أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-12-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشيخ خالد بن راشد المعلا يطلق خدمة الأذان الموحد الحي في مساجد أم القيوين

الشيخ خالد بن راشد المعلا يطلق خدمة الأذان الموحد الحي في مساجد أم القيوينأطلق الشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الأميري في أم القيوين بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف و أعضاء مجلس إدارة الهيئة والمدير العام وجميع مدراء مكاتب الهيئة في كل إمارة ، خدمة الأذان الموحد الحي في كافة مساجد إمارة أم القيوين بدءاً من صلاة المغرب مساء أمس الاثنين حيث تم رفع الأذان من مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمنطقة الرياضية ، وثمن سموه العناية التي تجدها بيوت الله من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -يحفظه الله-وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ، ووجه سموه الشكر والتقدير للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على هذه الخطوة التي تصب في خدمة المسلمين لتطوير بيوت الله بما يتناسب والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد مؤكداً أن نجاح الهيئة في تنفيذ هذا المشروع يعد تطوراً مهماً يسجل للهيئة .

وقد ثمن رئيس الهيئة دور القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -يحفظه الله –ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ، وسمو الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على جهودهم ومتابعتهم ودعمهم لبيوت الله ، مشيراً إلى أن استفادة الهيئة من التقنيات الحديثة وإدخالها خدمة الأذان الموحد إلى مساجد الدولة يأتي في سياق الارتقاء بالمساجد وجعلها بيئة جاذبة للمصلين ، مؤكداً على للنجاح الذي حققته الهيئة بإدخال الأذان الموحد في كل مساجد أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وبني ياس ومنطقة الشهامة وإمارتي الفجيرة وعجمان ، وما لاقاه الآذان الموحد من ارتياح لدى الجمهور .

بدوره أشار الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة إلى أن مكتب الهيئة في أم القيوين قام بتركيب الأجهزة الفنية وإدخال الخدمة إلى مساجد الإمارة كافة والبالغ عددها ( 150 ) مسجداً حيث تستقبل الأذان الموحد ( عبر القمر الصناعي ) الذي يتم رفعه حيا على الهواء من قبل مؤذن تختاره الهيئة بعناية من بين مجموعة كبيرة تتقدم للاختبار وذلك باختيار الأصوات الندية ووفق الأحكام الفقهية ومراعاة لفصاحة المؤذن ودقة الألفاظ ، وضبطاً للأوقات الصحيحة ، دون الاستغناء عن المؤذنين في المساجد الاخرى فلهم دورهم الدائم في إقامة الصلوات والإنابة عن الأئمة لسد الشواغر في الإجازات ونحوها وللإشراف على فتح أجهزة الأذان الموحد .