أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 28-03-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

جامعة محمد الخامس فرع أبوظبي تمنح طالبتين درجتي الماجستير

جامعة محمد الخامس فرع أبوظبي تمنح طالبتين درجتي الماجستيرمنحت جامعة محمد الخامس ـ أكدال ـ فرع أبوظبي، المتخصصة في الدراسات الإسلامية درجتي الماجستير لطالبتين عن بحثين تناولتا فيهما البيئة والصيرفة والإسلامية وذلك بعد مناقشة رسالتيهما مساء أمس الأول بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، بحضور معالي مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم،وسعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية، والدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي،وطلاب الجامعة وجمهور من الأهالي والمثقفين . وقد حازت الطالبة/ ماريا الهطالي على درجة الامتياز عن رسالتها التي أعدتها بعنوان " عقد الاستصناع وصيغه في الصيرفة الإسلامية " وكذلك نالت الطالبة وديمة غانم بن حموده الظاهري/ درجة الامتياز عن رسالتها " البيئة في مقاصد الشريعة الإسلامية وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافظة عليها " متخذة من مدينة مصدر في ابوظبي أنموذجا ". في بداية المناقشة توجه سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي الذي كان رئيساً للجنة التحكيم في الرسالة الأولى التي تناولت عقد الاستصناع، وعضوية كل من د. محمد قجوي ، ود. أحمد السنوني ، ود. حياة البرهماتي ، توجه بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله على اهتمامه الكبير بتأهيل الكوادر المواطنة للمساهمة في دعم عجلة التنمية في الدولة وتوجيهاته بإتباع كل السبل التي تحقق ذلك والتي من بينها إنشاء الجامعات والمعاهد داخل الدولة لتكون عامل جذب وتشجيع لالتحاق الدارسين بها،ومثمنا الدعم الكبير والرعاية الخاصة لهذه الجامعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لتقوم بتخريج طلاب متفوقين في مجال الدراسات الإسلامية وتعمل على تأهيلهم ليساهموا في ترسيخ توجيهات قيادتنا الرشيدة بضرورة الارتقاء بالخطاب الديني المعاصر وفق منهج الوسطية والاعتدال، ويرفدوا الهيئة العامة للشؤون الإسلامية بالموظفين ليكون منهم العلماء في الفتوى والوعاظ والأئمة والمؤذنين ومحفظو القرآن الكريم، ضمن مشروع توطين الخطاب الديني الذي تقوم به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية، مبينا أن أعدادا منهم الآن في درجة البكالريوس والماجستير والدكتوراه . وقد سلطت الرسالة الأولى الضوء على قضية تطور الصيغ الشرعية في المصارف الإسلامية، وتنبع أهمية البحث من كون دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً اقتصاديا عالميا وتنشط فيها الصيرفة الإسلامية . أما الرسالة الثانية التي ترأس لجنة التحكيم فيها الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وعضوية،د. محمد المغراوي ، ود. رشيدة بوخبرة ، فإنها تطرقت لقضية وطنية وأبرزت جهود الدولة في حماية البيئة،حيث امتاز البحث بالجمع بين المصادر المعتمدة والزيارات الميدانية لمدينة مصدر وحضور المؤتمرات المتخصصة، والاطلاع الوثائق الإماراتية في حماية البيئة، حيث حاولت الباحثة إعطاء البعد الشرعي لمشروعات مدينة مصدر، وربطها بمقاصد الشريعة الإسلامية في تحليل جيد، كما احتوت الرسالة على ملاحق مهمة مثل القانون الاتحادي بشأن حماية البيئة والأنشطة الاقتصادية لإمارة أبوظبي، كذلك جمعت الرسالة أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في البيئة وجهوده في هذا المجال، على الجوائز التي حصل عليها في مجال البيئة .