أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-11-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الإسلامية "تقدر اهتمام رئيس الدولة بالأئمة والوعاظ والواعظات

أبدى سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فخره واعتزازه بالاهتمام الذي يحظى به الأئمة والوعاظ العاملين في الهيئة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، وحرص سموه على متابعة شؤونهم ودورهم في نشر علوم الإسلام وعلى دعم برامجهم الدينية التي تصب في خدمة المجتمع معتبراً أن الاهتمام الكبير من رئيس الدولة حفظه الله مبعث فخر واعتزاز ووسام يزين صدور الأئمة والوعاظ وجميع من يعمل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من مدراء تنفيذيين ومدراء فروع وإدارات وموظفين ، مما يدفعهم لمضاعفة الجهد والعطاء ، ويجعل الجميع أمام تحد حقيقي لإثبات جدارتهم واستحقاقهم بهذا الاهتمام الذي يحظى به الأئمة والوعاظ من سموه الكريم معاهدين الله عز وجل على أن نظل الجنود الأوفياء والحراس اليقظين على الدين والوطن والوفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله  . بدوره عبر سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة عن بالغ تقديره وشكره لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله ، وللفتة الأبوية الكريمة التي تظلل المسيرة المباركة للدولة بشكل عام وخص سموه الأئمة الذين يمتهنون مهنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إذ نفهم من هذا إن شؤون المساجد والعاملين فيها والكلمة الطيبة السمحة محط اهتمام سموه وهذا يبعث على الاعتزاز والفخر من قبل الأئمة والوعاظ والواعظات ويحملهم أمانة كبيرة ورسالة عظيمة فعليهم أن يبلغوا دين الله كما أمر الله ورسوله بلا غلو ولا شطط ولا تطرف ولا انحراف عن المنهج ، وهذه هي رسالة الرحمة التي أمر الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى " وما أرسلناك إلا رحمة لعالمين " ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فالسلوك والأخلاق والقدوة يجب أن يتحلى بها الإمام والواعظ والواعظات ليكونوا مثال يحتذى به. وأكد الكعبي  أن اهتمام سموه بأبنائه ليس غريباً على قائد مسيرتنا حفظه الله فحرص سموه الكريم وقربه من أبناء شعبه ومتابعته لانجازاتهم محط اهتمام دائم ، وأن هذا النهج غرسه في قادتنا الرشيدة مؤسس هذه الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، ويسير اليوم على نهجه وعلى خطاه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله . وأضاف الكعبي قائلا لايسعني إلا أن أعبر عن فخر واعتزاز كل من يعمل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بما يحظون به من الاهتمام المتواصل والدعم المعنوي والمادي غير المحدود من قيادتنا الرشيدة ، راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، و اخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي ،وعلى اخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الإمارات ،و الفريق اول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، ولي عهد ابوظبي، نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ دولة الإمارات ويجعلها واحة خير وازدهار . من جانبه قال سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة أن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ يجعلنا أمام تحد جديد مع أنفسنا وعلينا إثبات هذا الاهتمام من سموه الكريم وأن نترجم ذلك من خلال أدائنا بواجباتنا تجاه خدمة المجتمع ، وخدمة الوطن الذي سخر كل الإمكانيات ووفر سبل النجاح والتقدم والازدهار وحرص على النهوض بأبنائه وحثهم على التسلح بالعلم والمعرفة ليكونوا رجالا يفتخر بهم وطنهم حريصين على تأدية واجباتهم وبذل الجهد والعطاء . كما قال سعادة حمد يوسف معلا المدير التنفيذي للخدمات المساندة في الهيئة إن اهتمام رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ نابع من تقديره للدور الذي يضطلع به الأئمة والوعاظ في تعميق مبادئ الإسلام السمحة وقيمه الأصيلة في أوساط المجتمع وفي نفوس الأجيال وأن دور الأئمة والوعاظ و رسالتهم  هي أساس الحفاظ وتماسك المجتمع من خلال نشر العلوم الإسلامية ومعانيها السمحة بعيدا عن الغلو والتشدد مما يسهم في استقرار وأمن المجتمع . بدوره أثنى سعادة خالد محمد النيادي المدير التنفيذي لشؤون الوقف في الهيئة على الدعم الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من قبل القيادة الرشيدة مبيناً أن اهتمام رئيس الدولة حفظه الله بالأئمة والوعاظ ومتابعته لهم  مصدر الهام لإبراز قدراتهم والإبداع في مجال عملهم وخدمتهم تجاه مجتمعهم الأمر الذي يدفعهم نحو تحد مع أنفسهم لإثبات أنهم أهل لهذه الثقة والاهتمام . وعلى صعيد آخر عبر عمر الدرعي أحد خريجي جامعة محمد الخامس أكدال - أبوظبي ، عن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله  بهم ورعايته لهم  بعظيم الشكر والامتنان والفخر معتبراً أن هذه الاهتمام مصدر دعم لبذل الجهد والعطاء والإخلاص في أداء رسالتهم ونشر تعاليم الدين وخدمة المجتمع، وتقدم الدرعي نيابة عن زملائه الأئمة والوعاظ بالشكر والتقدير على الجهود والاهتمام وحرص المسؤولين على متابعتهم لنا وتقديم كل ما احتجنا إليه من دعم مادي ومعنوي أثناء الدراسه ومتابعتهم  لسير الخطة الدراسية وقربهم منا وتوجيهم النصح والإرشاد راجيا من الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة هذا البلد وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان .