أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 10-11-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الإسلامية تطلق اسم مسجد عقيدة تقديرا لدوره في خدمة المجتمع

الشؤون الإسلامية تطلق اسم مسجد عقيدة تقديرا لدوره في خدمة المجتمعافتتحت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف مسجد عقيدة علي جمعه المهيري الذي يقع في محيط مستشفى مدينة خليفة الطبية في أبوظبي بحضور سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة و فلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني و الدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر و عبدالله عقيدة علي المهيري مدير عام صندوق الزكاة. و أشاد الدكتور حمدان مسلم المزروعي بالاهتمام و الرعاية التي تحظى بها بيوت الله من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ومن اخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات و الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و توجيهات سموهم المتواصلة بضرورة الارتقاء بالمساجد و النهوض برسالتها لتؤدي دورها في المجتمع و تساهم في عكس الصورة الحضارية لديننا الإسلامي مثمناً الدعم اللا محدود الذي تجده الهيئة من سموهم و التجاوب الفعال و أهل البر و الإحسان مع حملات مفحص القطاة التي تطلقها الهيئة للمساهمة في بناء المساجد و رعايتها. واضاف سعادته بأن الشعب الإماراتي عرف بخلق الوفاء و بخاصة من الأبناء للأباء فمنذ رحيل مؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه قبل نحو عقد من الزمن و اسم زايد لا ينقطع في المجتمع يسمون ابناءهم باسمه و يتحدثون في مجالسهم بمناقبه و يدعون له في سرهم وجهرهم و صلواتهم ولقاءاتهم بالرحمة و الغفران لما قدم لهم من خير و احسان كما يدعون بالخير و العرفان لحكام الإمارات الذين يصدق فيهم قول النبي صل الله عليه وسلم: "خيار أئمتكم من تحبونهم و يحبونكم و تصلون عليهم ويصلون عليكم" اخرجه مسلم و استمراراً لهذا النهج الكريم في تأصيل خلق الوفاء العظيم فقد اتخذ مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف قرار بتسمية المساجد الجديدة بأسماء رجالات الإمارات الذين تركو في الدولة بصمات جليلة و آثار مشهودة اعترافاً بفضلهم ووفاء لانجازاتهم. وفي هذا الصدد جاء تسمية أحد مساجد مفحص القطاة باسم عقيدة علي جمعة المهيري حيث ارادت الهيئة أن تعلن بذلك اسم هذه الشخصية التي عرفت بممارسة الطب الشعبي و ان يكون هذا المسجد في مستشفى مدينة خليفة الطبية امتداداً لحملات مفحص القطاة و عملاً بقول الرسول الكريم "ومن بنى مسجداً لله كمفحص القطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة". والمفحص هو المكان الذي يبيض فيه طائر القطاة و يتخذ من الأرض فحوصة أي حفرة صغيرة وهو مكان صغير لا يتجاوز في مساحته حجم الكف و تقدر القيمة التقديرية للمفخص بعد دراسة شرعية و هندسية ب 200 درهم أجرها عظيم عند الله سبحانه و تعالى و قد قامت الهيئة بناء عشرات المساجد في جميع إمارات الدولة ومناطقها من التبرعات التي ساهم فيها أصحاب الخير و الجمهور لمشروع مفحص القطاة. و توجه سعادة حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة للشؤون الإسلامية و الأوقاف بأن يتقبل الله هذا العمل وان يجعله في ميزان حسنات من ساهم في بناءه سائلاً المولى عز و جل ان يبارك هذا العمل وان ينعم على أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات بموفور الصحة و العافية و على شعب الإمارات بنعمة الأمن و الأمان. بدوره  قال الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للشؤون الاسلامية و الأوقاف " اتوجه إلى الله سبحانه و تعالى بأن ينعم بموفور الصحة على سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله و على أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن اشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله و اخوانهم حكام الإمارات وولي عهده الأمين الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الساهرين السائلين على و عن بيوت الله تعالى داعمين لها و بفضل من الله و بوقوفهم ومتابعتهم الدؤوبه على بيوت الله تعالى اضحت مساجد دولة الإمارات العربية المتحدة و جومعها متميزة مبناً ومعنى. حيث أخذت في مبناها الهندسي بعداً سبقت به دول العالم الإسلامي و اصبحت في معناها كذلك سباقة لا يكاد يلحقها طالب. فمساجد الدولة تسير بمنهجية متميزة في صيانتها و ديمومتها وفي فرشها وفي القائمين عليها من أئمة و مؤذنين و كذلك في المفتشين الطائفين على بيوت الله كل اولئك يسيرون بآلية منضبطة قل نظيرها. وهذا كله لمواكبة التطور و التميز الذي تنشدة القيادة الرشيدة و يسهر على تطبيقة مجلس الوزراء الموقر. و نرى التجاوب من المحسنين السباقين لنيل الأجر و الثواب في بناء بيوت الله عز و جل مصداقاً لقول النبي صل الله عليه و سلم "من بنى مسجداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة" اخرجه ابن ماجه. وهكذا تسهر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف على بيوت الله عز وجل بمتابعة ميدانية حديثة لترتقي إلى تطلبات القيادة الحكيمة و تسهر على تلبية متطلبات المجتمع. فحرياً بنا أن نفخر بما نراه من مساجد اصبحت اليوم قبلة للزائرين و مكاناً للقاصدين عن روعة و جمالية العمارة الإسلامية. من جانبه أكد سعادة فلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني أن المساجد تعتبر أحد المعالم الحضارية للمجتمعات الحديثة و يركز مجلس ابوظبي للتخطيط العمراني على الخدمات المجتمعية للسكان و خدمة أكبر شريحة من المجتمع. واضاف سعادته ان هذا المشروع له أهمية كبيره لوجوده في محيط مستشفى مدينة خليفة الطبية حيث يأتي إلى هذا المكان الكثير من الزوار ووجود هذا المسجد ضمن مشروع مفحص القطاة يساعد على بث ثقافة المشاركة في بناء و توفير الخدمات الإجتماعية و المساجد على وجه الخصوص. وعلى صعيد متصل نقل عبدالله عقيدة علي المهيري تحيات والدة عقيدة علي المهيري إلى سعادة حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف و إلى أعضاء مجلس الإدارة على المبادرة الطيبة التي تعكس خصلة من خصال أهل الإمارات و تترجم رؤية قادتنا في تجسيد الوفاء لمن قدم جهود مميزة لخدمة الإمارات و قادتها.