أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-05-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقاء مسؤولي الشؤون الإسلامية بالأئمة والخطباء في الفجيرة

لقاء مسؤولي الشؤون الإسلامية بالأئمة والخطباء في الفجيرةفي اطار الملتقيات الدورية بين رئاسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والائمة والأئمة والخطباء في كل إمارة على حده . وتنفيذا لاستراتيجية الهيئة التي أقرها مجلس الوزراء الموقر ، التقى سعادة/ الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وبحضور المدير العام الدكتور محمد مطر الكعبي والمدراء التنفيذيين ، ومدراء فروع الهيئة من جميع إمارات الدولة التقوا الأئمة والخطباء والمؤذنين في كل من إمارة الفجيرة وفرع خور فكان في صالة البستان بالفجيرة ، فاستمعوا من سعادة رئيس الهيئة والمدير العام توجيهاتهما بما يعزز مكانة الإمام في المسجد وفي المجتمع ، وذلك من خلال التنمية المعرفية الذاتية للإمام والخطيب وخاصة مواصلة إتقان الحفظ والتلاوة للقرآن الكريم مع التميز في استخدام تقنيات التواصل الاجتماعي لأغراض الثقافة والتوجيه السديد .

 وقال سعادة رئيس الهيئة في كلمته : ما نريد أن نثبته هو شكر الله تعالى ثم القيادة الرشيدة ، على هذا الاصطفاء والفضل من الله تعالى أن كلفنا لنكون أمناء على بيوت الله وعلى هذا الخطاب الديني وصياغته صياغة ثقافية إسلامية تمتاز بالأصالة والمعاصرة معاً، وهذا انتقال من شكر اللسان إلى شكر الأعمال الذي أشارت إليه آية سورة لقمان ( اعملوا آل داود شكراً ) . إذ يصبح شكر العمل وهو الاتقان والالتزام بكل فضيلة ، ولذلك نشجع على مواصلة الدراسات المتخصصة ونيل الدرجات العلمية العليا في الشريعة وفقهها والعربية وآدابها وهي أدوات العلماء والفقهاء والأئمة والخطباء  .

من جهته قال الدكتور/ محمد مطر الكعبي ، المدير العام للهيئة ، في البداية أدعو الله سبحانه بموفور الصحة والعافية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة ، يحفظه الله ، ونائبه ، وإخوانه حكام الإمارات ، وولي عهده الأمين ، وأشكر صاحب السمو الشيخ حمد محمد الشرقي حاكم الفجيرة إذ نحن اليوم في ربوع هذه الإمارة التي تسابق الزمن في التطور والنهضة الشاملة ، ثم أتوجه إليكم أيها الأئمة الأفاضل بالشكر والتقدير لحضوركم لهذا الملتقى الذي يخدم رسالة الإيمان ورسالة المسجد معاً ويحقق ما تصبو إليه قيادتنا الرشيدة من التواصل الفعال بين الإدارة وميادين العمل ، نحن اليوم معكم لتسمعوا ونسمع منكم ، أما ما تريده الهيئة فهو عدم الاكتفاء بالتميز والوقوف عند ما وصلت إليه هيئتكم الموقرة من تقدم وتميز ، بل نتطلع باستمرار إلى ما بعد التميز ، فديننا وقيادتنا ووطننا يحتاج منا أن نواصل مسيرة الانجاز دون توقف ، فللإمام منزلة دينية واجتماعية كبيرة ونريد من خلالكم تعزيز رسالة الإمام ورسالة المسجد معاً فحافظوا رعاكم الله على ما وضعكم ربكم عليه واصطفاكم له كما  قال سعادة رئيس الهيئة ، وكونوا مع رئاسة هيئتكم يداً بيد للوصول إلى أعلى معايير الانجاز والالتزام والجودة .

وفي ختام هذا الملتقى استمع مسؤولو الهيئة إلى اقتراحات ومبادرات الأئمة وبحثوا أهمية التوصل إلى حلول شرعية وقانونية تعكس الإدارة الحكيمة للميدان وتحقق الرضى الوظيفي المنشود للموظفين، وقد عبرت المداخلات عن الثناء والشكر والامتنان من الأئمة إلى جهود القيادة الرشيدة في ترسيخ نعمة الاستقرار والأمان والرخاء والازدهار في كل ربوع الإمارات ، معاهدين الله سبحانه ثم القيادة الرشيدة على المضي قدماً في نشر القيم الدينية ، وثقافة التسامح والاعتدال في المجتمع .