أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-11-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قيمة وحب الوطن في احتفال جامعة محمد الخامس بذكرى الهجرة النبوية

قيمة وحب الوطن في احتفال جامعة محمد الخامس بذكرى الهجرة النبويةأحيت جامعة محمد الخامس أكدال-أبوظبي، في مقرالجامعة في أبوظبي احتفالا بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية 1435  بحضور سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي - مدير جامعة محمد الخامس أكدال أبوظبي وعددا من الأساتذة المحاضرين ولفيف من الطلاب والطالباتوذكر الدكتور فاروق حمادة في بداية كلمته أن ذكرى الهجرة النبوية هي بمثابة يوم النصر الأعظم حيث أعز الله فيه نبيه ورسوله صلى االله عليه وسلم موضحا اهتمام المسلمين بذكرى الهجرة النبوية  وأجمعوا على أنها حدث عظيما يؤرخون به لكونها محطة فارقة وعلامة بارزة حملت رسالة الاسلام بحقيقته الناصعة ومبادئه السمحة وصورته الانسانية كافة.كما تمنى الدكتور فاروق حمادة أن يعيد الله علينا هذه الذكرى العطرة و أن يمن الله على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بموفور الصحة والعافية وعلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وعلى اخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد وعلى الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأن ينعم شعب الامارات وشعوب العالم الإسلامي بالخير والرفاهية والأمن والأمان .وقد تخلل الحفل بعض الكلمات بهذه المناسبة الكريمة ألقاها عدد من طلبة وطالبات جامعة محمد الخامس أكدال-أبوظبي اشتملت في فحواها على حقيقة الهجرة والدروس في حماية القائد و تحقيق وعد الله ودلائل المحبة وكذلك درس في محبة الوطن. وحول حقيقة الهجرة تطرق الطالب سيف المزروعي في كلمته موضحا أن هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في صوره هجرة من مكان إلى مكان وكانت من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ولكنها لم تكن في الحقيقة كذلك ، بل كانت هجرة إلى الله سبحانه وتعالى .والهجرة إلى الله سبحانه وتعالى فهي دائمة إلى أن يرث الله ومن عليها وهي تركة دائمة للأفراد والمجتمعات للتحول من السيء إلى الحسن ومن الضعف إلى القوة .كما يجب أن نبرهن للعالم ومن حولنا ، أن الهجرة في حقيقتها ليست هي  هجرة بلد أو سكن، بل هي على عكس ذلك، إنها دعوة لحب الأرض والوطن ، فها هو قدوتنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما هاجر من وطنه مكة المكرمة، وقف على أطرافها، ينظر إليها مناجيا وهو يقول : "علمت أنك خير أرض الله،وأحب الأرض إلى الله عز وجل ، ولا أهلك أخرجوني منك ما خرجت". إنه الشعور بالحنين والحب تجاه الوطن ، هذا الوطن الذي ولد على ترابه،وعاش فيه منذ نعومة أظفاره ، فبالرغم من أنه صلى الله عليه وسلم غادر وطنه بسبب سوء معاملة  قومه له ، إلا أن شعور الحنين والحب والأشتياق تجاه الوطن يبقى طاغيا في القلب والنفس ، فكيف يكون شعور الذي لمس في وطنه الخير والعطاء ، ونال فيه من العيش الرغد والهناء وهذا هو الذي نعيشة ونلمسه بحمد الله ونعمته في دولتنا الحبيبة الإمارات العربية امتحدة تحت ظل حكمة قادتنا وشيوخنا الكرام.بدورها تحدثت الطالبة نوف الشحي عن الدور الذي قام به أبوبكر الصديق رضي الله عنه في حماية الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث كان لا يدعه أن يدخل الى إلى الغار قبل أن يقوم بتأمينه من كل شيء وكان يسير معه أثناء رحلته متنقلا من اليمين إلى اليسار ومن خلفه ومن أمامه خشية على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يصيبه أي مكروه حرصا على سلامته وسلامة دعوته وعلى نشر الرسالة التي أرادها الله إلى عباده ونشر دين الاسلام .وحول حب الوطن تحدثت الطالبة فاطمة الدهماني في كلمتها مبينة أن عليه الصلاة والسلام  كان دائم السوال عن أخبار مكة وأحوالها ممن قدموا منها إلى المدينة وكانت عينها الشريفتان تذرفان الدمع من شدة لهفه وشوقه لوطنه لوطنه عندما يسمع عن مكة .لقد ضرب رسول الله عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان الله عليهم أروع الامثلة في حب الوطن ، بالوفاء له والتعلق به والمحافظة على أمنه وسلامته ووحدته واستقراره وعزته وازدهاره ورقيه وكرامته في أحلك الضروف وأشد اللحظات موجهين رسالة سامية للبشرية جمعاء بأن يحسنوا الولاء لأوطانهم وأن يحرسوها ممن يعكر صفوها ويهدد أمنها واستقرارها وأن يترجموا حبهم لأوطانهم بتلاحمهم وتناغمهم مع مجتماعاتهم وأن تسودهم الرحمة والألفة والأخاء ، وأن يهبو إلى العمل على نهضة وازدهار اوطانهم بالتعمير والتشيد والبناء وأن يحرصوا على طاعة الله والرسول وأولياء أمورهم بما فيه خير أوطانهم وسلامة مجتماعاتهم واختتم الحفل بالدعاء والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى في أن يعيد هذه الذكرى الطيبة وهذا العام الهجري الجديد وأن يكون طلعة يمن وبركة على دولة الامارات العربية المتحدة وعلى حكامها الكرام وشعبها وأن يمن الله على هذا البلد وسائر بلاد المسلمين بنعمة الأمن وأن يجعلها آمنة مطمئنة وأن تكون في سعادة ورخاء