أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-04-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في زيارته للشؤون الإسلامية شيخ الأزهر الشريف يبدي إعجابه بالمركز الرسمي للإفتاء

في زيارته للشؤون الإسلامية شيخ الأزهر الشريف يبدي إعجابه بالمركز الرسمي للإفتاءرحبت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالزيارة التاريخية التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف .

فقد استقبل سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ،وبحضور سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة ،والدكتور فاروق حمادة،المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي ، وجميع المدراء التنفيذيين ، ومديري الإدارات، الإمام الأكبر شيخ  الجامع الأزهر ، والذي حلّ ضيفاً كبيرا على دولة الإمارات العربية المتحدة في سياق اختياره شخصية العام الثقافية 2013 من قبل الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب ،التي عدها فضيلته " تقديرا للدور الريادي للأزهر الشريف " ومعرباً في الوقت نفسه عن تقديره لدولة الإمارات ،قيادة وحكومة وشعباً ، ولمؤسسها القائد الرحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ، إذ لا ينس الأزهر العطاء الكبير لدعم الإمارات مؤسسات الأزهر ،ومن ذلك مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الأزهر ،قائلاً فضيلته : ( المركز صورة من صور التعاون الايجابي والتلاحم الفعال بين الأزهر الشريف ،وكل من يعمل من أجل إحياء حضارة الإسلام لغة وتشريعاً ومعرفة ، وبوجه خاص هذا الراحل العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي ترك في كل ركن من أركان العالم أثراً باقياً وعملاً محموداً .

هذا وقد رحب الدكتور حمدان مسلم المزروعي ، رئيس الهيئة ، بهذه الزيارة قائلاً : أشكر فضيلتكم لزيارة الهيئة ونتطلع إلى الاستفادة من خبرتكم الواسعة في الشؤون الإسلامية : فكراً وتنظيماً وممارسة وتطلعاً للأفضل.

 ومن خبرتكم في الوقف الإسلامي : تنمية واستثمارا وإنفاقاً رشيداً وفق شروط الواقفين ، لخدمة المجتمع وقضاياه الصحية والتعليمية والإنسانية والحضارية، معتبراً أن هذه الزيارة ستعزز التعاون المشترك فيما بين الهيئة ومؤسسة الأزهر في شتى مجالات  العلوم الشرعية والعربية ، والفتوى ، والبحوث ، وثمار المؤتمرات والندوات الدولية التي تقام في كلا البلدين الشقيقين .

هذا وقد اصطحب سعادة رئيس الهيئة ضيفه الكبير والوفد المرافق له إلى قاعة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في الهيئة ، حيث استمع إلى عرض وثائقي الكتروني عن نشأة الهيئة ، وانجازاتها ، وإداراتها،وفروعها على مستوى الدولة ، قدمه سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، مقدراً الدعم المتواصل والرعاية المستمرة التي تحظى بها الهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،يحفظه الله ،وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ، حاكم دبي ، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ، حكام الإمارات ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قائلا " هذا من نعمة الله علينا أن منّ الله على هذا الوطن وأبنائه بهذه القيادة الرشيدة وحكمتها التي أرست لنا دعائم الأمن والأمان والوسطية والاعتدال .

بعد ذلك علق فضيلة الإمام الأكبر على ما سمع وشاهد قائلاً : أنا في منتهى السعادة اليوم لزيارتي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بقيادة الأخ الزميل الفاضل العزيز الدكتور حمدان المزروعي ، وحقيقة ما عرض علينا شيء يبعث على الاحترام والدهشة لهذه العصرنة والتقنيات الحديثة التي جعلت الفتوى أو صوت الإسلام أو الدرس أو الخ .. يصل إلى أي مسلم في أي مكان في العامل ، أتمنى إن شاء الله أن نتعاون نحن الأزهر والهيئة الموقرة وننقل بعض الخبرات إلى مصر وإلى وزارة الأوقاف والأزهر الشريف .

ثم قام فضيلته والوفد المرافق له بجولة في المركز الرسمي للإفتاء والتقى الفقهاء والمفتين فيه واطلع على آليات إصدار الفتاوى وتدقيقها وتوثيقها عبر أحدث الأجهزة التكنولوجية المتداولة بتركيز واهتمام كبيرين في المركز ، تحقيقاً لاستراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  ومواكبة خطط الحكومة الاليكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة .

ثم سجل فضيلته الكلمة التالية في سجل المركز " دهشت كثيراً من هذا العمل الإسلامي الكبير ، والانجاز الدعوي الضخم ، وآمل أن يتعاون الأزهر مع الهيئة الموقرة لتبادل الخبرات ، شكراً جزيلاً لكل القائمين على الهيئة المتميزة والمتفردة في عالمنا العربي والإسلامي "وقد أعجب فضيلة الإمام الأكبر بما شاهد واستمع .

ثم قام فضيلته والوفد المرافق له بزيارة ميدانية إلى بعض المراكز النموذجية لتحفيظ القرآن الكريم في العاصمة أبوظبي ، يرافقه سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة ، وبعض المسؤولين ، واطلع على المنهج الجديد والمطور لهذه المراكز ، تتويجاً لجهود الهيئة في تنمية ثقافة المجتمع  والمواءمة المدروسة بين منظومة القيم الأخلاقية والروحية والثقافية والأصالة والمعاصرة التي تنشأ عليها الأجيال ، وقد استمع إلى تلاوات عطرة من طلاب المراكز ، فأبدى ارتياحه وسروره بجمال التلاوة ونداوة الصوت ودقة الأداء وفق قواعد التجويد المعهودة .