أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 05-01-2014

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ندوة «الشؤون الإسلامية»: «شكراً خليفة» رعيت صغيرنا ووقرت كبيرنا وأعليت شأن المرأة

ندوة «الشؤون الإسلامية»: «شكراً خليفة» رعيت صغيرنا ووقرت كبيرنا وأعليت شأن المرأةأقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ندوة للتعبير عن شكرها وتقديرها لنهج القائد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مسيرته الدينية والاجتماعية والإنسانية، وذلك تفاعلا مع مبادرة الوفاء والعرفان له التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي. وحضر الندوة التي أقيمت على مسرح بلدية، العين، صباح الأمس كل من الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، وعدد من مديري الإدارات والفروع وحشد كبير من الحضور. وقال الدكتور المزروعي "شكراً خليفة بلسان واحد من هذا الحضور الكريم للتعبير على ما قدمت ومن قلوب أحبتك، فالشكر جزء من الدين، كما قرأنا ذلك في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، فنحن في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أولى بأن نبين للناس أن الشكر لقائدنا وولي أمرنا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، من صميم الدين، نقولها للملأ شكراً وندعو له في العلن لعلنا نكافئه على ما أسدى لنا وللوطن، الشكر ترجمة شمولية لمسيرة القائد الوالد الشيخ خليفة الوطنية والإنسانية والعالمية.  وأضاف أنتم أيها العلماء والأئمة والخطباء شكركم للقائد خليفة ودعاؤكم له يحتل مكانة خاصة عند الله وعند الناس، شكراً لك يا سيدي فقد أنشأت الهيئة عام 2006 بقرارٍ من سموكم، ورعاية من قيادتكم الحكيمة، فما يراه الناس اليوم من مساجد مزدهرة هي ثمرةُ من ثمار توجيهاتكم، شكراً لخدمة القرآن الكريم فلقد ازدهرت مراكز تحفيظ القرآن الكريم واكتمل عقدها في ظل عهدكم الميمون، شكراً لأن المركز الرسمي للإفتاء في الدولة أنشئ بقرار من سموكم، ودعم متواصل من قيادتكم الرشيدة، حتى أصبح هذا المركز عنواناً للفتوى والفقه الرصين، في داخل الدولة وخارجها، شكراً لأن لنا بعثةً للحج أصبحت محل إشادة من دول العالم الإسلامي أجمع، شكراً لكل مظاهر التطور الذي دخل الهيئة وتقدم بها نحو التميز. وتابع المزروعي "شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، الذي أطلق هذه المبادرة ليعلمنا من خلالها كيف تتربى الأجيال والرجال على شكر القائد الوالد الذي أعطى بلا حدود، شكراً لأصحاب السمو حكام الإمارات كافة وشكراً للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي أعطى كل الرعاية والدعم للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل بعمركم يا سيدي، وأن يحفظكم بموفور الصحة والعافية لهذا الوطن ولأبنائه ولكل المقيمين على ثراه، والشكر للقائد المؤسس باني هذه الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

خليفة الأب

وتحدث الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة مستهلاً كلمته بحديث النبي عليه الصلاة والسلام: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم"، ثم قال قلوبنا وأرواحنا وعقولنا مليئة بالحب لخليفة، فشكراً خليفة، خليفة الأب والقائد والإنسان، فشكراً خليفة الأب الذي يحنو على أبنائه في كل تفاصيل حياته، في سكنهم الذي يعليه كأحسن وأجمل وأفضل سكن، وفي رفاهيتهم التي يحيطهم بها بأغلى وأنفس ما هو موجود في العالم، وفي تعليمهم الذي أراده أن يكون أحسن تعليم وأرقى مناهج، وفي صحتهم التي أحاطها بأفضل الخبرات العالمية، والمستشفيات المتخصصة، وفي أسرهم التي يجمع شملها، وينشر السعادة فوقها ويزيل صعابها، ويجعلها دائمة الأفراح مستمرة المباهج والمسرات. وتابع "شكراً خليفة الأب الذي رعى صغيرنا، ووقر كبيرنا، وأعلى شأن المرأة فينا ووجه شبابنا إلى المعالي والريادة، فصرنا مثال تلاحم بين الأب وأبنائه، وشكراً خليفة القائد الذي نشر بساط الاستقرار والأمان في ربوع وطننا فسهر وتميز وسار بسفينة الاتحاد إلى شاطئ التقدم والصدارة بكل حكمة وتبصر من دون أن يمسنا أذى في أي جانب من جوانب حياتنا وصعد بوطننا ودولتنا إلى أعلى المراتب في نظمها واقتصادها ومساجدها، وطرقها وحدائقها ومحمياتها ومائها وكهربائها، فأصبحت على كل لسان، أنموذج العز والسؤدد والحكمة والتبصر والرفعة والتقدم وغدت قبلة المخلصين الغيورين على أوطانهم يفدون إليها ليستفيدوا من نظامها وحكمة قائدها، فشكراً خليفة القائد المتميز الحكيم. وقال الكعبي "شكراً خليفة الإنسان الذي أحب الإنسان ومد يده لكل إنسان بالحب والتعاون والتآخي والتصافي فالإنسان كيف ما كان وأينما كان هو محور تفكيره يأخذ بيده إذا تعثر أو حلت به عوارض الدهر، فخليفة الإنسان حاضر في كل بلاد الدنيا بيده الكريمة وقلبه العطوف وأياديه البيض وصنائعه الغراء وتعاونه البناء يمسح دموع المحزونين ويفرج كروب المكروبين ويؤازر في كل مجال المحتاجين، ويدفع بالنوابغ والعباقرة ليقدموا كل ما يستطيعون لخدمة الإنسان، ولهذا غدا اسم خليفة بالحب والإكبار على كل لسان فرفع بذلك لوطننا ودولتنا رايات الحب الإنساني والتقدير العالمي مدى الأزمان، وصار المواطن الإماراتي بصنائعك وإنسانيتك ياسيدي محل التقدير والاحترام في كل مكان، ودخلت دولتنا وكل ومواطن فيها تاريخ الحضارة من أوسع أبوابه، لأن الذي يرعاه هو الإنسان الذي كرم الإنسان فشكراً خليفة الأب الحنون والقائد الرائد، والإنسان العظيم العطاء. ثم ختم كلمته بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أطلق مبادرة الشكر والعرفان.

واجب الوفاء

وقال الشيخ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "أيها الحضور كلماتي لن تقوم بواجب الوفاء لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فشكراً خليفة لأن في وطننا تحقق قول نبينا صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، فوطننا يا صاحب السمو بقيادتكم نلنا ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم "عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة"، إن مبادرة شكر وعرفان التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي إعلام وإقرار وإظهار لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وها نحن اليوم نبادر ونستجيب بكل فرح واعتزاز وفخر. وبكلمة عنوانها حب وولاء، قالت الواعظة ماريا الهطاليا "بين همس المشاعر وفرحة الخواطر بين حنين الماضي وسعادة الحاضر بين الحلم والحقيقة بين حروف الأبجدية وسحر العربية نحاول ترجمة مشاعر في القلب شجية تنوء بها العبارات لأن من أعطى لا توفي حقه العبارات، ولا تعبر عن صادق حبه الكلمات، ولذا نقول بكل فخر يا سيدي إننا في هذا المقام يكفينا أن نعبر عما يجول في أنفسنا من صادق الود والحب والاحترام لك يا خليفة الخير خليفة الذي قلما تهدي مثله الأيام. بحبك يا والدي المنبثق من حبنا لوالدنا الشيخ زايد غرس الله فينا العطاء لك وغرس فينا الولاء لك منذ نعومة أظفارنا، شكراً خليفة ذو الجود والأفعال.

وتحدث الواعظ عبدالرحمن الشامسي بكلمة عنوانها إنسانية خليفة فقال "الإنسانية معنى عظيم تجسد في شخص رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو المثل الأعلى والنموذج الأسمى ولقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يستخلف الإنسان في هذه الأرض ليعمرها وقد عمرها لنا صاحب السمو الشيخ خليفة أطال الله في عمره، وجسد لنا العمل الإنساني في مسيرته حيث التعاضد والتآزر بين الشعوب والأمم يعالج المواطنين على نفقته، ويقضي الدين عن المدينين بنفسه، يتابع مشروعات إسكان المواطنين بشكل شخصي ويكرم الوافدين ويمد يد الخير للمحتاجين، هو أكثر القادة عطاء وأكثرهم رحمة بالمساكين، فحسه المرهف، وإنسانيته العالية جعلت منه مفخرة لنا جميعا في كل مجال، شكراً خليفة نرد لك هذا العطاء بمثله ونرفع أكف الضراعة إلى المولى جل وعلى أن يديم علينا عزك ورفعتك.

نعمة الرفاه

وفي كلمة عنوانها "شكراً" لقد عملتنا قالت الواعظة سارة الحوسني "انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل، نقول شكراً خليفة هنا في مرافئ قلوبنا وبين ثنايا أرواحنا لكل ما في خليانا من مسامات وحياة بدواخلنا جميعاً نحن أبناء ها الواطن الغالي زوايا تشكلت، التحمت، دعت، شكرت مولاها، على نعمة الرفاه في الإمارات، فلهجت ألسنتنا عرفاناً وشكراً لقائد جعل منا شعباً تصدر شعوب الكون سعادة وراحة وهناءً".

وأضافت "شكراً خليفة فقد كان للمرأة الإماراتية الحظ الأكبر في النبوغ والتألق لأنكم شجعتموها على العلم والإبحار فيه كي تكون شريكاً كاملاً للرجل في كافة أوجه الحياة، لقد أتاحت رعايتكم الكريمة لبنات الإمارات الحق في العلم والعمل والمساهمة في بناء الوطن، وها نحن اليوم نرى المرأة الإماراتية تتبوأ أعلى المراكز القيادية في كل مفصل من مفاصل الدولة، فالمرأة الإماراتية اليوم تشكل رقماً مهماً في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة يا سيدي يا من تعجز كلماتنا عن شكره.

المجتمع مشروع جليل

قال الواعظ عبد الرحمن الناصري، إن إيمان الشيخ خليفة بن زايد يحفظه الله بأن المجتمع مشروع جليل عظيم جعله يواصل من جذوة عطائه وارتقائه بمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ففي ظل قيادته يحفظه الله بلغ المجد قمة إنسانيته، وبحبوحة سعادته، فتمت صناعة الحضارة الفذة المتميزة، وأثمرت قيادته ثماراً عظيمة باهرة فأنشئت المؤسسات والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وزاد الاهتمام ببناء الإنسان قبل البنيان، وتوفرت وسائل العيش الرغيد، حتى عم هذا الخير أرجاء الدولة، وأصبح المجتمع والقيادة في ترابط متين كأسرة واحدة، شكراً خليفة لأن مجتمعنا في ظل قيادتك قد تبوأ مكانة مرموقة بين المجتمعات العالمية وأضحى نموذجاً رائداً للتسامح والتعايش الإنساني واحترام قيم وعقائد الآخرين، وإن من أعظم النعم التي تحققت في ظل قيادتكم، ويتحتم شكرها، هي نعمة المحبة بين الناس والتآلف بين قلوبهم، شكراً يا سيدي على كل ما قدمتم.