أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى الاعتدال في كل شؤون الحياة

العلماء ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى الاعتدال في كل شؤون الحياة ألقى العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، من خلال برنامجهم الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أكثر من 40 درساً ومحاضرة على مستوى الدولة في المساجد والقنوات الإذاعية والمرئية، تناولوا خلالها ضرورة اغتنام فرصة شهر رمضان في ترشيد الإنفاق والتوسط في كل شؤون الحياة والبعد عن الإسراف والتقتير. فقد حاضر فضيلة الشيخ عبدالرحمن كنة عبدالله حاجي أمين عام جمعية الشبان بالهند في حشد كبير في مسجد الملك فيصل بالشارقة بعد صلاة الظهر، وفي مسجد عبدالعزيز المطوع في رأس الخيمة عقب صلاة العشاء، كما قدم فضيلة الدكتور عباس عبد اللاه سليمان درساً في مسجد أبي بكر الصديق في خورفكان، ومحاضرة في نادي السيدات هناك، وفضيلة الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي في مسجد الراشدية الكبير في دبي، وفضيلة الشيخ طاهر محمد عبد الحكيم الفخراني في مسجد الشيخ زايد في الفجيرة، وتوزع بقية العلماء في مدينة أبوظبي وضواحيها والعين والغربية. وخلال المحاضرة التي ألقاها في مسجد مصعب بن عمير في أبوظبي، قال فضيلة الدكتور جمال فاروق جبريل محمود المحاضر في كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة- جامعة الأزهر، طوبى لمن وفقه الله وانتهز فرصة هذا الشهر المبارك بالطاعات ومراجعة النفس ومحاسبتها والعزم على عدم الرجوع إلى المعاصي، وليحرص الجميع على مداومة العبادة والدعاء وليعلموا أن في رمضان ليلة يمكن أن يدركوا فيها من الثواب والأجر ما يدركونه في ألف شهر، ويجتهدوا في أن يحظوا بها ويتذكروا أن رحمة الله تعالى عظيمة (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).  وأكد فاروق أن الله جعل لكل شيء في الحياة ميزاناً، وليست الموازين في المكاييل وحدها، فيجب أن نراعي الاتزان في كل شؤون حياتنا وألا نتجاوز الحد في عباداتنا وإنفاقنا وأكلنا وشربنا، حيث وجهنا القرآن الكريم إلى الإنفاق من دون إسراف ولا تقتير، وأن نلتزم التوسط والاعتدال ونضع أمام أعيننا الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، قال تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق"، فالاعتدال في العبادة والاستهلاك والإنفاق مطلب شرعي عظيم (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه»، مؤكداً أن هذا الحديث قد وضع لنا القاعدة الأساسية في الأمور الصحية التي تحافظ على جسد الإنسان سليما معافى قادرا على أداء كل الواجبات والتكاليف التي افترضها عليه الله سبحانه وتعالى. وقال فضيلته حتى العبادة أن الإسراف فيها يؤثر على حقوق الناس، فمثلا من يسهر ليله كله في العبادة كيف يستطيع أن يؤدي واجبه نهارا؟ علما بأن العمل عبادة عظيمة، داعيا الكل إلى أن يواظبوا على فعل الطاعات وفق قاعدة قليل دائم خير من كثير منقطع.

الرحمة والتسامح بين الناس

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد خالد بخيت بن طناف المنهالي بحرص واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بدعم ونشر ثقافة الرحمة والتسامح والوسطية التي يسمو بها ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة وثمن الدعم الكبير الذي يقدمه سموه للعلم والعلماء تقديرا لدورهم الفاعل في نشر هذه القيم وتأصيلها في نفوس المسلمين خاصة الشباب في ظل المتغيرات والمستجدات التي ألقت بظلالها على معظم المجتمعات المعاصرة وذلك سيرا على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. كما أشاد المنهالي بجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجال تفعيل العمل الثقافي والديني من خلال توجيهات سموه الكريمة بإلقاء المحاضرات التوعوية في مجالس المواطنين ترسيخا لثقافة الوطن. جاء ذلك، في نهاية مجلسه الرمضاني بمنطقة شرق عشرة في "بني ياس" الذي استضاف فيه عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر فرع قنا الدكتور حسين محمد محمود عبد المطلب من أصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة الذي ألقى محاضرة بعنوان "الرحمة والتسامح بين الناس أجمعين". وبدأ فضيلة الدكتور عبدالمطلب محاضرته بالتقدم بالشكر والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة على دعوته واستضافته في هذا الشهر الكريم وحرص سموه على إحياء ليالي هذا الشهر الفضيل بالدروس والمواعظ. كما توجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية لحسن الاستقبال. وأكد الدكتور عبدالمطلب في محاضرته أن الإسلام رحمة للعالمين وجاء برسالة عالمية للناس كافة دون تخصيص، أي ليس لمجموعة من الناس أو لقبيلة أو لطائفة أو لقرية معينة أو لمدينة أو لدولة محددة، وأوضح أن المسلمين يعيشون مع كل أهل الديانات الأخرى في كوكب واحد وليسوا منعزلين أو بعيدين عنهم وبالتالي لابد من التسامح.