أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-01-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سعيد بن زايد: التسامح أساس أمن واستقرار الإمارات

سعيد بن زايد: التسامح أساس أمن واستقرار الإماراتأكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، أن ما تتمتع به الإمارات من أمن وأمان واستقرار يعود لرسوخ عقيدة التسامح والبعد عن التطرف والغلو التي ترفضها تعاليم ديننا الإسلامي السمحة في المجتمع. وأشاد سموه بالرعاية والاهتمام اللذين تحظيان بهما بيوت الله من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، مؤكداً أن توجيهات سموه المتواصلة بضرورة الاهتمام بالمساجد وتلبية وتوفير كافة احتياجاتها لتؤدي دورها في المجتمع وتجسد الصورة الحضارية لديننا الإسلامي ودولتنا الفتية. وافتتح سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في منطقة الهيلي بمدينة العين، وذلك بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، والدكتور مطر النعيمي مدير بلدية العين، وحمد بن سهيل الراشدي مدير عام مكتب سمو الشيخ سعيد بن زايد، والمستشار سعيد علي بن حميدات الكتبي، وعدد من المسؤولين بمدينة العين. وأشاد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان بالرعاية والاهتمام الذي تحظى به بيوت الله من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات سموه المتواصلة بضرورة الاهتمام بالمساجد وتلبية وتوفير كافة احتياجاتها على أكمل وجه حتى تكون في أتم الاستعداد لاستقبال المصلين، وتساهم في النهوض والارتقاء برسالتها وتؤدي دورها في المجتمع وتجسد الصورة الحضارية لديننا الإسلامي ودولتنا الفتية، وتحقق رضا وطموح قيادتنا الرشيدة في هذا الجانب. وأكد سموه أهمية الفهم الصحيح لرسالة المساجد في خدمة الدين وتوعية المسلمين بما ينفعهم في الدنيا والآخرة، ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية التي يتميز بها ديننا الإسلامي وشرائعه السمحة، مشيراً سموه في هذا السياق إلى ما يتمتع به مجتمع الإمارات من أمن وأمان واستقرار بفضل رسوخ عقيدة التسامح والبعد عن التطرف والغلو التي ترفضها تعاليم ديننا الإسلامي السمحة. من جانبه، ثمن الدكتور حمدان مسلم المزروعي الدعم والرعاية التي تحظى بها مساجد الدولة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، ومتابعة سموه الدائمة، مبيناً أن مساجد الإمارات أصبحت حديث روادها من المواطنين والمقيمين، وهناك مساجد أصبحت قبلة للزوار القادمين من الخارج، والذين يحرصون على زيارتها للتعرف على روعة النماذج المعمارية، وأحدث التصاميم الهندسية الإسلامية والمعاصرة التي يتم اعتمادها في بناء مساجد الدولة، لتحاكي روح التطور الحضاري، وتواكب التقدم والازدهار الذي تنتهجه الدولة، وتجسد مستوى الرقي الذي تحرص عليه قيادتنا الرشيدة، وتعمل على توفيره للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وتلبية كافة احتياجات المساجد. وأضاف، أن مساجد الدولة تتميز بأعلى المواصفات والمعايير العالمية ومقاييس الجودة والسلامة حيث يتم تزويدها بأحدث الأجهزة والإمكانيات التكنولوجية المتاحة من وسائل تقنية صوتية وفرشها بأجود أنواع السجاد والمستلزمات مع مراعاة متطلبات كبار السن من المصلين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتخصيص أماكن خاصة للنساء وبناء مرافق للوضوء بأفضل التجهيزات اللازمة، مشيراً إلى حرص الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على توفير خدمات الصيانة الدورية لمساجد الدولة للحفاظ على ديموميتها وجاهزيتها، وتوفير كافة متطلباتها للقيام بدورها تجاه الناس وخدمة المجتمع. وتوجه الدكتور محمد مطر الكعبي إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وقال: « نحن اليوم نفتتح مسجداً يحمل اسماً غالياً على قلوب كل من عاش على هذه الأرض الطيبة مؤسس وباني حضارة هذه الدولة ومرسي قواعد الاتحاد الذي قاد مسيرة البناء وتحرك بها من نجاح إلى آخر، وبفضل إرادته الحكيمة أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم المتقدمة، فسيرته العطرة تبقى رمزاً للقيادة الحكيمة ومثالاً يحتذى، وإعماله حاضرة في الوجدان، وأمام أعيننا أينما ذهبنا ولعل تخليد اسم المغفور له الشيخ زايد على هذا المسجد دليل على استمرار التواصل والتراحم وبرهان على مقدار الوفاء والحب لصاحب العطاء والأيادي الطاهرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه».

تجديد وتوسعة المسجد

المسجد شيد عام 1971 ونظراً لزيادة أعداد المصلين والمرتادين أعيد بناؤه وتوسعته بتكلفة 15 مليون درهم لتصبح سعته حاليا 2000 من المصلين، بالإضافة إلى تخصيص مكان يتسع لـ 500 من النساء، ويستوعب المسجد أيام الأعياد حوالى 7000 مصل من الرجال، و1500 من النساء. وتبلغ مساحة المسجد الإجمالية نحو 3100 متر مربع وأخذ في تصميمه الطابع الإسلامي، واحتوى على أعمال زخرفية مع مراعاة الطابع التراثي للدولة حيث أنجز في زمن قياسي استغرق سنة وأربعة أشهر.