أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء الضيوف يدعون إلى الاستفادة من التقنية الحديثة في التواصل الايجابي

العلماء الضيوف يدعون إلى الاستفادة من التقنية الحديثة في التواصل الايجابيدعا العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في محاضراتهم التي ألقوها على مستوى الدولة ،إلى الاستفادة من وسائل التواصل والتقنية الحديثة وتسخيرها لأجل كل ما يحقق المنفعة والثواب وينمي الفضيلة في المجتمع ،ويزيد من التقارب والتواصل الايجابي بين الناس، محذرين في الوقت نفسه من استغلالها في نشر ما يتنافى مع الشرع الحنيف ويخالف قوانين الدول وقواعد المجتمع وعاداته وتقاليده . كما أشاد العلماء بالنقلة التكنولوجية المتقدمة التي انتقلت بها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الحكومة الذكية ،والتي شعر بنتائجها مباشرة ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله هذا العام ، من خلال تزويدهم بجهاز آيباد فيه كل البرامج المتعلقة برمضان ، وهواتف ذكية حديثة تمكنهم من التواصل مع  الهيئة وبرامجها من أي مكان . وفي المحاضرة التي ألقاها في مسجد عبد الجليل الفهيم في أبوظبي،ضمن البرنامج الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، قال فضيلة الدكتور نزيه محمد عبد المقصود محمد المحاضر في كلية الشريعة والقانون في الأزهر الشريف ، إن التواصل مطلب شرعي وسنة كونية ، وأن الله سبحانه وتعالى خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف ونتعاضد ونتآلف باختلاف ألواننا وألسنتنا ، وحذرنا من الاختلاف والتناحر ، وذلك لما للتواصل من ايجابيات جمة تحقق الهدف المنشود الذي خلقنا من أجله . وقال الدكتور نزيه إن من نعم الله علينا أن تيسرت لنا سبل التواصل بفضل التطور والتقدم الذي نشاهده اليوم ، حيث أصبح من الممكن أن نتواصل مع الغير في أي مكان بأيسر السبل دون عناء وتكلف في الوقت والمال والجهد ،ولكن هذه النعم تتطلب منا المحافظة عليها واستخدامها بالوجه الذي يرضى الله، ذاكرا مجموعة من الآداب التي يجب مراعاتها عند استخدام هذه التكنولوجيا ، تأتي في أولها النية الصادقة بأن نجعلها وسيلة لطاعة الله دون استخدامها في الإساءة للناس ، والخوض في  أعراضهم ،والسخرية والاستهزاء بهم ، ونشر الشائعات والأكاذيب التي من شأنها أن تخرب البيوت وتشتت المجتمعات ، مبينا أن ذلك من الغيبة والنميمة التي يبغضها الله . كما دعا فضيلته إلى أخذ الحيطة والحذر في اتخاذ هذه التقنية وسيلة رئيسة لتعلم العلوم الشرعية وغيرها دون معلم يفسر ويوضح بالطريقة الصحيحة، حيث من الممكن أن يفهم الإنسان بعض المعلومات ويفسرها بطريقة خاطئة ، ويقوم بنشر مافهمه فيساهم بذلك في نشر مفاهيم مغلوطة ،خاصة في الفتاوى والأحاديث ، حيث الكثير من الناس يقوم بنشر أحاديث موضوعة . ولفت فضيلته إلى ضرورة مراعاة تنظيم الوقت عند التعامل مع هذه التقنية بما يعود بالخير على الفرد،بألا نجلس خلفها وننسى أنفسنا ،فتكون سببا في ضياع الصلوات والعبادات والأمور الضرورية في الحياة ، مبينا أن الله سائلنا يوم القيامة عن وقتنا وعمرنا .