أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 13-08-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«‬الأوقاف‮»‬‭ ‬تروّج‭ ‬مشروعاتها‭ ‬عبر‭ ‬‮«‬التــواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬

twasolتبنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أنماطا جديدة لترويج مشروعاتها الدينية والتوعوية، معتمدة استخدام التقنيات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ خفضت تلك الأنماط حجم الإنفاق الإعلاني بنسبة 85 % وبدأت الهيئة بتسويق خدماتها منذ بداية شهر رمضان الماضي، وأسست صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة مجتمعية، يمكن مخاطبتها في أقصر فترة زمنية.
وقال المدير التنفيذي لشؤون الأوقاف، في الهيئة، خالد محمد سيف النيادي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة كانت تنظم حملات توعوية وتسويقية، من خلال أنماط تقليدية تتمثل في التعاون مع شركات دعائية لتنظيم فعاليات وعقد ندوات، لافتا إلى أن حجم الإنفاق على هذه الأنماط كان عاليا والمردود ضعيفا، مؤكدا أن الهيئة أعدت دراسة بهذا الخصوص، أظهرت أن أعداد الحضور لتلك الفعاليات والندوات، تعد متوسطة، مقارنة بحجم الإنفاق عليها. وأوضح أنه بدأ بالتفكير، خلال بداية العام الجاري، في كيفية توصيل فعاليات وندوات الهيئة إلى كل منزل في الدولة، عن طريق المشاركة في العالم الافتراضي، المتمثل في قنوات التواصل الاجتماعي، إذ بدأت الهيئة في تنفيذ خطتها، منذ بداية شهر رمضان الماضي، من خلال تكوين فرق عمل تنقل الحدث بالصوت والصورة ومقاطع الفيديو والبيانات لكل فعاليات الهيئة، عبر صفحاتها على «تويتر»، و«فيس بوك»، و«يوتيوب»، لنتمكن من إيصال المعلومات لأكبر شريحة مجتمعية في أقصر فترة زمنية ممكنة. وأشار النيادي إلى أنه لتفعيل رؤية التواصل الإلكتروني، تواصلت الهيئة مع مكتب «تويتر» الإقليمي في دبي، لمعرفة أفضل المغردين في الإمارات، سواء كان مغردا إخبارياً، أو اجتماعياً، أو رياضياً، أو اجتماعياً، لافتا إلى تحديد أربع مجموعات لأهم المغردين كبداية في الوقت الجاري، مؤكدا أن تلك المجموعات تغطي قرابة الـ80 % من المتعاملين مع العالم الافتراضي. وأضاف أنه تم توصيل فعاليات ومعلومات وبيانات الهيئة للجمهور في موقعهم، وتقليل الكلفة المنفقة على النظم التقليدية القديمة، بما يزيد على %85، وتم تحويل المطبوعات والمطويات الورقية إلى إلكترونية، وتحويل الإعلان المدفوع، سواء كان سمعيا أو مرئيا، إلى إعلان مجاني غير محدد المدة، كما تم حصر توزيع الإعلان، فبدلا من اقتصاره على جهة بعينها، أصبح ينتقل بين المشتركين على شبكة التواصل الاجتماعي، من خلال إعادة الإرسال بين عناصر الشبكة، وبالتالي رفع أعداد المستفيدين لبرامج الهيئة إلى ثمانية أضعاف، مقارنة بالحملات التقليدية. ويضيف أنه على الرغم من قصر الفترة الزمنية للدخول في شبكة العالم الافتراضي، التي بدأت أول شهر رمضان، فإن الهيئة تلقت العديد من الاتصالات من قبل شركات إعلانية، كانت تتعامل مع الهيئة في حملاتها التقليدية، من أجل التعاون عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال النيادي إن الهيئة كانت تطبع ملايين المطويات الورقية وتوزعها، لكن الآن ضمن تغريدة واحدة على صفحات التواصل الاجتماعي، يمكن إيصال المعلومة في أقل من دقيقة إلى ما يزيد على نصف مليون شخص، مؤكدا أن إيصال المعلومة إلكترونيا أفاد الهيئة في تغطية أنشطتها وفعالياتها، وزيادة أعداد المستفيدين من خطابها الديني، في زمن لا يتجاوز الدقيقة. وأضاف أن الهيئة تسعى إلى التوسع في التسويق النفسي المؤثر، الذي يخاطب العاطفة، باعتبارها السبب الرئيس للتبرع، وتوسعة قاعدة جمع المعلومات الداخلية والخارجية.