أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-05-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ورشة عمل مدراء الشؤون الإسلامية

ورشة عمل مدراء الشؤون الإسلاميةتنفيذاً لخطة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ،الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، وتفعيلاً لإدارة شؤون الهيئة في إطار العمل بروح الفريق الواحد ،والذي درجت عليه الهيئة منذ إنشائها، فقد رأس سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وبحضور جميع المدراء التنفيذيين ورشة العمل الدورية الثالثة لمدراء فروع الهيئة في الإمارات كافة وهي ورشة اعتادت الهيئة عقدها دورياً متنقلة من إمارة إلى أخرى وجاءت ورشة العمل الدورية الثالثة هذه في الفجيرة وقد استهلها سعادته بالدعاء إلى سبحانه أن يديم موفور الصحة والعافية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة ، يحفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ حميد بن محمد الشرقي ، حاكم الفجيرة ، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، شاكراً الأستاذ علي محمد الصريدي مدير فرع الهيئة في الفجيرة ، وزملاءه مدراء الفروع في كافة الإمارات على التنسيق والتعاون فيما بينهم ، مما عكس العمل بروح الفريق ،  ثم ناقشت الورشة جدول الأعمال ، وكان على رأسه ضرورة متابعة المدراء لأعمال الإنشاءات في نحو 200 مسجد على مستوى الدولة ، ودفع المقاولين إلى تسريع وتائر الانجاز وإزالة أي عثرة أمام مواصلة التنفيذ ، وفي شأن المساجد أيضاً بحثت الورشة وضع مساجد النساء وأوصت بتحقيق أعلى معايير الأمان والنظافة والرعاية لها ، كما أوصت الورشة بتوطين عناصر الأذان الموحد وتشجيع المواطنين من ذوي الأصوات الندية لاستلام هذه المهمة ،أما المساجد الكبيرة في المدن فقد قررت الورشة نقل الخطباء والأئمة المتميزين إليها لما لها من الأهمية ،فيما أكدت الورشة على جعل المساجد كافة في مستوى المساجد الكبيرة من حيث الرعاية والنظافة والفرش والخدمات المتواصلة .

هذا وقد رفع مدراء الفروع أسمى آيات التقدير إلى القيادة الرشيدة لما نالته مراكز تحفيظ القرآن الكريم من الدعم المالي السخي لها والذي قد أحدث نقلة نوعية في تطويرها شملت المناهج والكوادر التعليمية والأبنية والفصول لتصبح في أعلى مراحل التميز والنمذجة المواكبة للتعليم المعاصر ، وهذا ما يدعو لتشجيع أهل الخير في الإمارات كي يقتدوا بالقيادة الرشيدة واهتماماتها بتربية النشء على حفظ كتاب الله وتجويده والاهتداء بقيمه وتقوية الذائقة اللغوية لديهم وتحسين مستوى استيعابهم للغة العربية .