هم أنفسهم أحوج ما يكونون إلى بناء قوتهم وإعداد شبابهم إعداداً عسكرياً يتعلمون خلاله معاني التضحية والولاء ويمارسون أخلاق الفروسية والرجولة والنظام والفداء .
وأكد أن المؤسسة العسكرية مدرسة عظيمة لصناعة الرجال وأن الوطن والمجتمع الإماراتي ليفخر بقيادته الرائدة في بناء الحياة العصرية التي جعلت شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم ولولا هذه النهضة العصرية الشاملة وهذه المكانة العالمية لدولة الإمارات وشعبها لما كان أسعد شعوب الأرض .
وأوضح أن من أساسيات السعادة أن نرى الأبناء في المؤسسة العسكرية يقومون بأداء الواجب الوطني شهوراً أو عدداً من السنين ليكونوا قوة أمان وسلام للوطن .
وتوجه بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على إقرار الخدمة الوطنية على أن يتم توجيه الأبناء والبنات بكل حب وولاء للقيام بخدمة الوطن .