أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 20-10-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تخليداً للشاب الغريق هيئة الشؤون الإسلامية تطلق اسمه على أحد المساجد

تخليداً للشاب الغريق هيئة الشؤون الإسلامية تطلق اسمه على أحد المساجدما تزال حادثة غرق الشاب المواطن أحمد الذي هب ورفاقه لإنقاذ عدد من أفراد أسرة آسيوية داهمهم الموج على شاطئ إمارة رأس الخيمة  تلقى صدى واسعاً في مجتمع الإمارات من مواطنين ووافدين. وتكريما لهذا الشاب بما حمله من قيم النبل والأصالة ونجدة المستغيث فإن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف , ممثلة برئيسها سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي , وأعضاء من مجلس إدارتها , ومديرها العام , وبعض مدراء فروعها في الإمارات , وعدد من موظفي الهيئة  قاموا بتقديم واجب العزاء لذوي الغريق في منزلهم بإمارة رأس الخيمة , مثمنين روح الرجولة والنخوة وحب شباب الإمارات لقيم دينهم الحنيف ووطنهم العزيز ، و قررت الإدارة العليا للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إطلاق اسم الفقيد على أحد المساجد الجديدة في رأس الخيمة تخليدا لذكراه ليبقى اسمه رمزا لشباب الإمارات في الرجولة والكرامة ونصرة الضعيف والمحتاج والمنكوب .صرح بذلك سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة  عقب تقديمه والوفد المرافق له واجب العزاء مشيداً بما أولته القيادة الرشيدة في الدولة من اهتمام بالاحتفاء بكل من يساهم في رفع اسم الدولة. وسيرا على نهج القيادة الرشيدة فان مجلس إدارة الهيئة اتخذ قرارا بتسمية  عدد من المساجد الجديدة في الدولة باسم شهداء القوات المسلحة وأسماء من قدموا للوطن وللمجتمع خدمات بارزة لنهضته وازدهاره تخليدا لمآثرهم في ذاكرة الأجيال .ومن جانبه قال سعادة د محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة لقد أعطى الشاب الراحل أحمد رحمه الله مثلاً حياً في إغاثة المستغيث ونجدة الملهوف فدفع حياته ثمناً في سبيل إنقاذ أولئك الأطفال الذين داهمهم  الموج فجأة ، ولكن قد وافته المنية فلم يتمكن من مصارعة الموج فمات غرقاً في سبيل إنقاذ غيره ، وخلد برجولته ونجدته أصالة أهل الإمارات جميعاً فاستحق من الله تعالى المثوبة ومنازل الشهداء  ومن قيادتنا الرشيدة ومنا جميعا كل التقدير لما قام به إعلاء لحقوق الضيافة والجيرة وإنسانية الإنسان ، في نجدة  تلك الأسرة الآسيوية التي تعيش بيننا في مجتمع الإمارات ككل من يعيش على ثرى هذا الوطن العزيز وبين مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة .هذا وقد لاقت هذه المبادرة من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ارتياحاً كبيراً لدى أسرة الفقيد وأصدقائه وأبناء المجتمع. وقد عبروا عن سعادتهم بمواساة القيادة الرشيدة والوفود وأبناء المجتمع لهم ،  فيما تحدثت إحدى واعظات الهيئة في عزاء النساء مذكرة بجميل الصبر ، والتسليم والرضا بقضاء الله وقدره الذي هو من أركان الإيمان ، وبما أعده الله لوالدي الفقيد من مكانة في الجنة جزاء صيرهما واحتسابهما المثوبة والمغفرة من الله تعالى .