أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 02-01-2013

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تتضمن إنشاء 10 مساجد بقيمة 20 مليون درهم الهلال الأحمر و الأوقاف توقعان مذكرة تفاهم لبناء مساجد جديدة في المنطقة الغربية

تتضمن إنشاء 10 مساجد بقيمة 20 مليون درهم الهلال الأحمر و الأوقاف توقعان مذكرة تفاهم لبناء مساجد جديدة في المنطقة الغربية وقعت هيئة الهلال الأحمر و الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف مذكرة تفاهم لإنشاء 10 مساجد في المنطقة الغربية تمولها هيئة الهلال الأحمر بقيمة 20 مليون درهم ، وتشرف الأوقاف على عملية تنفيذها وذلك ضمن جهود الجانبين لتعزيز شراكتهما المجتمعية لخدمة قطاعات واسعة من الجمهور المحلي ، وحددت الاتفاقية آليات التنفيذ و التزامات الطرفين تجاه المشروع حيث تبلغ تكلفة المسجد الواحد حوالي مليوني درهم .

  ووقع مذكرة التفاهم بمقر الهلال الأحمر اليوم سعادة احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة ووقعها من جانب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة وذلك بحضور سعادة محمد يوسف محمد الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة في الهلال الأحمر و الدكتور محمد مطر سالم الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف و سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية .

 

 وبحث الجانبان عقب التوقيع مجالات تعزيز التعاون و تأصيل الشراكة في المجالين الإنساني و الخيري و العمل معا لتبني المشاريع التنموية التي تخدم قطاعات واسعة من المستهدفين من داخل الدولة وتعزز مجالات التنمية و التطوير التي تشهدها المنطقة الغربية بمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر ، وتم التأكيد على وحدة الرؤى و الأهداف التي يعمل في إطارها الجانبان لتعزيز أوجه المسؤولية الاجتماعية التي يضطلعان بها على الساحة المحلية ، وشددا على أن مقتضيات المرحلة تتطلب مثل هذا النوع من الشراكات لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للعمل الخيري وتعزيز جهود التنمية التي تنتظم الدولة بصورة عامة .   

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم قال سعادة احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن هيئتنا الوطنية تستهل العام الميلادي الجديد بمبادرة حيوية تعزز جهودها التنموية و الإنشائية على الساحة المحلية ، وتحدث نقلة نوعية في مجالات الشراكة القائمة بينها و الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف ، حيث تمول هيئة الهلال الأحمر مشروع إنشاء 10 مساجد في المنطقة الغربية بقيمة 20 مليون درهم ، وتشرف الأوقاف على عملية التنفيذ خلال مراحلها المختلفة.

 وأكد أن هذا المشروع الحضاري يأتي تعزيزا لمشاريع التنمية و التطوير التي تشهدها مدن المنطقة الغربية كافة ، والتي يقودها ويشرف عليها بنفسه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر ، وذلك انطلاقا من حرص سموه على توفير سبل الراحة و العيش الكريم و الخدمات الأساسية لسكان المنطقة ، وأضاف : بما أن هيئة الهلال الأحمر جهة مساندة للسلطات الرسمية فإنها لن تدخر وسعا في سبيل تحقيق هذه الغايات النبيلة لقيادتنا الرشيدة .  

و قال احمد حميد المزروعي إن هيئة الهلال الأحمر تتمتع بعلاقات شراكة قوية مع عدد من الجهات و المؤسسات الكبرى في الدولة ، و من أميز علاقات الشراكة الإنسانية التي نسجتها الهيئة على ساحتها المحلية شراكتها القائمة حاليا مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف و التي أسفر عنها تعزيز مفهوم الوقف الخيري لدى الأفراد و المؤسسات ، مشددا على أن توافق الرؤى و الأهداف حدا بالجانبين لتنسيق برامجهما من أجل إحياء سنة الوقف .

وأكد رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن مشاريع الوقف الخيري تمثل الركيزة الأساسية التي تأسس عليها صرح الدولة الخيري و الإنساني حيث كان الوقف الخيري وسيظل رافدا مهما لتعزيز مسيرة الخير و العطاء التي تشهدها الدولة والتي أرسى قواعدها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان / طيب الله ثراه / ويسير على هديها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، و أشاد بمبادرات كبار المحسنين في مجال الوقف الخيري منوها إلى أنهم يستثمرون دنياهم لآخرتهم من خلال تخصيص مشاريع وقفية يعود ريعها لمشاريع تنموية وحيوية .

و قال إن مشاريع الوقف توفر غطاءا ماليا مناسبا للصرف على أوجه الخير المتعددة وتضمن الاستمرارية في العطاء و الإيفاء بالمسؤولية الإنسانية وتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة .

و أشاد بالدور الذي تضطلع به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف في بناء المساجد ونشرها على مستوى الدولة على أحدث طراز وتحديث القائم منها وإحلال مساجد الكرفانات بأخرى تليق بعظمة المساجد ومكانتها في المجتمع ، منوها إلى مبادرات الهيئة المستمرة لتنمية الوعي الديني ورعاية المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم واستثمار الوقف لخدمة المجتمع .  

من جانبه أكد سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي أن القيادة الرشيدة للدولة اهتمت مبكرا بالمساجد ورسالتها في المجتمع وبمشاريع الوقف الخيري وتعظيم سنة الوقف ، لذلك عملت على حشد تأييد الخيرين للمشاريع الوقفية وساندت مبادراتهم وعززتها وعملت على نشر المبادئ التي تحث على الاستثمار في هذا الجانب الخيري وفقا لتعاليم الشرع وتحقيق مقاصده في التكافل و التراحم بين أفراد المجتمع ، مشددا على أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان / طيب الله ثراه / كان أول من أقام عمارة وقفية في أبو ظبي ، وأضاف : لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة / حفظه الله / و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة دعم مستمر ومتابعة دائمة لشؤون المساجد في الدولة .

 وقال حمدان المزروعي إن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف ستظل جسرا للتواصل بين المحسنين و  احتياجات الساحة المحلية من المشاريع الخيرية ، وطريقا دالا على الخير وهاديا إلى تبني مشاريع الوقف الخيري ، وأعرب عن تقديره للثقة الغالية التي يوليها المحسنون للهيئة عبر مساندتهم الدائمة لبرامجها و مشاريعها ودعمهم اللامحدود لأنشطتها .      

وأشاد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف بدور هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهيئة في عمارة بيوت الله داخل الدولة و تعزيز حملة ( مساجدنا من مظاهر حضارتنا ) التي كانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف قد أطلقتها على مستوى الدولة وحشد الدعم و التأييد لمشروع ( مفحص القطاة ) للمشاركة في بناء المساجد ورعايتها ، وقال إن الهلال الأحمر تعتبر من أكبر الداعمين و المساندين لخطط وبرامج الشؤون الإسلامية و الأوقاف ، مشيرا في هذا الصدد إلى دورها في إنشاء المساجد ونشرها على مستوى الدولة  خدمة لأهداف الشؤون الإسلامية المتمثلة في إبدال مساجد الكرفانات بأخرى دائمة تليق بعظمة المساجد التي شرفها الله تعالى بنسبته إليه وجعلها ملاذا للمقبلين عليه.

 وأكد حمدان المزروعي على دور الهلال الأحمر في حشد دعم و تأييد الخيرين و المحسنين لبناء المساجد و عمارة بيوت الله من خلال برامجها و مشاريعها المحلية المستمرة و التي تجد إقبالا كبيرا من المتبرعين الذين لمسوا عن قرب جدية الهيئة ومصداقيتها في الاهتمام بهذا الجانب الحيوي و الهام ، وقال إن الجانبين عززا شراكتهما ويعملان جنبا إلى جنب ويتحركان سويا للارتقاء بمظهر المساجد في الدولة تعظيما لمكانتها وحتى تضطلع بدورها وتتحقق رسالتها الدينية و الاجتماعية ، مشيرا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة حرصت على فتح أبواب الخير أمام الجميع من خلال المشاركة و المساهمة في بناء وعمارة المساجد .