أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء يدعون إلى الإقبال على الوقف

العلماء يدعون إلى الإقبال على الوقفأشاد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بالاهتمام البالغ الذي يحظى به الوقف في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل القيادة الرشيدة وشعب الإمارات مما انعكس إيجابا على تطوره وازدهاره وتلبيته لحاجات المجتمع مواكبة لمستجدات العصر ، داعين إلى ضرورة الإقبال على المساهمة فيه بقدر المستطاع كي تتوسع المشاريع الخيرية التي تحقق مقاصد الواقفين وتساهم في عمليات التنمية الاجتماعية ، مثمنين دور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في النهوض بالوقف وتنويع مصادره . وتناول العلماء خلال محاضراتهم أمس في المساجد ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية الحديث حول أهمية الوقف في تنمية المجتمع ، مشيرين إلى أن الوقف عرف من بدء الحياة البشرية وذلك لارتباطه بالفطرة الإنسانية، ومع ظهور الإسلام ازدهر الوقف وتعددت أنواعه، وتنوعت أغراضه وأهدافه ومصارفه لكي يتناسب مع طبيعة الحياة وتطورها، حيث اهتم ديننا الإسلامي بتنظيمه وحفظه وآلية ضمان استمراريته، كما حدد أغراض الوقف وأنواعه وشروط صحة إنشائه وكيفية إدارته وتمويله وتنمية موارده من وجهة نظر اقتصادية مواكبة لكل مستجدات الحياة . وخلال المحاضرة التي ألقاها عقب صلاة العشاء بمسجد عمير بن يوسف في ابوظبي ، وحضرها عدد كبير من المصلين ، قال فضيلة الشيخ محمد إبراهيم الحفناوي من السادة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة إن الإنسان هو خليفة الله في الأرض كرمه وفضله ، ولكي يقوم بهذه المهمة فيجب أن يكون موفور العيش والكرامة ، وهذا يتم بالتعاون والتعاضد والدين الإسلامي عندما جاء وجد الفقر منتشرا فأراد أن يحارب الربا الذي كان هو السبب الرئيس للفقر ، فاتبع سبلا للقضاء عليه فأولها أنه دعا إلى العمل للذين يستطيعون العمل ورغب في ذلك بالثواب في الآخرة ، وفرض الزكاة في أموال الأغنياء لتوزع على الفقراء والمساكين والذين لا يستطيعون كفالة أنفسهم ، لأن الفقر يضر بالإنسان في صفاء ايمانه ، كما دعا إلى التراحم والتكافل ،وشرع الوقف  ليساهم بدوره في الجوانب الاجتماعية والتربوية والصحية، داعين إلى تعزيزه والإقبال عليه بابسط ما نملك لان من يقرض الله يضاعفه له أضاعفا كثيرة .