أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-07-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء ضيوف رئيس الدولة يزورون الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

العلماء ضيوف رئيس الدولة يزورون هيئة الشؤون الإسلاميةاستقبل سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي- رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بحضور سعادة الدكتور محمد الكعبي - مدير عام ، والمدراء التنفيذين وعلماء الهيئة . أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس الدولة  والذين يحلون ضيوفاً كراماً على مجتمع دولة الإمارات بإشراف وزارة شؤون الرئاسة وتنفيذ الهيئة  العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وذلك في صباح اليوم الأول من رمضان المبارك ،وقد ألقى سعادة رئيس الهيئة كلمة ترحيبية بالعلماء الضيوف قائلاً: مكرراً الترحيب بقدومهم إلى وطنكم الثاني،وبين إخوانكم مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة،ومشيداً بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، باستمرارية هذه المأثرة الحميدة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه_ ومثمناً الاهتمام والمتابعة لبرنامجكم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء،وزير شؤون الرئاسة. ثم قال : هذا لقاء تعريفي لمن يزور الدولة منكم لأول مرة،يتسنى لكم من خلاله الاطلاع لجهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وإداراتها والبرامج التطويرية التي أنجزتها منذ إنشائها عام 2006 إلى هذه اللحظة .. سائلاً الله سبحانه أن يبارك لنا جميعاً في هذا الشهر وأن يحفظ الله بلادنا وشعوبنا : أمنها ودماءها وأموالها ،ويجنبها المكاره.  ثم عرض للسادة العلماء عبر الآيباد والشاشة الالكترونية شرائح تعريفية بالهيكل التنظيمي  للهيئة وإنجازاتها، منوهاً بخطة الحكومة الاليكترونية وما بعد الحكومة الاليكترونية وأن لكل وزارة أو مؤسسة في الدولة خطتها الاستراتيجية السنوية ، ثم خطتها التشغيلية ، وأن الحكومة تجري تقييما سنوياً لكل مؤسسة ، لرصد مستويات الانجاز ، وقد نالت الهيئة نسبة إنجاز تجاوزت 92% . وفي شأن الخطوات التطويرية فقد استعرض سعادته للعلماء الضيوف مفهوم الحكومة الذكية التي تطبقها الهيئة بكفاءة تكنولوجية متطورة جداً ،وذلك من خلال الخدمات الخاصة بالمساجد ،ومواقعها الجغرافية والأذان الموحد ، وخطب الجمعة ، والمطبوعات والدراسات الصادرة ، وذلك عبر الهواتف الذكية والآيباد والآيفون والتي يمكن الحصول عليها من أي مكان في العالم . ثم عرض للضيوف فيلماً وثائقياً يبث لأول مرة عن تطور سنة الوقف في دولة الإمارات العربية المتحدة ، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد ،طيب الله ثراه ، إلى هذا العام ، مما أيقظ في النفوس عبق الماضي ، وأبرز نهضة الحاضر وازدهاره . وفي نهاية اللقاء تبادل العلماء ومسؤولو الهيئة الآراء والمقترحات فأثنى العلماء على القيم الاصيلة ، والقيادة الحكيمة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، وإخوانه أصحاب السمو الحكام ، وكرم الضيافة لدى شعب الإمارات العربية وأبدو إعجابهم بالتطور المتنامي للنهضة الشاملة في الدولة ، ناقلا تحيات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر إلى هذه الدولة قيادة وحكومة وشعباً . ثم تحدث بعضهم مقترحاً إنشاء معهد لإعداد الأئمة نظراً للتطور المتسارع في بناء المساجد في الدولة ،فأجاب سعادة رئيس الهيئة : إن الهيئة قد عملت على إنشاء فرع لجامعة محمد الخامس في أبوظبي لإعداد الكوادر العلمية لهذا الغرض ، والآن يدرس فيها نحو 80 طالباً وطالبة في المراحل الجامعية والماجستير والدكتوراة ، ونعمل على زيادة هذه الأعداد من أبناء الإمارات لتغطية النمو المتسارع في بناء المساجد الذي يقدر بنحو 200 مسجد سنوياً على الأقل . ثم أشاد العلماء بمجلة منار الإسلام ، ومنهجية الوسطية والاعتدال التي لم تحد عنها منذ صدورها في عام 1974 إلى الآن ، مقترحين نشر الفتاوى التي تتبناهاـ وهي الصادرة عن المركز الرسمي لإفتاء ـ في ملحق خاص . كما سأل بعضهم عن مدى التنسيق والتواصل بين المركز الرسمي للإفتاء والمجامع الفقهية ودور الإفتاء وهيئات كبار العلماء في الدول الإسلامية لمزيد من توحيد الرؤى حول المسائل المعاصرة والقضايا المستجدة ، فكان الرد أن وسائل التواصل عبر الانترنت ووسائط التواصل الاجتماعي مستخدمة بشكل يومي فقد سهلت الوصول للمعلومة في أي مكان بكل يسر وسهولة وإذا احتاج الأمر للتحاور ومناقشة فذاك متيسر أيضا ومعمول به . وكانت المفاجأة التي أذهلت السادة العلماء وسرتهم ما شاهدوه في المركز الرسمي من استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة المفتين والمستفتين من الناس ، وقد رأوا حجم الأسئلة والفتاوى التي تتكاثر هذه الأيام على المركز الرسمي وقد تجاوز عددها المليون ونصف المليون فتوى ، فقد اطلعوا على آلية إعداد الفتاوى وتنقيحها وتوثيقها وتدقيقها ثم اعتمادها لتنشر ولتداول ، وقد دعا رئيس الهيئة أحد العلماء الضيوف وهو الأستاذ الدكتور عباس عبد اللاه سليمان ، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في مصر ، ليجلس مكان أحد المفتين في المركز ويتلقى أسئلة الجمهور ، فتلقى في دقيقتين ثلاثة أسئلة ، أو فتاوى وصار يجيب عنها ، كما جلس آخر محل مفت آخر ، ورأوا تدفق الأسئلة وحرص الجمهور على التواصل مع المركز الرسمي للإفتاء لما له من مصداقية وشهرة في الداخل والخارج ، ولقد أثنى العلماء الضيوف على التطور النوعي المذهل الذي أدخله المركز الرسمي للإفتاء في دولة الإمارات باستخدامه هذه التكنولوجيا الذكية المتجددة لخدمة الفقه الإسلامي وقضايا المجتمع وأسئلة الناس .