أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 29-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عمار النعيمي يستذكر انجازات القائد المؤسس ويجدد الولاء لرئيس الدولة

عمار النعيمي يستذكر انجازات القائد المؤسس ويجدد الولاء لرئيس الدولةجدد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان  ورئيس المجلس التنفيذي  ،الولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي ، والوالد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان ، واخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات.

فقد شهد سموه أمس الأمسية التي أقامها فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بعجمان  بمسجد الشيخ زايد ،  بمناسبة (يوم زايد للعمل الانساني - حب ووفاء  لزايد العطاء) والذي يوافق  الذكرى التاسعة  لرحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة القائد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقال في هذه الأيام المباركات ندعو بالخير والرحمات للقائد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي رحل عنا في مثل هذا اليوم ، ولا تزال ذكراه حاضرة في قلوبنا. وأضاف "مضت تسع سنوات على رحيل جسده عنا ولكنه لا يزال ماثلاً أمام أعيننا ، في حلنا وفي ترحالنا نرى آثار حكمته وبصيرته ونعيش في ظل آثار

إنجازاته وأعماله".

لقد كان رحمه الله  قائدا إنسانيا حكيما سعى لرفعة شعبه، وأعطى الأولوية لبناء الإنسان ورعاية المواطن، ومن أقواله التي لا تنسى  رحمه الله "إن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض، وهو أغلى إمكانيات هذا البلد، ولا تنمية للقدرة المادية بدون أن تكون هناك ثروة بشرية وكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على بناء الوطن". لافتا سموه  إلى أن ما تشهده الدولة اليوم من تقدم وازدهار جاء نتيجة للاستثمار الحقيقي في بناء إنسان الإمارات، الذي تعلم في أرقى الجامعات، وامتلك أعلى المهارات، ونجح في شتى المجالات.

وأشار سموه الى أن مآثر القائد المؤسس وسجاياه الوطنية والإنسانية منارات تضيء لنا سبل العزة والكرامة وبوصلة ترسم لنا النهج السوي في حب الوطن، والولاء والبناء والعطاء. وأكد  أن أبناء الإمارات يسيرون على نهج  القائد والمؤسس فتراهم يسعون لفعل الخير ويساهمون في نجدة المظلوم ، فقد كان الشيخ زايد رحمه الله نموذجاً للتواضع والتراحم والسعى لنشر العدل ، ونصرة المظلوم والملهوف ومد يد العون المحتاجين في مختلف بقاع العالم.

وأكد الشيخ عمار بأن خير خلف لخير سلف، صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه يكملون مسيرة الوفاء والبناء لنهضة ورخاء دولة الامارات.

وأضاف "انها ليلة الوفاء وتجديد الولاء لقائدنا ورئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله هو ونائبه وإخوانهما حكام الإمارات وولي عهده الأمين وفقهم الله  لكل خير".

بدوره أشار عبيد حمد الزعابي مديرفرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الى أن إقامة هذه الأمسية يأتي وفاء للقائد الوالد، والمعلم المربي، مؤسس دولتنا ،وباني نهضتنا ،الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه،كما أنها تجديد للعهد والولاء ،لخير خلف، لخير سلف ، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ،وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله ووفقهم لكل خير.

وقال  الزعابي سيخلد التاريخ  زايد الخير قائدا حكيما ،سعى إلى رفعة شعبه، فكان رحمه الله المثل الرائد في تنمية الثقافة ،ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية.

وقد تحدث ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في رمضان المشاركين في الأمسية عن العديد من جوانب العطاء التي رسختها مدرسة زايد في كافة مناحي الحياة.وسلطوا الضوء على  الكثير من الصور الحية من العطاء والرحمة والإنفاق على الأيتام والأرامل والمطلقات، في مختلف أقطار العالم. وإن هذا الخير والعطاء من الوالد الراحل والقائد المؤسس يؤكد للعالم إنسانية التفكير في عقل زايد  وسعة رحمة قلبه الحنون ، كل ذلك جعل له مكانة في قلوب الناس، فصار اسمه يتردد بين شعوب العالم، إنه زايد العطاء الذي لا ينتهي .

وفي ختام الأمسية رفع الحاضرون أكف الضراعة  الى المولى  سبحانه وتعالى بأن يتغمد الشيخ زايد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، وان تستمر مسيرة الخير دائماُ وأبدا في تحقيق إنجازاتها، بقيادة خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ونائبه وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين. وقد شهد الأمسية جمع كبير من المصلين وعدد من مديري الدوائر الاتحادية والمحلية.