أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أصحاب الفضيلة العلماء يشاركون في ندوة حول الوقف

أصحاب الفضيلة العلماء يشاركون في ندوة حول الوقفتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ندوة  ,ندوة رمضانية كبرى في نادي القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي , تحت عنوان:الوقف و آثاره الحضارية و الإنسانية و الاجتماعية، تنفيذاً لخطتها الاستراتيجية التي أقرتها مجلس الوزراء الموقر ،وشارك فيها سماحة الشيخ محمد المختار أمبالة ,رئيس هيئة الإفتاء المظالم في موريتانيا ومن العلماء ضيوف صاحب السمو  رئيس الدولة يحفظه الله و سعادة خالد محمد سيف النيادي المدير التنفيذي لشؤون الأوقاف في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف و قد حضرها سعادة /الدكتور حمدان مسلم المزروعي ,رئيس الهيئة و محمد عبيد المزروعي,المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية و العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة,وجمهور من المهتمين بهذة الصدقة الجارية. وابرز المشاركون في الندوة اهتمام القيادة الرشيدة بإحياء سنة الوقف والمحافظة عليه وتنميته ، و قد شاهد الحضور فيلماً توثيقيا مصوراً عن الأوقاف عبر التاريخ مشيدين بأكبر وقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي يعد من أكبر الأوقاف في الإمارات . ثم تحدث سماحة الشيخ امبالة عن الوقف فأشار إلى أنه يمثل جانباً كبيراً من جوانب التعاون في المجتمعات الإسلامية و هو قيمة حضارية,به كانت تشاد المدارس و الجامعات و من أهمها جامعة الأزهر,القرويين,و الزيتونة كما شيدت المراكز الصحية,و البنى التحتية في المدن من جسور و آبار و شوارع و مكتبات... وهو من أعمال البر التي تقود إلى النعيم في جنات الخلد ,يوم لا ينفع مال ولا بنون,إلا من قدّم في حياته من صدقات و خيرات و طاعات,و الوقف من أهمها إذ هو صدقة جارية يبقى ثوابها مستمراً للواقف في حياته و بعد مماته مادام الوقف قائماً ينتفع منه الناس,لأن المال لله أصالة,و لنا مجازاً بدليل قوله تعالى (و أنفقو مما جعلكم مستخلفين فيه) و من لطفة تعالى بنا أن فتح لنا أبواب الخير لنجعل جزءاً من ماله الذي بين أيدينا لمساعدة عباده أصحاب الحاجات,ليرفع لنا الدرجات,و في الحديث الصحيح:إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أول من سن الوقف,ثم بقية الصحابة و من تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا. ومامن كتاب في الفقه إلا خصص باباً واسعاً للوقف:تعريفه و شروطه و أحكامه و ثوابه , و لولا الوقف لما نمت الحياة العلمية في الإسلام في المدن و في الأرياف و البوادي و ذكر فضيلته أن أهل البادية في موريتانيا كانت لهم مواشي كثيرة و كانت تنتشر بينهم المحاضر العلمية-أي حلقات التعليم- و كان طلاب العلم يعيشون من ألبان تلك المواشي الموقوفة وأن امرأة اشترت والمخطوطة لصحيح البخاري بسبعين بعيراً,ثم أوقفتها في سبيل الله و لمخطوطة مما تزال موجودة إلى الآن. و في ختام كلمته,دعا العلامة محمد المختار آمبالة المسلمين الموسرين أن يتخذوا من الوقف و سيلة للنهوض بواقع المجتمعات بالتعليم و بإنشاء المراكز الصحية خاصة. أما سعادة خالد النيادي فقد شكر القيادة الرشيدة لدعمها المتواصل للمشاريع الوقفية الحالية و المستقبلية , ومن أهمها وقف الشيخ زايد في الخالدية بأبوظبي,ثم عرض عبر الآيباد المشاريع التي تم إنشاؤها من الأوقاف ..مساجد و عمارات و فيلات و أسواق تجارية(مولات),ثم تحدث عن المشاريع المستقبلية لتنمية الموارد الوقفية و تسهيل الوصول إلى قنوات التبرع من خلال البطاقات الإلكترونية(فيزا كارت و ماستر كارت)وعدها من وسائل التكنولوجية المتطورة.