أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وزير الأوقاف الأردني يجول على مشاريع هيئة الشؤون الإسلامية

وزير الأوقاف الأردني يجول على مشاريع هيئة الشؤون الإسلاميةيحل معالي الدكتور محمد نوح القضاة ، وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية في المملكة الاردنية ضيفاً ضمن برنامج السادة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله ، خلال شهر رمضان المبارك ، ويلقى عددا من المحاضرات والندوات في وسائل الإعلام وسواها . وقد قام أمس بصحبة سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية الأوقاف بجولة على عدد من المشاريع والمراكز التابعة للهيئة ، استهلها بالمركز النموذجي لتحفيظ القرآن الكريم في البطين ، وجال معاليه في فصوله والتقى الطلاب والطالبات والهيئة الإدارية في الفترة الصباحية التي تضم أكثر من 300 طالب وطالبة ، واستمع إلى تلاوات قرآنية مجودة ومرتلة من الطلاب والطالبات فأثنى على النمذجة المتطورة التي شاهدها : بناء وتأثيثاً ومناهج وهياكل إدارية وتدريسية ، كما أثنى على ما سمعه من سعادة الدكتور المزروعي الذي أبرز الدعم المتواصل لهذه المراكز والاهتمام الكبير الذي تحظى به من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،  نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزارء  ، حاكم دبي ، وجميع أصحاب السمو الحكام ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، إذ مراكز تحفيظ القرآن في دولة الإمارات تعكس اهتمام القيادة الرشيد بكتاب الله عز وجل ، وعنايتهم بتنشئة الأجيال على تلاوته والتمسك بأحكامه وآدابه وفضائله ، ليس فقط في رمضان الذي تتركز فيه المسابقات القرآنية وإنما على مدار العام كله . ثم قال سعادته قد نجحت الهيئة والحمد لله في تطوير المناهج الدراسية في مراكز تحفيظ القرآن الكريم ، وتنظيم ساعات الدوام الرسمي وتوحيد الرواتب والهياكل الإدارية في مختلف المراكز في الدولة ، وشرعت تؤسس لمراكز نموذجية على مستوى الدولة ، وليس مركز البطين إلا واحدا من عشرات المراكز المماثلة . ثم جال الدكتور المزروعي ومعالي الوزير على عدد من مشاريع بناء المساجد والعقارات الوقفية ، من أبرزها وقف الشيخ زايد ، طيب الله ثراه ، فاستمع معاليه من الدكتور المزروعي عن شرح واف لهذا الوقف الذي يعد الأكبر في الدولة ، والذي أمر صاحب السمو الشيخ خليفة حفظه الله ، بهدمه وإعادة بنائه بتوسع وتطور كبيرين ، وعلى نفقة سموه الخاصة إبرازا للبر بالوالد القائد المؤسس من جهة ، ولاستمرار تدفق الخير والعطاء لصالح الوقف الخيري والحضاري الذي سيجنى منفعته المجتمع  والأجيال اللاحقة . ثم وصل معالي الوزير إلى مبنى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، والتقى بكبار المسؤولين ، واطلع منهم على الخطط الاستراتيجية للحفاظ على وسطية الفكر الإسلامي وتنمية الموارد الوقفية المواكبة لهذا التقدم والازدهار الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة ، معلقاً على ما سمع  وشاهد بالقول : أنتم رائعون ومبدعون كقيادتكم الرشيدة ، وهذا الشعب العربي الأصيل .